إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

《ثواب عمل المراة في بيت زوجها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 《ثواب عمل المراة في بيت زوجها


    📝صحيح ان العمل المتعارف في المنزل ( كالطبخ والتنظيف وغسل الملابس ونحوه ) غير واجب على الزوجة لمجرد العقد من الناحية الفقهية
    🔷 ولكن الروايات كثيرة في اجر وثواب عمل الزوجة في خدمة زوجها وبيتها وهي متنوعة ولكن يمكننا على العجالة ان نضع بين اياديكم بعض الروايات :-
    🔶 عن أبي المفضل، بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) , قال سألت أم سلمة رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن فضل النساء في خدمة أزواجهن، فقال (صلى الله عليه و آله):
    « ما من امرأة رفعت من بيت زوجها شيئا من موضع إلى موضع تريد به صلاحا إلا نظر الله إليها، و من نظر الله إليه لم يعذبه »فقالت أم سلمة )رضي الله عنها( زدني في النساء المساكين من الثواب بأبي أنت و أمي.
    فقال(صلى الله عليه و آله) :« يا أم سلمة، إن المرأة إذا حملت كان لها من الأجر كمن جاهد بنفسه و ماله في سبيل الله )عز و جل(، فإذا وضعت قيل لها قد غفر لك ذنبك فاستأنفي العمل، فإذا أرضعت فلها بكل رضعة تحرير رقبة من ولد إسماعيل »
    📚الأمالي للطوسي - 《ج 2 / ص 205》
    🍀 (( إن جهاد الزوجة هو حسن التبعل )) 🍀
    🔶ورد عن الامام الصادق( عليه السلام)أنه قال : أيما إمرأة خدمت زوجها سبعة أيام أغلق الله عنها سبعة أبواب النار ... وفتح لها ثمانية أبواب الجنة تدخل من أيها شاءت"
    📚《وسائل الشيعه ج7》.
    🔷 ورد عنه عليه السلام أنه قال: "ما من إمرأة تسقي زوجها شربة ماء إلا كان خيرا لها من عبادة سنة"
    📚《وسائل الشيعة ج7》.
    🌀ورد في وصايا الرسول ( صلى الله عليه واله ) لأبنته السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) :-

    💥يا 'فاطمة'! ما من إمرأة طحنت بيديها إلا كتب الله لها بكل حبة حسنة ومحا عنها بكل حبة سيئة.
    💥يا 'فاطمة'! ما من إمرأة عرقت عند خبزها، إلا جعل الله بينها وبين جهنم سبعة خنادق من الرحمة.
    💥يا 'فاطمة'! ما من إمرأة غسلت قدرها، إلا وغسلها الله من الذنوب والخطايا.
    💥يا 'فاطمة'! ما من إمرأة نسجت ثوباً، إلا كتب الله لها بكل خيط واحد مائة حسنة، ومحا عنها مائة سيئة.
    💥يا 'فاطمة'! ما من إمرأة غزلت لتشتري لأولادها أو عيالها، إلا كتب الله لها ثواب من أطعم ألف جائع وأكسى ألف عريان.
    💥يا 'فاطمة'! أفضل من ذلك كله رضا الله ورضا الزوج زوجته.
    💥يا 'فاطمة'! والذي بعثنـي بالحق بشيراً ونذيراً لو متِ، وزوجك غير راضٍ عنكِ ما صليت عليكِ.
    💥يا 'فاطمة'! أما علمت أن رضا الزوج من رضا الله، وسخط الزوج من سخط الله؟
    💥يا 'فاطمة'! طوبى لإمرأة رضي عنها زوجها، ولو ساعة من النهار.
    💥يا 'فاطمة'! ما من إمرأة رضي عنها زوجها يوماً وليلة، إلا كان لها عند الله أفضل من عبادة سنة واحدة صيامها وقيامها.
    💥يا 'فاطمة'! ما من إمرأة رضي عنها زوجها ساعة من النهار، إلا كتب الله لها بكل شعرة في جسمها حسنة، ومحا عنها بكل شعرة سيئة.
    💥يا 'فاطمة'! إن أفضل عبادة المرأة في شدة الظلمة أن تلتزم بيتها.
    💥يا 'فاطمة'!إمرأة بلا زوج كدار بلا باب، إمرأة بلا زوج كشجرة بلا ثمرة.
    💥يا 'فاطمة'! جلسة بين يدي الزوج أفضل من عبادة سنة، وأفضل من طواف .

