اللهم صل على محمد وآل محمد
إن الإنسان الذي يصل في آخرِ شَهرِ رمضان إلى هذهِ المرتبة من:*
التعالي عَلى الغضب، والتعالي على فتنة النساء، والتعالي على فتنة المال الحرام؛ يكون قد وصل إلى الكمال الباطني!..*
هذهِ هي الامتحانات المتعارفة، كُلُّ إنسان فلينظر إلى قلبه، فالوصول إلى الكمال ليس بعدد الختمات،*
البعض يفتخر بأنه ختم القرآن الكريم عدة مرات؛ ولكن ما قيمةُ هذهِ الختمات إن كان مازال على غضبه وشهوته وميله للحرام؟!..*
هذهِ الخَتمات لَها أجور، ولكن الباطن إلى أينَ وَصل؟..*
فالبعضُ يقرأ كُتبَ الطِب وفيها كُلُّ الأمراض؛ ما قيمةُ هذهِ القراءة؟!..*
كذلك من يقرأ كِتابَ اللهِ عَزَّ وجل وفيه ما فيه من الأمراض الباطنية، فمثله كمثل هذا الإنسان!..*


-----------------------------------
الشيخ حبيب الكاظمي