إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا هذا التعامل الاستثنائي مع قضية كربلاء أليس النبي (ص) افضل من الامام الحسين ع؟؟!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صدى المهدي
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم ويبارك الله بكم
    شكرا لكم
    مأجورين

    اترك تعليق:


  • لماذا هذا التعامل الاستثنائي مع قضية كربلاء أليس النبي (ص) افضل من الامام الحسين ع؟؟!

    ✨ الشبهة : لماذا كل هذا التركيز على مقتل الامام الحسين عليه السلام أليس اخوه وابوه وجده قتلوا قبله فلماذا لا نرى الشيعة يبكون ويحيون احزانهم كما يفعلون في عاشوراء ؟؟!!

    ✅ الجواب :

    اولا : ان شدة الحزن والجزع انما تتناسب مع عظم المصيبة وشدتها ولا شك ان مصيبة كربلاء اعظم واشد من المصائب التي حاقت باهل البيت عليهم السلام مع ان مصائبهم عليهم السلام من العظائم التي لا يتجرعها الانسان العادي
    فنج الامام الحسن صلوات الله عليه واله يقول لاخيه عليه السلام انه لا يوم كيومك يا ابا عبد الله

    بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٥ - الصفحة ٢١٨

    (1) 44 - أمالي الصدوق: الفامي، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده

    أن الحسين بن علي عليهما السلام دخل يوما إلى الحسن عليه السلام فلما نظر إليه بكى فقال له: ما يبكيك يا أبا عبد الله؟ قال: أبكي لم يصنع بك فقال له الحسن عليه السلام: إن الذي يؤتى إلي سم يدس إلى فاقتل به، ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد الله، يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدعون أنهم من أمة جدنا محمد صلى الله عليه وآله وينتحلون دين الاسلام، فيجتمعون على قتلك وسفك دمك، وانتهاك حرمتك، وسبي ذراريك ونسائك، وانتهاب ثقلك، فعندها تحل ببني أمية اللعنة، تمطر السماء رمادا ودما، ويبكي عليك كل شئ حتى الوحوش في الفلوات، والحيتان في البحار .

    ثانيا : نحن كما نحزن ونجزع لمصيبة كربلاء فكذلك نحزن ونجزع لمصائب اهل البيت عليهم السلام والذي يزعم عكس ذلك جاهل بواقع الحال وما عليه الشيعة قديما وحديثا من اقامة الماتم والنوح والبكاء لمصاب سيد الانام رسول الله صلى الله عليه واله وهكذا الامام علي عليه السلام والامام الحسن عليه السلام .

    ثالثا : ان حزننا وجزعنا لسيد الشهداء عليه السلام انما هو مواساة لحزن وجزع رسول الله صلى الله عليه واله والامام علي عليه السلام والامام الحسن عليه السلام فهم عليهم السلام علمونا هذه الطريقة الخاصة في التعامل مع واقعة كربلاء الاليمة

    فقد روي باستافضة ان النبي صلى الله عليه واله كان يبكي حتى يسمع له صوت النشيج من ششدة البكاء وحتى تفيضان عيناه دمعا لاجل سيد الشهداء عليه السلام
    اذا كان هكذا يتعامل النبي صلى الله عليه واله مع القضية الحسينية فانه تعامل استثنائي لا يشبه اي عزاء ومأتم اخر ففعلنا ذلك انما هو مواساة له صلى الله عليه واله وتأسيا به .

    مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 302)
    15116 - عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم جالسا ذات يوم في بيتي قال : " لا يدخل علي أحد " . فانتظرت فدخل الحسين فسمعت #نشيج رسول الله صلى الله عليه و سلم يبكي فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه و سلم يمسح جبينه وهو يبكي فقلت : والله ما علمت حين دخل فقال : " إن جبريل عليه السلام كان معنا في البيت فقال : أفتحبه ؟ قلت : أما في الدنيا فنعم قال : إن أمتك ست قتل هذا بأرض يقال لها : كربلاء فتناول جبريل من تربتها " . فأراها النبي صلى الله عليه و سلم فلما أحيط بحسين حين ق تل
    قال : ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا : كربلاء فقال : صدق الله ورسوله كرب وبلاء
    15117 - وفي رواية : صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم أرض كرب وبلاء
    رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات

    رابعا : ان في احياء هذه المجالس بهذه الطريقة الاستثنائية احياء للدين وتذكير بواقع ان الاسلام انما يمثله الحسين عليه السلام وشيعته ولا يمثله معاوية ومن سبقه ومن تبعه في اذية وقتل اهل البيت عليهم السلام

    يقول انطوان بارا المفكر المسيحي
    (( لم تحظ ملحمة إنسانية في التاريخين القديم والحديث ، بمثل ما حظيت به ملحمة الاستشهاد في كربلاء من إعجاب و درس وتعاطف. فقد كانت حركة على مستوى الحدث الوجداني الأكبر لأمة الإسلام ، والتي لولاها كان الإسلام مذهبا باهتا يركن في ظاهر الرؤوس ، لا عقيدة راسخة في أعماق الصدور ، وإيمانا يترع في وجدان كل مسلم )) .

    وهذا هو واقع الحال فان الاسلام محمدي الوجود حسيني البقاء
    وهذا ما نجده في قوله صلى الله عليه واله : (( حسين مني و أنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً، حسين سبط من الأسباط ))
    صحيح الترمذي : 2 / 307 .

    فان معاوية الذي كان يريد ان يمحوا الاسلام قد كشر عن انيابه حينما اخذها عثمان بقوله : (( تلقّفوها يا بني أُميّـة تلقّف الكرة، فما الأمر على ما يقولون ))
    أنساب الأشراف: 5 / 19، و مروج الذهب: 2 / 343

    https://t.me/hhllttaallmm97/193
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X