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ما اعظم نعمك علينا يارب
    اللهم ارزقنا ذلك بحق محمد وال محمد
    احسنت اخي ابو محمد الذهبي
    ورد وسلام

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد

      احسنتم اخي الكريم

      جعلها الله في ميزان حسناتكم

      وفقكم الله لكل خير

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        احسنتم كثيرا عزيزي الاستاذ ابو محمد

        ولو تسمح لي وجهة نظر حول ما يتناقله الكثير حول (عدم وجوب خدمة الزوجة في بيت الزوج وهو من المستحبات لها ) وهي ربما من ضيق أفق التعبير يوردها

        بعض الكتّاب والخطباء غفر الله لهم ومن خلال تصور يتداولنه هو انه هناك واجب فقهي وواجب اخلاقي !!!!

        وهذا التقسيم لا اصل شرعي له في التطبيق والعمل وانجاز الوظائف !!..

        نعم في مقام بيان فرز الادلة والتقسيم الفني - بمقتضى الدراسات الفقهية - يمكن جعل ما هو دليله فقهي وما هو بُعده او جانبه اخلاقي لكي يتسنى للعلماء اختيار الادوات الخاصة بكل جانب وبُعد نظريا ، وأما في ميدان التطبيق فهناك اما واجب او مستحب او حرام او مكروه او مباح .. اما هذا واجب اخلاقي او هذا واجب فقهي في حيز التطبيق والوظيفة العملية فلا مستند شرعي لذلك في كلام القرءان او العترة ( فتدبروا يرحمكم الله )
        ولكن ما وقع به الخطباء وبعض الباحثين والكتّاب هو نقل هذا التقسيم الى التعاطي بأحكامه في حيز التطبيق والواقع
        فمثلا يقال ان الزوجة لايجب عليها الطبخ والكنس وال.. لان الواجب عليها هو التمكين ( اي اللقاء العاطفي بين الزوجين ) وعدم الخروج من المنزل الا بإذنه وما عدا ذلك لايجب عليها شيء ؟؟؟ !!!!!
        بل ان قيامها بالوظائف الاخرى من الرضاع والتنظيف والطهي هو تفضلا منها اي هو جانب اخلاقي .. وهذا الطرح خاطئ جدا ولا يمت للاسلام بجهة في اعطاء الوظائف والمسؤوليات !!

        ولو رجعنا الى السنة المطهرة لنرى ماذا اوجب السنة النبوية على الرجل والمرأة : ، عن أبي عبدالله، عن أبيه قال: " تقاضى علي وفاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في الخدمة، فقضى على فاطمة بخدمة ما دون الباب، وقضى على علي ما خلفه.
        قال: فقالت فاطمة:
        فلا يعلم ما داخلني من السرور إلا الله باكفائي رسول الله صلى الله عليه وآله تحمل رقاب الرجال "

        وإذا سألنا الامام علي عليه السلام عن ماهي وظيفة فاطمة سيدة نساء العالمين في منزلها قال :
        عن علي (عليه السلام) أنه قال لرجل من بني سعد: ألا أحدثك عني
        وعن فاطمة إنها كانت عندي وكانت من أحب أهله إليه وأنها استقت بالقربة حتى أثر
        فصدرها، وطحنت بالرحى حتى مجلت يداها، وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت النار
        تحت القدر حتى دكنت ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر شديد. فقلت لها: لو أتيت أباك
        فسألتيه خادما يكفيك ضر ما أنت فيه من هذا العمل....

        ولو كان الامر بعدم تحقق وظيفة الخدمة المنزلية على الزوجة لاعترضت فاطمة وقالت له يا ابا الحسن ان شراء الخادم من وظائفك !!

