إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(مسجد الكوفة المعظم)أمسيات النور

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تبارك
    رد

    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • (مسجد الكوفة المعظم)أمسيات النور

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ********************
    مسجد الكوفة
    مسجد الكوفة في العراق أحد أقدم المساجد في العالم الإسلامي ورد في الأخبار المأثورة في كتب السير والتواريخ. وورد أنه كان معبد الملائكة من قبل خلق آدم، وأنه البقعة المباركة التي بارك الله فيها، وأنه معبد آدم وما بعده من الأنبياء والمرسلين ومعبد الأولياء والصديقين، وأن من فضله عند الله أن المسافر حكمه التقصير في الصلاة إلا في أربعة مواضع: أحدها مسجد الكوفة، فله التخيير في القصر والإتمام. وقد وردت في فضل مسجد الكوفة أخبار كثيرة، ذكرها العديد من العلماء، وكذلك ذكرها أهل السير والتواريخ من الخاصة والعامة، وأطنبوا في ذكرها وما في مسجدها من الفضل على سائر المساجد عدا بيت الله الحرام ومسجد النبي محمد.
    ويتسع لأربعين ألف مصلٍّ، يتوسط صحنه بقعة منخفضة ينزل إليها بسلم وتسمى (السفينة).قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): ان الله اختار من البلدان اربعة فقال عز وجل والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الامين) فالتين المدينة، والزيتون بيت المقدس، طور سنين الكوفة، وهذا البلد الامين مكة)1 و فيه دفن مسلم بن عقيل و هاني بن عروة و المختار بن أبي عبيد.
    لمحة تاريخية
    ********

    المسجد هو الموضع الذي يسجد فيه، وسمي المسجد مسجداً لأنه موضع الصلاة اعتباراً بالسجود، ويرى الزجّاج: أن كل موضع يتعبد فيه فهو مسجد، أخذاً من حديث للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول فيه: (جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا) وقال الفراء: المسجد بكسر الجيم والفتح جائز وهو موضع السجود من بدن الإنسان والجمع مساجد. وورد ذكر المسجد في القرآن الكريم عدة مرات فمن ذلك قوله تعالى: (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر)، و (ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم)، و (إن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً).
    جاء ذكر المسجد وفضيلته وأحكامه في جمهرة من الأحاديث النبوية الشريفة، وفي أقوال الأئمة والصحابة والتابعين والفقهاء المتقدمين.
    أما الجامع فهو صفة للمسجد لأنه علامة للاجتماع، والمسجد الجامع الذي يجتمع فيه الناس وتقام فيه الجمعة، ثم أخذوا يطلقون لفظة الجامع على كل مسجد تقام فيه الجمعة، وفي العصور المتأخرة يطلقونها على كل مسجد يصلى فيه.
    وكان العرب تارة يقتصرون على كلمة المسجد، وتارة يقولون المسجد الجامع وطوراً يضيفونها إلى الصفة فيقولون (مسجد الجامع) ثم تجوز الناس فيما بعد واقتصروا على الصفة فقالوا (المسجد الكبير والجامع) والذي تصلى فيه الجمعة وان كان صغيراً، لأنه يجمع الناس لوقت معلوم، وهكذا يتجلى لنا الجامع كصفة شمول واستيعاب لموصوف مقدر هو المسجد فالعبارة الكاملة هي المسجد الجامع، ويسمى أيضاً مسجد الجمعة، أي خطبة الجمعة التي تجمع عامة مسلمي البلد الواحد في مسجد جامع واحد، إذ يستكره تعديد (الجمع) في المدينة الواحدة قدر الإمكان، ولكن كلمة الجامع تطلق على الجامع لغير هذا المعنى أيضاً فهي معنى الشمول والاستيعاب لوظيفة الإسلام.
    وأول مسجد بني في الإسلام هو مسجد قباء الذي يقال له مسجد التقوى لقوله تعالى فيه (لمسجد أسس على التقوى من أول يومٍ).
    وكان هذا المسجد أول تنظيمات رسول الله (صلى عليه وآله وسلم) في المدينة ليكون مقراً للحكومة الإسلامية الجديدة ومصلى للمسلمين ومحلاً عاماً لاجتماعاتهم ولتشاورهم في الأمور العامة للدولة.
