إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فرصة للمراجعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كادر المجلة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد

    قصة جميلة وفيها عبرة لنا جميعا

    بورك في كاتبتها وبورك في ناشرتها

    شكرا لك مديرة رياضنا

    نعم بورك في كاتبتنا وبورك فيك غاليتي

    نشكر لك متابعتك وفقك الله لكل خير

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد

    قصة جميلة وفيها عبرة لنا جميعا

    بورك في كاتبتها وبورك في ناشرتها

    اترك تعليق:


  • كادر المجلة
    كتب موضوع فرصة للمراجعة

    فرصة للمراجعة

    فرصة للمراجعة

    تدهورت حالتي الصحية، وبدأ الألم يسري في جسدي إلى أن تملّكني كلّياً، كان الألم يعتصر جسدي

    ففقدت الوعي، وحينما أفقت وجدت نفسي في السيارة في الطريق إلى المشفى، نظرتُ إلى والدي

    الذي كان يقود السيارة بسرعة؛ ليوصلني بأسرع وقت، وإلى أختي الجالسة بجانبي، وإلى والدتي

    التي تدعو لي طوال الطريق، كانت نظراتي لهم غريبة فلربّما لا أتمكن من رؤيتهم ثانية، كان

    الطريق إلى المشفى طويلاً وكلّما اقتربنا زاد خوفي، فلربّما لا أذهب إلى المشفى بل إلى القبر، لكن

    هل يعقل أن أموت بهذه السرعة؟ نظرت من نافذة السيارة ورأيت الناس وهم مشغولون بأمور

    الحياة، ولربّما لم يخطر على بال أحدهم الموت، فقد كنتُ واحدة منهم، كنتُ مشغولة بأمور الحياة

    التافهة، فأنا في مقتبل العمر والحياة أمامي طويلة للتفكير في الموت والآخرة والتكفير عن ذنوبي،

    هذا كان تفكيري حيال الموت..

    كم كنتُ ساذجة، أيّها الموت كم أنتَ قريب من الإنسان ولا يشعر بكَ إلّا في الوقت الحرج، شعرتُ

    بصعوبة الموقف لكن ليس في اليد حيلة، واستسلمتُ للواقع المرعب أو بالأحرى استسلمت للموت،

    في تلك اللحظات الصعبة صرخ صوت في داخلي: كلا لا أريد الموت.. وأنا أستحي من الله عز

    وجل أن أقف أمامه وصحيفتي مليئة بالذنوب، لكن ما الحل؟ نظرتُ إلى السماء ودموعي تتساقط

    وقلتُ بداخلي: إن الله أرحم الراحمين، سأطلب منه العفو، وسأسأله أن يطيل عمري؛ لأكفّر عن

    ذنوبي.. حسناً سأناديه الآن.. يا إلهي..

    لم أستطع أن أكمل، فأنا خجلة من الله عز وجل ، لم أستطع أن أطلب منه شيئاً، فشعوري بالخجل

    كان بمثابة الندم على أفعالي السيئة، كان ذلك الشعور الذي راودني في تلك اللحظات سبيل نجاتي،

    فقد كتب لي الله عز وجل الصحة والعافية، فبعد مدة خرجتُ من المشفى وأنا بكامل صحتي وتعلّمتُ

    من ذلك درساً مهماً هو: أن الموت يُرافق الإنسان كظلّه بل أقرب من ذلك، فلربّما الظل يختفي في

    الظلام، أمّا الموت فهو مع الإنسان في كلّ لحظة.

    نور علي عمران

    تم نشره في المجلة العدد71

يعمل...
X