        ولكنها ذهبت لرسول الله صلى الله عليه واله .. فماذا قال لها رسول الله صلى الله عليه واله :
        يا فاطمة والذي بعثني بالحق إن في المسجد أربعمائة رجل مالهم طعام ولا ثياب ولو لا خشيتي خصلة لاعطيتك ما سألت، يا فاطمة إني لا أريد أن ينفك عنك أجرك إلى الجارية، وإني أخاف أن يخصمك علي بن أبي طالب (عليه السلام) يوم القيامة بين يدي الله عز وجلإذا طلب حقه منك ثم علمها صلاة التسبيح فقال أمير المؤمنين: مضيت تريدين من رسول الله (صلى الله عليه وآله) الدنيا فأعطانا الله ثواب الاخرة.
        وفي رواية اخرى أفلا أعلمكما ما هو خير لكما من الخادم ؟ إذا أخذتما منامكما فسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين، قال: فأخرجت عليهما السلام رأسها فقالت: رضيت عن الله ورسوله، رضيت عن الله ورسوله، رضيت عن الله ورسوله


        الروايات اعلاه يرويها صاحب البحار : ولو فرضنا ان هناك من يريد الطعن بسند الروايات ويحاول تضعيفها من جهة السند وان كانت في دلالتها غير معارضة لذوق الشرع الحنيف .. والفطرة الانسانية قاضية بذلك لمن تدبر وتامل !

        فقيام الزوجة بالوظائف المنزلية من المسؤوليات التي لاتسقط عنها الا بعذر ويعضد ما رواه صاحب -
        : عوالي اللآلي- في حديث المسؤولية (..و المرأة في بيت زوجها راعية و هي مسئولة عن رعيتها ..)

        وفقنا الله لكل خير وصلاح


        الوفاء دفن رمزه في كربلاء


        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نور شعاع الشمس مشاهدة المشاركة
          اللهم صل على محمد وال محمد
          ما اعظم نعمك علينا يارب
          اللهم ارزقنا ذلك بحق محمد وال محمد
          احسنت اخي ابو محمد الذهبي
          ورد وسلام
          بارك الله فيك .. وجزاك الله عنا كل خير
          سعدنا لتواجدك
          بانتظار المزيد من ابداعاتك الرائعة

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
            اللهم صل على محمد وال محمد

            احسنتم اخي الكريم

            جعلها الله في ميزان حسناتكم

            وفقكم الله لكل خير
            بوركتي وسلمك الباري على الكلمات المهمة
            وكلمات طيبة ونافعة

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن هادي اللامي مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم

              احسنتم كثيرا عزيزي الاستاذ ابو محمد

              ولو تسمح لي وجهة نظر حول ما يتناقله الكثير حول (عدم وجوب خدمة الزوجة في بيت الزوج وهو من المستحبات لها ) وهي ربما من ضيق أفق التعبير يوردها

              بعض الكتّاب والخطباء غفر الله لهم ومن خلال تصور يتداولنه هو انه هناك واجب فقهي وواجب اخلاقي !!!!

              وهذا التقسيم لا اصل شرعي له في التطبيق والعمل وانجاز الوظائف !!..

              نعم في مقام بيان فرز الادلة والتقسيم الفني - بمقتضى الدراسات الفقهية - يمكن جعل ما هو دليله فقهي وما هو بُعده او جانبه اخلاقي لكي يتسنى للعلماء اختيار الادوات الخاصة بكل جانب وبُعد نظريا ، وأما في ميدان التطبيق فهناك اما واجب او مستحب او حرام او مكروه او مباح .. اما هذا واجب اخلاقي او هذا واجب فقهي في حيز التطبيق والوظيفة العملية فلا مستند شرعي لذلك في كلام القرءان او العترة ( فتدبروا يرحمكم الله )
              ولكن ما وقع به الخطباء وبعض الباحثين والكتّاب هو نقل هذا التقسيم الى التعاطي بأحكامه في حيز التطبيق والواقع
              فمثلا يقال ان الزوجة لايجب عليها الطبخ والكنس وال.. لان الواجب عليها هو التمكين ( اي اللقاء العاطفي بين الزوجين ) وعدم الخروج من المنزل الا بإذنه وما عدا ذلك لايجب عليها شيء ؟؟؟ !!!!!
              بل ان قيامها بالوظائف الاخرى من الرضاع والتنظيف والطهي هو تفضلا منها اي هو جانب اخلاقي .. وهذا الطرح خاطئ جدا ولا يمت للاسلام بجهة في اعطاء الوظائف والمسؤوليات !!