    ولما افتتح الخليفة عمر ابن الخطاب البلدان كتب إلى أبي موسى الأشعري وهو على البصرة يأمره أن يتخذ مسجداً للجماعة، وكتب إلى سعد بن أبي وقاص وهو على الكوفة بمثل ذلك، وكتب إلى عمرو بن العاص وهو على مصر بمثل ذلك، وكتب إلى أمراء الشام إلا يتبددوا في القرى وأن ينزلوا المدائن وأن يتخذوا في كل مدينة مسجداً، وبهذا أصبح في كل مدينة جامع واحد للجمعة طيلة القرن الأول الهجري، ولما أسست بغداد جعل فيها جامعان للجمعة أحدهما في مدينة المنصور المدورة في الجانب الغربي والثاني بالرصافة في الجانب الشرقي، وفي القرن الرابع الهجري أصبح في كل مدينة عدة جوامع لإقامة الجمعة فكانت في بغداد ستة جوامع، وفي القاهرة سبعة جوامع، وفي البصرة ثلاثة جوامع، وفي نفس الوقت بقيت مدن رئيسية كثيرة على جامع واحد ومنها الكوفة، وخلال هذه الفترة وما تلاها شيدت ألوف المساجد في مشارق الأرض ومغاربها.
    ومن الجدير بالذكر هنا أن جميع المساجد قد مرت بأدوارٍ ثلاثة من حيث الهيئة المعمارية هي البناء الأول البسيط والذي يكون من القصب، وأحيطت المساجد بخندق يمنع ولوج الناس إليها دون طهارة ولمنع دخول الحيوانات كالذي صنعه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في بداية الدعوة الإسلامية وقلده المسلمون عندما خططوا مسجد الكوفة إذ لم تكن له جدران، ثم حل محله القصب واللبن.
    واستعمل بعد ذلك الآجر أو الحجر بدل اللبن، وهذه المراحل تعتبر طبيعية لدى كل كيان حيث إن التطور سنة وخاصة بالنسبة إلى المساجد التي تعتبر المظهر السياسي والكيان النابض للفكرة الإسلامية فلا بد والحالة هذه أن يكون المسجد الإسلامي واجهة يستوضح منها التطور الذي تمر به الأمة من خلال الفتوحات الإسلامية الواسعة، وقد عمد المعماريون المسلون إلى الإبقاء على مظاهر البساطة في المساجد بشكل يتناسب والانتصارات التي حققتها الدولة الإسلامية.
    وفي آخر المراحل من تاريخ المساجد الإسلامية، حصل تطوراً كبيراً في ميدان عمارتها بفعل تأثيرات كثيرة منها منافسة معابد أهل الذمة، والتطور الطبيعي للفن الإسلامي، بفعل الشعوب ذات الحضارات والفنون التشكيلية المتقدمة التي دخلت في الإسلام، وأصبحت تكون عناصر هامة في الدولة الإسلامية، فظهرت القباب والمآذن والأعمدة والأبواب والسقوف المنقوشة وعلقت التحف والثريات وأضيئت بالأنوار الساطعة كما عنى عناية خاصة بالزخرفة وجعلها تحفة نادرة تضاف إلى الهيئة المعمارية الجميلة.. على أن الإسلام قد رغب عن هذه الأمور وكرهها ونهى عن زخرفة المساجد والإسراف في بنائها لئلا تشغل المصلين بروعة بنائها عن مراقبة ربهم، وحسن التوجه إليه، ومما يصح الاستشهاد به في هذا المجال إن عمر بن عبد العزيز عندما نظر إلى زخارف المسجد الأموي بدمشق عزم على إبطالها وروي أنه قال: (لقد هممت أن اعمد إلى تلك الفسيفساء، وذلك الرخام فأقلعه وأجعل مكانه طوباً، وانزع تلك السلاسل واجعل مكانه الستائر فأبيع ذلك وادخله (بيت المال) ثم عدل عن ذلك.
    وهدف الإسلام من ذلك كله هو الحفاظ على بساطة المساجد لتبقى كرمز إلى جانب هام من جوانب العقيدة الإسلامية ذلك هو سهولتها ووضوحها وبعدها عن التعقيد.
    قدم مسجد الكوفه
    ~~~~~
    أما قدم مسجد الكوفة، فإنه ذكر ذلك جماعة كثيرة من فقهائنا منهم: شيخنا الصدوق محمد بن علي بن موسى بن الحسين بن بابويه القمي (رحمه الله) صاحب التصانيف الكثيرة، فإنه ذكر ذلك في كتابه من لا يحضره الفقيه، وآخر من ذكر قدم مسجد الكوفة العلامة الكبير السيد محمد ابن السيد عبد الكريم الطباطبائي (رحمه الله)، وهذا السيد هو جد العلامة الحجة البالغة السيد محمد مهدي الشهير ببحر العلوم (قدس سره) وله تصانيف منها: رسالة في فضل الكوفة، فإنه ذكر في أولها نبذة من فضائل مسجد الكوفة الأعظم وفضل الصلاة فيه، قال: وقال النبي (صلى الله عليه وآله): + لما أسري بي مررت بموضع مسجد الكوفة وأنا على البراق ومعي جبرئيل فقال: يا محمد هذه كوفان وهذا مسجدها، إنزل فصل في هذا المكان. قال: فنزل فصليت، فقلت: يا جبرئيل أي شيء هذا الموضع ؟ قال: يا محمد هذه كوفان وهذا مسجدها، أما إني فقد رأيتها عشرين مرة خرابا وعشرين مرة عمرانا ما بين كل مرتين خمسمائة عام ؛ انتهي. قال البراقي: انظر أيها القارئ إلى قدم مسجد الكوفة، ويحتمل لكلام جبرئيل (عليه السلام) وجهان: أحدهما: أن يكون رآه قبل أن يخلق آدم بهذه المدة وهي عشرون ألف سنة، فيكون على ما ذكرنا في أول كتابنا هذا، أنه كان معبدا للملائكة.
