الطفل الحسيني
حين نزجه في محافل عاشوراء فيقدم الخدمات ويبذل ما وسعه ان يبذله من خدمة الزائر ويحضر المجالس وينعى الامام الحسين عليه السلام،

فيحفظ بذلك الطقوس والشعائر الى الجيل القادم، يجب ان نزرع فيه ايضا القيم والتربية الحسينية، فيحتفي سلوكه وروحه بالمعاني السامية التي عكستها ثورة الطف.


يجب ـ في الوقت نفسه ـ
ان نجعله يتشرب المفاهيم النبيلة التي جاءت هذه القيم لتخلدها في نفوس البشر.


🔹️ان اطفالنا،
حين نتمكن من ان نجعلهم كأطفال الطف،
بإبائهم وكرامتهم ونبلهم، حين رفضوا ما قدم اهل الكوفة لهم ـ وهم العطشى والجياع ـ وحين تحملوا قساوة السبي بكل قوة وايمان.

يجب ان نركز على الاطفال ونحن نعمل على اقامة الشعائر، إن نجعلهم طلابا حقيقين في مدرسة الطف، فمثلا يجب على الخطيب ان يخصص من أحاديثه شيئا موجها لهم.. كلام يمس الاطفال بأسلوب يفهمونه وبإرشاد يدلهم وينمي فيهم قيم الطف الفاضلة.. على الاب، وهو يحث ابناءه على الخدمة في المواكب وبذل الطعام والشراب، يجب ان يبيّن لهم لماذا هذا الثواب العظيم الذي وعد به الله الذين ينهضون بهذه الخدمة.

لو استطعنا ان نجعل اطفالنا يستلهمون هذا المثل الخالد من اطفال الحسين عليه السلام سيكونون حتما رجالا كرجال الطف، فتخلد بذلك معاني ثورة الحسين عليه السلام كشعلة لها تأثيرها في النفوس.





اطفال حسينيون وغرس القيم العاشورائية





🔵⚫🔵⚫🔵⚫🔵⚫
🔵⚫🔵⚫🔵