              ولو رجعنا الى السنة المطهرة لنرى ماذا اوجب السنة النبوية على الرجل والمرأة : ، عن أبي عبدالله، عن أبيه قال: " تقاضى علي وفاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في الخدمة، فقضى على فاطمة بخدمة ما دون الباب، وقضى على علي ما خلفه.
              قال: فقالت فاطمة:
              فلا يعلم ما داخلني من السرور إلا الله باكفائي رسول الله صلى الله عليه وآله تحمل رقاب الرجال "

              وإذا سألنا الامام علي عليه السلام عن ماهي وظيفة فاطمة سيدة نساء العالمين في منزلها قال :
              عن علي (عليه السلام) أنه قال لرجل من بني سعد: ألا أحدثك عني
              وعن فاطمة إنها كانت عندي وكانت من أحب أهله إليه وأنها استقت بالقربة حتى أثر
              فصدرها، وطحنت بالرحى حتى مجلت يداها، وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت النار
              تحت القدر حتى دكنت ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر شديد. فقلت لها: لو أتيت أباك
              فسألتيه خادما يكفيك ضر ما أنت فيه من هذا العمل....

              ولو كان الامر بعدم تحقق وظيفة الخدمة المنزلية على الزوجة لاعترضت فاطمة وقالت له يا ابا الحسن ان شراء الخادم من وظائفك !!

              ولكنها ذهبت لرسول الله صلى الله عليه واله .. فماذا قال لها رسول الله صلى الله عليه واله :
              يا فاطمة والذي بعثني بالحق إن في المسجد أربعمائة رجل مالهم طعام ولا ثياب ولو لا خشيتي خصلة لاعطيتك ما سألت، يا فاطمة إني لا أريد أن ينفك عنك أجرك إلى الجارية، وإني أخاف أن يخصمك علي بن أبي طالب (عليه السلام) يوم القيامة بين يدي الله عز وجلإذا طلب حقه منك ثم علمها صلاة التسبيح فقال أمير المؤمنين: مضيت تريدين من رسول الله (صلى الله عليه وآله) الدنيا فأعطانا الله ثواب الاخرة.
              وفي رواية اخرى أفلا أعلمكما ما هو خير لكما من الخادم ؟ إذا أخذتما منامكما فسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين، قال: فأخرجت عليهما السلام رأسها فقالت: رضيت عن الله ورسوله، رضيت عن الله ورسوله، رضيت عن الله ورسوله


              الروايات اعلاه يرويها صاحب البحار : ولو فرضنا ان هناك من يريد الطعن بسند الروايات ويحاول تضعيفها من جهة السند وان كانت في دلالتها غير معارضة لذوق الشرع الحنيف .. والفطرة الانسانية قاضية بذلك لمن تدبر وتامل !

              فقيام الزوجة بالوظائف المنزلية من المسؤوليات التي لاتسقط عنها الا بعذر ويعضد ما رواه صاحب -
              : عوالي اللآلي- في حديث المسؤولية (..و المرأة في بيت زوجها راعية و هي مسئولة عن رعيتها ..)

              وفقنا الله لكل خير وصلاح


              فيض من العرفان والشكر لما تسطر قريحتك
              من مواااضيع حساسة ومهمة ونافعة
              لا جف الله مداااد قلمك

              تعليق


              • #8
                اللهم ارزقنا ذلك بحق محمد وال محمد
                احسنت اخي ابو محمد الذهبي
                صيام مقبول وذنب مغفور
                sigpic

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة المستغيثه بالحجه مشاهدة المشاركة
                  اللهم ارزقنا ذلك بحق محمد وال محمد
                  احسنت اخي ابو محمد الذهبي
                  صيام مقبول وذنب مغفور

                  احسن الله اليكم وادام الله عليكم عافيته وكرامته

                  شكرا لكم ولحضوركم الكريم اختنا الفاضلة

                  ولدعواتكم المباركة في عين رب الارباب

                  في ميزان الحسنات ان شاء الله تعالى

                  تعليق

                  يعمل...
                  X