قد يسأل سائل ماهو الهدف من جلب الأطفال إلى كربلاء والإمام عليه السلام كان يعلم بمصيره الحتمي وهو الشهادة؟
الجواب:
1- امتثالا للأمر الإلهي كما وردعن الإمام الحسين (عليه السلام ) قال لأُم سلمة : " يا أُمّاه ! قَدْ شاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَراني مَقْتُولاً مَذْبُوحاً ظُلْماً وَعُدْواناً ، وَقَدْ شاءَ أَنْ يَرى حَرَمي وَرَهْطي وَنِسائي مُشَرَّدينَ ، وَأَطْفالي مَذْبُوحينَ مظْلُومينَ مَأْسُورينَ مُقَيَّدينَ ، وَهُمْ يَسْتَغيثُونَ فَلا يَجِدوُنَ ناصِراً وَلا مُعيناً .." بحار الأنوار ج44: ص332.
2- ردع العدو عن القتال ..إذ إن الطبيعة الإنسانية ترتدع عن القتال لوجود الأطفال ، ولكن للأسف كانت قلوب الأعداء في كربلاء أقسى من الحجارة .
وهنا لنقارن بين إخراج الرسول (صلى الله عليه واله ) ولديه الإمامين الحسن والحسين (عليهما السلام ) في يوم المباهلة , وإخراج الإمام الحسين (عليه السلام ) للأطفال ، فقد ارتدع النصارى عن المباهلة لوجود الأقمار الخمسة وفيهم الأطفال, الذين هم في الواقع كبار وعظماء .. وأمّا بنو أمية فما همّهم ذلك .
3- إثارة العاطفة من خلال ما يمثلّونه من براءة .
4- إيصال وقائع كربلاء إلى العالم والتي حفظت من خلال الإعلام الزينبي المقدس.
منقول من قناة مركز الإرشاد الأسري

اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	photo_2021-09-01_13-33-37.jpg  مشاهدات:	0  الحجم:	55.6 كيلوبايت  الهوية:	923015