بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك

وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته

فتاوى التكفير من المرض الذي ابتليت به الامة الاسلامية, وهم في ذلك يخالفون وصية النبي صلى الله عليه واله وسلم حينما قال :" اني لا اخاف عليكم ان تشركوا ولكن اخاف عليكم ان تنافسوا عليها".
فالنبي صلى الله عليه واله وسلم لم يخف على امته من الشرك بقدر ما يخاف عليهم من التنافس على الدنيا والاقبال على النعم والترف وترك التفكر بالاخرة. وهذا خير دليل على بطلان فتاوى التكفير العريضة الواسعة التي تصدر في كل ان ولحظة على السنة من يدعون انهم خدام بيت الله الحرام الذي وصفه الله تعالى بانه امن لكنهم جعلوه مرصد لكل تكفير ومركز لكل مكان يراق فيه الدم في العالم الاسلامي.
والعجب ان هذا البيت الامن لمن دخلوه كما يصفه الله تعالى لم يعد كذلك بالنسبة للمسلمين, بل تصدر منه في كل لحظة فتوى قتل وتضليل واباحة دم, بينما غير المسلمين امنين فيه ولهم مطلق الحرية.

الم يحن الاوان لان يتفكر المسلمون فيما ابتلوا به نتيجة تسلط هذه الشرذمة على اشرف بقعة واطهر بقعة يتوجه اليها المسلمون في كل يوم خمس مرات؟
الم يحن لاتباع السلف التفكر في ذمم المسلمين والتوقف في سفك دمائهم والتحرز من ذلك؟
الم يان الان لان يتوحد المسلمين تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله لكن ليست ملصقة بقماش اخضر؟