بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعن الدائم على اعدائهم الى قيام يوم الدين


كُلُّ أدعيةِ شهر رمضان تُوجّهنا إلى "الحُجّة بن الحسن" عجَّل اللهُ تعالى فرجـهُ الشَّريف


نحنُ عندما ندعو بهذا الدُّعاء الشَّريف:

” الَّلهُمَّ أدخلْ على أهْل القبور السُّرور، الَّلهُمَّ اغنِ كُلَّ فقير، الَّلهُمَّ اشبعْ كُلّ جائع، الَّلهُمَّ اكسُ كُلّ عريان...“ إلى آخر الدّعاء الشّريف المذكور في مفاتيح الجنان، وغيره من كُتب الأدعية..


حينمـا نقرأ هذا الدُّعاء الشَّريف، فإنَّنا في الحقيقةِ ندعو لتعجيل فرجِ إمام زماننا الحجّة بن الحسن عليهِ السَّلام؛

لأنَّ السُّرور لا يدخلُ على أهْلِ القُبور، ولن تتحقق مَضامينُ الدُّعاء الشَّريف بالنّحو الأكمل والأتم، إلَّا بظهورِ إمام زماننا "عليهِ السَّلام" كما أشارتْ لذلك الرّواياتُ المعصوميّةُ الشَّريفة..



أيضاً حينمـا نقرأ دعاء الإفتتاح الشريف.. الَّذي يُستحب قراءتهُ في كُلّ ليلةٍ من ليالي شهررمضان المُبارك،

نجد أيضـاً أنَّ كُلَّ مضامين هذا الدّعـاء العظيم .. تُشير إلى إمام زماننا "عليه السَّلام"..



مثلاً حينمـا نقرأ في هذا الدّعـاء الشَّريف:

”الَّلهُمَّ وصلّ على وليّ أمركَ القائم المُؤمَّل، والعدْلِ المُنتظر، وحُفَّهُ بملائكتكَ المُقرَّبين، وأيّده بروحِ القُدس يا ربّ العالمين، الَّلهُمَّ اجعلهُ الدَّاعيَ إلى كتابك، والقائم بدينك، استخلفْه في الأرْض استخلفتَ الَّذينَ مِن قبله، مكّن لهُ دينهُ ارتضيتهُ له، أبدلهُ مِن بعْد خوفهِ أمناً يعبدكَ لا يُشركُ بكَ شيئاً.....“

إلى آخر الدّعاء الشَّريف..

”مكّن لهُ دينهُ ارتضيتهُ له“

الدّين هُو دينُ " الحجّة بن الحسن" صلوات الله وسلامهُ عليه،

ونحنُ مَن نحتاجُ لهذا الدعاء لأن فرجَ آل محمّد صلوات اللهِ عليهم هو فرجنـا.. وإمامنا غنيٌّ عن كلُّ الخلق..

”الَّلهُمَّ ما عرَّفتنـا مِن الحقّ فحمّلنـاه، وما قصُرنـا عنهُ فبلّغنـاه“

سيّدي يا بقيّة الله.. عرّفنا نفسكَ ،، واجعلْنا مِن عبيدكَ المُخلصين العارفين بحقّك..



(قضاء الحوائج، و إجابةُ الدُّعاء ، والنَّجاة في الدُّنيا والآخرة ، لا تكونُ إلَّا بالحُجَّةِ بن الحسن "عليهِ السَّلام")

نتلمّسُ شيئاً مِن هذا المعنى في هذا المقطع مِن دُعاء الإفتتاح الشَّريف، وهو نموذج من هذه الأدعية:




” الَّلهُمَّ الممْ بهِ شعْثنا، وأشعبْ بهِ صدْعنا، وارتقْ بهِ فتْقنا، وكثّر بهِ قلَّتنا، واعززْ بهِ ذِلّتنا، واغنِ بهِ عائلنا، واقض بهِ عن مُغْرَمنا، واجبرْ بهِ فقرنا، وسُدَّ بهِ خلَّتنا ، ويسّر بهِ عُسْرنا ، وبيّض بهِ وُجوهَنا ، وفكَّ بهِ أسرنا، وانجحْ بهِ طَلِبتنا، وأنجزْ بهِ مَواعيدنا، واستجبْ بهِ دَعوتنا، وأعطنا بهِ سُؤلنـا ، وبلّغنـا بهِ من الدّنيـا والآخرة آمالنـا، وأعطنا بهِ فوقَ رغبتنا.

يا خيرَ المسؤولين وأوسعَ المُعطين،

اشفِ بهِ صُدورنا، واذهبْ بهِ غيظَ قلوبنا ، وأهدنا بهِ لِما اختلفَ فيهِ مِن الحق بإذنك، إنَّك تهدي مَن تشاء إلى صراطٍ مُستقيم،

انصرنا به على عدّوكَ وعدوّنا إله الحقّ آمين“

:
كما يقرى القارىء الكريم .. أينمـا نوليّ فثمَّ وجه الله..

وجْهُ الله .. هو إمام زماننا ( الحُجّة بن الحسن ) عليه السَّلام..




فأينمـا نُوليّ فثــمَّ إمامُ زماننا عليه السَّلام :

في دعائنـا ، وعباداتنـا ، وكُلّ أعمالنـا، و حياتنـا ومماتنـا ، ..

فهو صلاتنـا ،، وهو صيامُنـا ،، وهو حجّنـا،، وهو حقيقةُ قُرآننـا وسائر عباداتنـا "صلوات اللهِ وسلامهُ عليه"..

:

سيّدي يا بقيّة الله .. بكَ صِلْنـا.. عنْكَ لا تقطعنـا،،

بحقّ أمّك بضعةُ المُختـار، وقَرينةُ الكرّار، ووالدةُ الأئمة الأطهار "صلوات الله عليكم أجمعين ما اتّصل الَّليلُ والنَّهـار"..