اليوم مع المقالة الأولى فى تربية الابناء وهي عن التربية العقلية والتعليمية..

لكل إنسان مواهب وقدرات ينبغي العمل علي اكتشافها وتنميتها.

فهذه المواهب عطية الله للبشر، وبذرة كامنة تنمو وتثمر أو تذبل وتموت، حسب البيئة الثقافية والوسط الاجتماعي للأبناء.

فالتربية العقلية هي إكساب الأبناء كل ما هو نافع ومفيد من الثقافة العلمية والفكرية.

وتعد الأسرة هي الزاوية المسئولة عن تنمية حب الاستطلاع، وتعليم التفكير الجيد والإبداع والتخطيط.

ويمكن للأسرة اكتشاف، ما يتميز به أبنائنا من خلال ملاحظة السمات لهم ومنها ما يلي:

قوة الذاكرة غير العدية.

القدرة العالية علي الفهم والاستيعاب.

والقدرة الفائقة علي تنظيم المعلومات.

والقدرة علي حسم النقاش في القضايا والموضوعات.

المثابرة واستقلال الشخصية.

المرونة في تنظيم الأفكار.

حب الاستطلاع ، بالإضافة إلي الاهتمامات المختلفة غير العادية.

ولكن كيف تتعامل الأسرة مع مواهب الأبناء؟!

يتم التعامل مع مواهب الأبناء من خلال:

الكشف عن هذه المواهب والقدرات من خلال ملاحظة الأبناء ومتابعتهم.

بالإضافة إلي توفير الأجواء الملائمة والإمكانات المناسبة في حدود المتاح، وكذلك الأنشطة التي تعمل على توسيع مداركهم.

ومن وسائل التحفيز ذكر قصص الموهوبين والمعوقين.

ويجب علي الآباء احترام أسئلة الأطفال وتفكيرهم غير التقليدي الذي يظهر في تصرفاتهم.

وأيضاً تشجيع الأبناء علي تقبل الفشل في البداية، فهو خطوة نحو النجاح، بالإضافة إلي إكساب الأبناء الثقة بأنفسهم.

وأن يحاط الابن الموهوب بجو من الاستقرار الأسري، والاحترام.

تربية الابناء تربية تعليمية

وهي التربية التي تهدف إلي تشجيع الأبناء على التفوق الدراسي.

ولتحقيق هذا التفوق هناك فلسفة وخطوات ينبغي تعليم الأبناء إياها منها:

الطموح:

فلا يسعى للنجاح إلا من كان يملك الطموح، الذي هو كنز لا يفني..

فهذا عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين يقول معبراً عن طموحه:

“إني لي نفسا تواقة تمنت الإمارة فنالتها، وتمنت الخلافة فنالتها، وأنا الآن أتوق إلي الجنة وأرجوا أن أنالها”.

ومعرفة الأسباب الحقيقية وراء ضعف التركيز، الذي هو سبب من أسباب التخلف الدراسي.

ومن أسباب ضعف التركيز:

صعوبة المقررات الدراسية، طرق التدريس المستخدمة.

طرق الاستذكار التي يعتمد عليها الآباء عندما يريدون مساعدة أبنائهم، والتي غالباً ما

تكون خالية من المشوقات.

بالإضافة إلي معاملات المعلمين والآباء في المدرسة أو البيت، والتي قد يغلب عليها العاطفة أو القسوة المفرطة التي تأتي من باب الخوف علي الأبناء أو القلق الزائد علي مستقبلهم.

وربما يكون التلميذ هو السبب، لظروف خارجة عن إرادته، كالظروف النفسية أو الصحية.

تابعونا
الملفات المرفقة