هل هذه وضعية سجود !! أم وضعية قوم لوط ؟؟ بدعة السجود على ظهر الآخر في صلاة الجماعة .

بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وال محمد .

لقد أضاف عمر ابن الخطاب بعض الأمور في الدين التي لم تكن في زمن وعهد سيد المرسلين النبي الاكرم محمد (ص) كصلاة التراويح وكالسجود على ظهر المصلي الذي امامه .
ولاشك عندنا في ان هذه الإضافات من بدع عمر بن الخطاب التي ابتدعها في الدين فتكون محرمة ويؤثم عندنا من يعمل بها لانها تشريع محرم .
اما عند اهل السنة والجماعة وكذلك الوهابية فقد ترددوا في فعل هذه الإضافات كالسجود على ظهر المصلي الذي امامه عند الزحام بل لم يقبل ذلك بعضهم رغم وجود رواية صحيحة في مصادرهم وكتبهم تجوز هذا النوع من السجود على لسان عمر ابن الخطاب .

واليكم اخوتي الأعزاء الرواية التي تجوز السجود بهذه الكيفية واراء علماء السنة والوهابية التي تشير وتنص الى ترك العمل بهذه الكيفية .

*** رَوَى الْبَيْهَقِيُّ ، في سننه ، ج 3 ، ص 183 ، بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ عُمَرَ بن الخطاب انه قَالَ :
(( إِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ فَلْيَسْجُدْ أَحَدُكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ ايْ وَلَوْ بِغَيْرِ إِذْنِهِ مَعَ أَنَّ الْأَمْرَ فِيهِ يَسِيرٌ وَلَا بُدَّ مِنْ إِمْكَانِهِ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَى رِعَايَةِ هَيْئَةِ السَّاجِدِ بِأَنْ يَكُونَ عَلَى مُرْتَفِعٍ وَالْمَسْجُودُ عَلَيْهِ فِي مُنْخَفَضٍ وَبِهِ قَالَ أَحْمَدُ وَالْكُوفِيُّونَ )) .

*** أراء علماء السنة والوهابية في مقابل راي عمر ابن الخطاب ***

*** مجموعة فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين ، كتاب الصلاة ، باب صفة الصلاة ، تقديم الركبتين على اليدين عند السجود ، رسالة 525 ، ج 13 ، ص 19 ، سئل فضيلة الشيخ - وفقه الله وعفا عنه - : هل يجوز أن يسجد المسلم على ظهر أخيه ؟السؤال : هل يجوز أن يسجد المسلم على ظهر أخيه عند الزحام ؟
الإجابة : هذه المسألة للعلماء فيها ثلاثة أقوال :
القول الأول : أنه يسجد على ظهر أخيه إذا كان زحام .
القول الثاني : قال بعض العلماء إنه يومئ إيماء .
القول الثالث : أنه ينتظر حتى يرفع من السجود ثم يسجد .
فهذه ثلاثة أقوال ، والمشهور من المذهب أنه يسجد على ظهر أخيه أو رجله . ولننظر ما الراجح من هذه الأقوال : إذا قلنا : إنه يسجد على ظهره ففيه مشكلة وهي : التصرف في الغير ، والتشويش عليه ، ثم إن السجود لا يتم في الواقع ؛ لأنه إذا سجد عليه لا يكون على هيئة الساجد لأن الظهر مرتفع . وإذا قلنا : إنه يومئ ، فإن الإيماء له أصل في الشرع وهو : أن العاجز عن السجود يومئ ، وهذا في الحقيقة عاجز عن السجود ؛ لأن السجود إنما يكون على الأرض وهنا لم يمكن . وإذا قلنا : إنه ينتظر فله وجه ؛ لأنه تخلف عن الإمام لعذر ، فهو كالنائم ، فإنه يوجد بعض الناس ينام وهو يصلي إذا سجد السجدة الأولى بقي ، فيقوم الإمام ويجلس بين السجدتين ويسجد للثانية وهو على نومه فماذا يصنع إذا استيقظ ؟ نقول : يقوم من السجود ويجلس بين السجدتين ، ويسجد الثانية ، ويلحق الإمام ؛ لأنه تخلف لعذر ، هذا إن كان نومه غير عميق ، فإن كان نومه عميقاً بطلت صلاته ، واستأنفها من جديد ، والله الموفق .
أقول : ملخص قول الشيخ الوهابي ابن عثيمين ان السجود على ظهر المصلي السابق وان كان مشهورا عند مذهبهم الا ان فيه مخالفات شرعية ولا يعمل به والراجح عندهم هو الايماء للسجود كما تقدم في جواب السؤال المتقدم أعلاه ، وهذا الراي في مقابل راي عمر ابن الخطاب الذي قاله في الرواية اعلاها بجواز سجود المصلي اللاحق على ظهر المصلي السابق وان لم يقبل ذلك !!!!! فنسأل الوهابية هل تقبلون قول عمر ابن الخطاب ام قول ابن عثيمين ؟؟؟؟؟ مع ان قول ابن عثيمين فيه دلالة واضحة في رد قول وكلام عمر ابن الخطاب وعدم اخذ كل شيء يقوله .


*** اسلام ويب ، فقه العبادات ، الصلاة ، صفة الصلاة ، السجود والرفع منه ، المزحوم يسجد على ظهر من أمامه أو قدمه رقم الفتوى : ( 30609 ) .
السؤال :
إذا كان الزحام في المسجد شديداً ولم أتمكن من السجود بحيث يكون أنفي وجبهتي على الأرض فما الحكم؟
الإجابــة :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد :
فإن السجود على الجبهة والأنف ركن لا يتم السجود إلا به كما سبق في الفتوى رقم : ( 13942 ) .
لكن إذا اشتد الزحام بحيث كان الشخص لا يستطيع أن يصل إلى موضع السجود فله أن يسجد على ظهر المصلي الذي يليه لقول عمر - رضي الله تعالى عنه - : فإذا اشتد الزحام فليسجد الرجل منكم على ظهر أخيه . رواه الإمام أحمد وهو حديث صحيح كما في تحقيق المسند لشعيب الأرناؤوط .
قال ابن قدامة في المغني : ومتى قدر المزحوم على السجود على ظهر إنسان أو قدمه لزمه ذلك وأجزأه ، وبهذا قال الثوري وأبو حنيفة والشافعي وأبو ثور وابن المنذر ، وقال عطاء والزهري ومالك لا يفعل . انتهى .
وبهذا يعلم السائل أنه لا بد أن يسجد في موضع السجود المعتاد أو يسجد على ظهر أو قدم المصلى أمامه ، مع أن إجزاء السجود على ظهر أو قدم الإنسان فيه خلاف بين العلماء كما علمت.والله أعلم .
أقول : لماذا في السجود على ظهر المصلي الاخر خلاف بين العلماء مع ورود رواية صحيحة من لسان عمر ابن الخطاب تنص على ذلك ؟؟؟ هل قول عمر بن الخطاب غير معتد به ؟؟؟ الا يكشف هذا الخلاف بين علماء اهل السنة والجماعة بان هذه الكيفية بدعة ، وليست من الدين ولا من السنة النبوية الشريفة ليتخوف منها ويختلف فيها علماء اهل السنة والجماعة ؟؟؟ الحكم لك أيها القارئ المنصف الكريم ...