    والوجه الثاني: وهو غير متجه، أنه رآه من حين ما خلق آدم إلى زمان نبينا، فعلى هذا الوجه لم يتجه، لأن من خلق آدم إلى نبينا ستة آلاف بالاتفاق من المؤرخين وأهل السير والأخبار، نعم إن فيما بينهم اختلافا في الزيادة على الستة آلاف بمقدار من السنين، فبعضهم يزيد مائة سنة وبعضهم أقل وبعضهم أكثر.
    وقال السيد المذكور في رسالته: نقل أنه قد خطط ذلك المسجد أبو البشر آدم(عليه السلام) لما ذكر من حديث جبرئيل (عليه السلام). ثم قال: ولا ينافي ما ذكرنا من أنه خطه آدم بناء على ما نقل واشتهر: أنه كان من ابتداء خلق آدم إلى زمان نبينا (صلى الله عليه وآله) ستة آلاف سنة أو قريب منها، فلو كان المسجد مبنيا من زمانه (عليه السلام) لكان رؤية جبرئيل إياها من زمانه إلى زمان نبينا (صلى الله عليه وآله) اثنتي عشرة مرة، وذلك لجواز كون الباقي ثماني وعشرين مرة أخرى في زمان خلافة الملائكة والجن قبل آدم، وعمارته في زمانهما يمكن أن تكون بالعبادة أو مع البناء الظاهر. انتهى.
    فاتضح: أن مسجد الكوفة كان قبل خلق أبينا آدم (عليه السلام) بألوف من السنين، وأنه كان قبل آدم معبدا للملائكة ولمن شاء الله من خلقه.
    التاسيس خلال العصر الاسلامي الاول
    بعد أن استولى المسلمون على عاصمة الدولة الساسانية طيسفون – المدائن – حرروا العراق من السيطرة الفارسية، كتب سعد بن أبي وقاص إلى عمر بن الخطاب بما فتح الله على المسلمين فأمره عمر باتخاذ دار هجرة ومنزل جهاد للمسلمين، فنزل سعد بالناس الأنبار، فاجتووها وأصابتهم بها الحمى فلم توافقهم فتحولوا إلى موضع يعرف بـ كويفة عمرو بن سعد – فلم توافق الناس مع الذباب والحمى، فبعث سعد رجلاً من الأنصار يقال له: الحارث ابن سلمه ويقال عثمان بن حنيف فارتاد لهم موضع الكوفة فنزلها سعد بالناس وكان ذلك على الأرجح سنة 17 هـ – 639م وحينئذ كتب سعد إلى عمر يقول: (إني قد نزلت بكوفة منزلاً بين الحيرة والفرات برياً بحرياً ينبت الحلى والنصى وخيرت المسلمون بالمدائن، فمن أعجبه المقام فيها تركته فيها كالمسلحة، فبقي أقوام من الأفناء، وأكثر بنو عبس).
    فاقتنع عمر بذلك وأمره بتمصير الكوفة، وأوصى بأن تكون المناهج أربعين ذراعاً، وما يليها ثلاثين ذراعاً، ومابين ذلك عشرين وبالأزقة سبع أذرع ليس دون ذلك شيء، وفي القطائع ستين ذراعاً إلا الذي لبني ضبة، فأرسل سعد إلى أبي الهياج ألأسدي واجتمع الصحبة ورؤساء القبائل للتقدير، حتى إذا أقاموا على شيء قسم أبو الهياج عليه، فأول شيء خط بالكوفة وبني حين عزموا على البناء المسجد فوضع في موضع أصحاب الصابون والتمّارين من السوق فاختطوه.
