إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى (قطرةٌ من بحار باقر العلوم المحمدية) 453

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقدمة البرنامج
    رد

    الفقيه
    عضو ذهبي











    • تاريخ التسجيل: 17-04-2017
    • المشاركات: 1550



    #1
    التشيع الحقيقي على لسان الامام الباقر عليه السلام

    26-04-2021, 02:14 PM


    بسم الله الرحمن الرحيم
    عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :
    قال لي : يا جابر أيكتفي من ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت؟
    فوالله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه وما كانوا يعرفون يا جابر إلا بالتواضع والتخشع والأمانة وكثرة ذكر الله والصوم والصلاة والبر بالوالدين والتعاهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام وصدق الحديث وتلاوة القرآن وكف الألسن عن الناس إلا من خير ، وكانوا امناء عشائرهم في الأشياء .

    قال جابر : فقلت : يا ابن رسول الله ما نعرف اليوم أحدا بهذه الصفة ، فقال : يا جابر لا تذهبن بك المذاهب حسب الرجل أن يقول : أحب عليا وأتولاه ثم لا يكون مع ذلك فعالا ؟
    فلو قال : إني أحب رسول الله فرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خير من علي ( عليه السلام ) ثم لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئا ، فاتقوا الله واعملوا لما عند الله ، ليس بين الله وبين أحد قرابة ، أحب العباد إلى الله عز وجل [ وأكرمهم عليه ] أتقاهم وأعملهم بطاعته ، يا جابر والله ما يتقرب إلى الله تبارك وتعالى إلا بالطاعة وما معنا براءة من النار ولا على الله لاحد من حجة ، من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو ، وما تنال ولايتنا إلا بالعمل والورع .

    -------------------------
    الكافي ج2 ص75







    اترك تعليق:


  • محور المنتدى (قطرةٌ من بحار باقر العلوم المحمدية) 453




    ارض البقيع
    عضو ذهبي











    • تاريخ التسجيل: 23-07-2019
    • المشاركات: 1285



    #1
    ذكرى شهادة باقر العلم الامام محمد الباقر عليه السلام

    26-07-2020, 04:34 PM








    اشتملت حياة الإمام محمد الباقر(عليه السلام) ـ على غرار سائر الأئمة المعصومين(عليهم السلام) ـ على مرحلتين متميزتين:

    المرحلة الاُولى: مرحلة ما قبل التصدي للقيادة الشرعية العامة

    وقد عاش الإمام محمد الباقر(عليه السلام) في هذه المرحلة مع جدّه وأبيه(عليهما السلام) فقضى مع جدّه الحسين(عليه السلام) فترة قصيرة جداً لا تزيد على خمس سنين في اكثر التقادير،

    وعاش مع أبيه الإمام زين العابدين(عليه السلام) مدة تقرب من اربع وثلاثين سنة، وكانت سنيناً عجافاً; إذ كانت الدولة الأموية في ذروة بطشها وجبروتها، وقد عاصر فيها عليه السلام كلاً من معاوية بن أبي سفيان ويزيد بن معاوية ومعاوية ابن يزيد


    وأما المرحلة الثانية فتبدأ باستشهاد أبيه (عليه السلام)

    وهي الإمامة الشرعية حسب مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) وهي لا تنحصر في القيادة الروحية فقط كما لا تقتصر على القيادة السياسية بمعنى مزاولة الحكم وإدارة الدولة الإسلامية.


    لقد عانى الإمام الباقر من ظلم الاُمويين منذ ولادته وحتى استشهاده،

    واستغرقت هذه المرحلة ما يقرب من تسعة عشر عاماً،

    واستطاع الامام الباقر عليه السلام خلال تلكم الأعوام أن يقدّم للاُمة الاسلامية أبرز معالم مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) في جميع الاصعدة وأخذ على عاتقه تربّية عدة أجيال من الفقهاء والرواة وبنى قاعدة صلبة من جماعة صالحة تتبنّى خط أهل البيت (عليهم السلام) الرسالي السليم وتسعى جاهدة لتحقيق أهدافهم المُثلى.


    وقد تخرج من مدرسة هذا الإمام العملاق مجموعة من العلماء الكبار الذين جابوا الأرض شرقا وغربا ناشرين فيها العلم والمعرفة وطأطأت لشخصياتهم المتفوقة الاُمة الاسلامية بشتى قطاعاتها.

    وبعد ان اوجس الطاغية هشام خوفاً من أن يفتتن الناس به وينقلب الرأي العام ضد بني اُمية أمر عاملَه على المدينة بحمل الإمام الى دمشق، و أوعز الى أسواق المدن والمحلات التجارية الواقعة في الطريق أن تغلق محلاتها بوجهه، ولا تبيع عليه أية بضاعة،

    وأراد بذلك هلاك الإمام(عليه السلام) والقضاء عليه.

    وسارت قافلة الإمام(عليه السلام) وقد أضناها الجوع والعطش فاجتازت على بعض المدن فبادر أهلها الى إغلاق محلاتهم بوجه الإمام، ولما رأى الإمام ذلك صعد على جبل هناك، ورفع صوته قائلاً:

    «يا أهل المدينة الظالم أهلها أنا بقية الله، يقول الله تعالى: (بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين* وما أنا عليكم بحفيظ).

    وما أنهى الإمام هذه الكلمات حتى بادر شيخ من شيوخ المدينة فنادى أهل قريته قائلاً:

    «يا قوم هذه والله دعوة شعيب ، والله لئن لن تخرجوا الى هذا الرجل بالأسواق لتؤخذنّ من فوقكم، ومن تحت أرجلكم فصدّقوني هذه المرة، وأطيعوني، وكذبوني فيما تستأنفون فاني ناصح لكم...».

    وفزع أهل القرية فاستجابوا لدعوة الشيخ الذي نصحهم ، ففتحوا حوانيتهم واشترى الإمام ما يريده من المتاع وفسدت مكيدة الطاغية وما دبّره للإمام(عليه السلام) وقد انتهت إليه الأنباء بفشل مؤامرته.



    ****************************
    *************
    *********

    اللهّم صلّ على محمّد وآل محمّد


    اعظم الله لكم الاجر بذكرى شهادة مولانا الامام االباقر عليه السلام
    رزقنا الله زيارته في الدنيا وشفاعته في الاخرة .

    وتحلُ الذكريات العظيمة لتنقلنا الى فلك الامام الباقر عليه الاف التحية والسلام


    لنقف على ذكرى استشهاده الاليمة والعزيزة على قلوب الموالين المحبين


    وهاهو محوركم المبارك بين ايديكم يلتمس ردودكم الكريمة وتعازيكم القلبية


    لفتح بوابة العزاء في حلقتكم الاسبوعية


    فكونوا معنا ..





    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	images2.jpg  مشاهدات:	399  الحجم:	20.0 كيلوبايت  الهوية:	891857
















    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22.jpg 
مشاهدات:	252 
الحجم:	16.8 كيلوبايت 
الهوية:	919904





    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	index.jpg 
مشاهدات:	264 
الحجم:	9.5 كيلوبايت 
الهوية:	919903
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X