اللهم صل على محمد وآل محمد
*( فلا تزكوا انفسكم )*
لو كان مدح الإنسان لنفسه فيه مصلحة له
لأذن الله بها لكنها تضره
اقتلع كل رغبة لمدح ذاتك : *تلميحا أو تصريحا*

*( والنا له الحديد )*
ولو كانت ظروفك اقسى من الحديد
فالله قادر ان يلينها لك
*– ثق بالله –*

*( وغلقت الأبواب وقالت هيت لك )*
في نفسها انها أغلقت كل الأبواب
وفي نفس يوسف ما زال باب مراقبة الله مفتوحا

*( أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا )*
ما أشدَّها من آية !
أن يجتهد المرء ويكون اجتهاده وبالا عليه
*اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه*

*( فأبوا ان يضيفوهما )*
لا تحزن ان جهلوا قيمتك
قرية كاملة لم يفتح احدهم بابه
ليطعم نبي الله موسى !

*( واتقوا الله الذي إليه تحشرون )*
من أكبر ما يعينك على تقوى الله
تذكر الوقوف بين يديه جل جلاله
والجزاء على ما جنت يديك !

*( فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا )*
حين نعتذر عن أخطائنا للمخلوقين
نحتاج أن نعتذر لكل خطأ بعينه
أن نفكر كيف نقنعهم بمبرراتنا
*مع ( الله ) يكفيك : استغفر الله*

*( إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا )*
علينا ان ننتبه لكلماتنا وأفعالنا
ونتأكد ألا نسبب حزنا للمؤمنين
*إحزان المؤمن فعل الشياطين*

*( انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون )*
لافعالك وكلامك وكتاباتك نسخة
ستراها يوم القيامة
فاحرص على ما يسرك أن تراه

*( وما من دابة في الارض إلا على الله رزقها )*
من سوء الظن بالله
أن تعلم بأنه تكفل برزق كل دابة عجماء
ثم تظن أنه يضيع عبده الموحد ! *توكل*

*( يقول يا ليتني قدمت لحياتي )*
أمنيات أهل القبور بين يديك
فتداركها ما دامت الروح في الجسد

*( والقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة )*
ارادوا ابعاده عن أبيه فزادت محبته
ألقوه في الجب ليباع عبدا فأصبح ملكا
*لاتخف ! الله المدبر وليس البشر*

*( فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت )*
رغم غيابه بعيدا في قاع البحر والحوت
لم يغب عنه قرب ربه منه
فناداه بالضمير [ انت ]

*( وقال نسوة في المدينة امرأت العزيز تراود فتاها )*
رغم أنها [ غلقت الأبواب ]
إلا ان فضيحتها عمت البلاد
فلا تأمن من مكر الله وأنت تعصيه

*‏( ولْيتلطف ولا يُشعرنّ بكم أحدا )*
علمتني سورة الكهف
أن بعض الأمور لا يحسن قضاؤها إلا بالكتمان

*أهرب حيث شئت*
( إن إلى ربك الرجعى )
واعمل ما شئت فهناك كتاب
*( لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها )*

*( اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم )*
أحسن ظنّك وعِش عفويتك
تاركاً لحسادك إثم الظنون فلك حسناتهم
ويحملون من ذنوبك وعليهم إثم مايفترون

*( لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد )*
أجمل مما تتصور
أكبر مما تتوقع
أعظم مما تتمنى وهناك المزيد

*دعوة للتفائل*
من الآيات التي تعطيك الأمل في غد افضل
*( لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا )*

*( عند سدرة المنتهى )*
وصل سدرة المنتهى
وجاء ليمشي مع الفقراء وينام على الحصير وهو أعظم الخلق تواضعا
وبعضنا يتكبر بدنيا يصيبها أو شهادة نالها

*( قال اخرقتها لتغرق اهلها )*
كم أوقعتنا العجلة
في إصدار الاحكام الخاطئة على الآخرين

*( وكان عند الله وجيها )*
عند الله
هذا هو المهم

*( وخشعت الاصوات للرحمن )*
الرحمن
يا رب ما أرحمك !
عرض سبحانه بالرحمة في مقام يخلع القلوب !

*( قال سنشد عضدك بأخيك )*
لم يختر الله من الاقارب لشد العضد إلا الأخ
فتحاش كل مايوتر علاقتكما
لن تجد بالدنيا شخصا يشد عضدك مثل أخيك

*( حتى إذا ركبا في السفينة خرقها )*
كان في خرق السفينة نجاتهم !
كثيرا ما يرحمك الله من طريق تكرهه

*من أسباب الفرج بعد الشدة*
( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات )
رصيدك في السراء
يفيدك في الضراء

*( ومن يتوكل على الله فهو حسبه )*
اقتلع بالتوكل كل هم من قلبك
انتشل كل المخاوف منه
حلق مثل الطيور بلا قلق

*القرآن* : هو الذي
*– ضَبط صوتنا* : ( واغضض من صوتك )
*– وضبط مشيتنا* : ( ولا تمش في الارض مرحًا )
*– وضبط نظراتنا* : ( ولا تمدّنّ عينيك )
*– وضبط سمعنا* : ( ولا تجسسوا )
*– وضبط طعامنا* : ( ولا تسرفوا )
*– وضبط ألفاظنا*: ( وقولوا للنّاس حسنا )
*فالقرآن* : كفيل أن يضبط حياتك

*التفاؤل*
هو ان تتعلق بفرج الله
ولو كانت كل المعطيات ضدك
فالبحر امام موسى عليه السلام والعدو خلفه
*( قال كلا ان معي ربي سيهدين )*


كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي حتى تتورم قدماه ! *اتدرون لماذا*
لان حلاوة الصلاة وخشوعها أنساه مرارة الالم
*( وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين )*

*( ثلة من الأولين و ثلة من الآخرين )*
مهما تأخرت القرون يظل الزمن مكتظا بالأخيار
جعلنا الله و إياكم منهم

*( أم للإنسان ما تمنى )*
الجاهل هو الذي يسعى لتحقيق امنياته
ولا يضع توفيق الله في حساباته


*( لكيلا تأسو على ما فاتكم )*
لا تحزن على ما فات فهو بقدر الله
*( ولا تفرحوا بما آتاكم )*
ولا تغتر بما آتاك الله فهو بفضل الله

*( قالوا تالله انك لفي ضلالك القديم )*
حتى أقرب الناس إليك قد يستخف بآلامك وحده الله هو من يرعاك.