    وفي موضع تخطيط المسجد يذكر البلاذري أن سعد بن أبي وقاص عندما انتهى إلى موضع مسجد الكوفةأمر رجلاً فغلا بسهم قبل مهب القبلة فاعلم على موقعه، ثم غلا بسهم آخر قبل مهب الجنوب وأعلم على موقعه ثم غلا بسهم آخر قبل مهب الجنوب واعلم على موقعه، ثم غلا بسهم قبل مهب الصبا فاعلم على موقعه، ثم وضع مسجدها ودار إمارتها في مقام الغالي وما حوله، واسهم لنزار وأهل اليمن بسهمين على انه من خرج بسهمه أولاً فله الجانب الأيسر، وهو خيرهما فخرج سهم أهل اليمن فصارت خططهم في الجانب الشرقي، وصارت خطط نزار في الجانب الغربي من وراء تلك العلامات. وترك ما دونها فناءاً للمسجد ودار الإمارة) وأظن إن هذا التخطيط التقليدي للمسجد استعمل من قبل في تخطيط مسجد المدائن.
    ويعطينا الطبري تفاصيل أكثر عن موضوع تخطيط مسجد الكوفة وأوضح لنا أيضاً مناهج القبائل حوله، قال: (قام رجل في وسطه رام شديد النزع فرمى من بين يديه، ومن خلفه، وأمر من شاء إن يبني وراء موضع السهمين فترك المسجد في مربعة غلوة، من كل جوانبه، وبنى ظلة في مقدمه، ليست لها مجنبات ولا مواخير، والمربعة لاجتماع الناس لئلا يزدحموا وكذلك كانت المساجد ما خلا المسجد الحرام، فكانوا لا يشبهون به المساجد تعظيماً لحرمته، وكانت ظلته مائتي ذراع على أساطين رخام كانت للأكاسرة، وسماؤها كأسمية الكنائس الرومية، واعلموا على الصحن بخندق لئلا يقتحمه أحد ببنيان، وبنوا لسعد داراً بحياله بينهما طريق منقب مائتي ذراع وجعل فيها بيوت الأموال، وهي قصر الكوفة (المعروف بدار الإمارة الماثلة إطلاله الآن جنوب المسجد الجامع) وبنى ذلك لسعد روزبه بن برز جمهر من آجر بنيان الأكاسرة بالحيرة، ثم اختط في الودعة من الصحن خمسة مناهج،وفي قبلته أربعة مناهج، وفي شرقيه ثلاثة مناهج، وفي غربيه ثلاثة مناهج، وعلمها فأنزل في ودعة الصحن سليماً وثقيفاً مما يلي الصحن على طريقين وهمدان على طريق وبجيله على طريق آخر، وتيم اللات على آخرهم وتغلب، وانزل في قبلة الصحن بني أسد على طريق، وبين بني أسد والنخع طريق، وبين النخع وكندة طريق، وبين كندة و الازد طريق، وأنزل في شرقي الصحن الأنصار، ومزينة على طريق، وتميماً ومحارباً على طريق، وأسداً وعامراً على طريق وأنزل في غربي الصحن بجالة وبجلة على طريق،وجهينة وأخلاطا على طريق، فكان من هؤلاء الذين يلون الصحن وسائر الناس وبين ذلك ومن وراء ذلك.. فهذه مناهجها التي كانت تحيط بالمسجد الجامع..).
    وقد أكد الكثير من المؤرخين بالإضافة إلى الطبري إن المسجد الجامع إستفاد من أبنية الأكاسرة ومن آجر قصور الحيرة، قال البلاذري: (حدثني شيخ من أهل الحيرة قال: وجد في قراطيس هدم قصور الحيرة التي كانت لآل المنذر إن المسجد الجامع بالكوفة بني ببعض نقض تلك القصور وحسبت لأهل الحيرة – النصارى- قيمة ذلك من جزيتهم).
    وأكد هذه الحقيقة احد المؤرخين السريان في تاريخه الذي دونه سنة (660-680م) قال أن: (العرب دمروا ما حوزا ونقلوا أبوابها إلى عاقولا) وذكر بروكلمان: (ان معسكرات الجيش الفاتح الأولى في الكوفة والبصرة بالعراق وفي الفسطاط بمصر أيضاً، اكتفت بتقليد مسجد النبي القديم حتى إذا كانت خلافة عمر وعثمان وسَّعا مسجدي المدينة ومكة بعد إن اشتريا المنازل المجاورة لهما واستعاضا عن السقائف البسيطة – المصنوعة في الغالب من سعف النخل – بسقائف من نخل – واقتفت الأمصار أثر مكة والمدينة في ذلك فجهز سعد بن أبي وقاص مسجد الكوفة بأعمدة مأخوذة من مباني الساسانيين وكنائس الحيرة).
    أما مساحة المسجد فقد كانت في تلك الفترة على عدد مقاتلة الكوفة قال ياقوت: (وكتب عمر بن الخطاب إلى سعد أن إختط موضع المسجد الجامع على عدة مقاتلتكم فخط على أربعين ألف إنسان، فلما قدم زياد زاد فيه عشرين ألف إنسان…).
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X