فتاوى من علماؤهم المعتبرين بقتله ويستشنعون علينا مقتل النسائي من قبل بعض النواصب الذين ليسوا من أهل السنة
مقتل محمد الإخباري
من هو:
يعرفه لنا محسن الأمين:
ولد يوم الاثنين في الثاني والعشرين من شهر ذي القعدة سنة 1178 بمحلة تسمى فرخ آباد من ارض الهند وقال الشرواني في كتابه بستان السياحة: تولد في أكبر آباد الهند وأكبر آباد كانت هي العاصمة ومن المحتمل قويا ان تكون فرخ آباد من أطراف هذه العاصمة فيصدق كلا القولين في موضع ولادته.
اما أبوه السيد ميرزا عبد النبي فإنه ولد في نيشابور وهاجر إلى بلاد الهند بعياله وحرمه وجده السيد ميرزا عبد الصانع ولد في أسترآباد قال هو عن نفسه في كتاب رجاله: محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع أبو أحمد المعروف بالمحدث الاخباري الاسترآبادي جدا النيشابوري والدا الهندي مولدا المشاهدي نزلا.
وفي سنة 1199 حج البيت الحرام بصحبة أبويه وفي طريق رجوعه توفي والده و بعد وفاة والده توفيت والدته.
وفي سفره هذا زار العتبات المقدسة وجاور زمنا في النجف وفي كربلاء ثم اضطر لمغادرة العراق والهجرة إلى البلاد الإيرانية في أيام دولتي محمد شاه وفتح علي شاه القاجاريين واستوطن المشهد الرضوي ثم اضطر للعودة إلى العراق فجاور في الكاظمية زمنا، وكان يدعو للرأي الاخباري فحدثت احداث أدت إلى مقتله ومقتل ولده الكبير السيد احمد ومقتل أحد تلاميذه وذلك سنة 1232.
مؤلفاته له كثير من المؤلفات منها: 1 تسلية القلوب الحزينة يقع بعشر مجلدات ضخمة 2 الحق المبين والنهج المستبين 3 كتاب في الرجال 4 دوائر العلوم 5 منية المرتاد 6 ذخيرة الألباب وبغية الأصحاب 7 التقويمات والتعديلات 8 أشجار العلوم 9 مصادر الأنوار 10 فتح الباب 11 معاول العقول لقلع أساس الأصول وهو رد على كتاب أساس الأصول للسيد دلدار علي الهندي 12 ديوان شعر عربي كبير وديوان آخر فارسي.
أساتذته السيد مهدي بحر العلوم وصاحب الرياض والشيخ موسى البحراني والسيد محمد مهدي الشهرستاني والآقا محمد علي نجل الآقا محمد باقر.
أولاده كان له ولدان أحدهما قتل معه وهو ولده الكبير وقد ترك هذا ولدين هربت بهما أمهما حتى أوصلها الهرب إلى سبزوار موطن أهلها وقومها، ومن نسله جماعة يستوطنون العاصمة طهران وشاروط وغيرها. وفي إيران يعرفون بفاميل اخباري اما ولده الثاني الميرزا علي فقد اختفى يوم قتل والده ثم استطاع ان يهرب حتى انتهى إلى قرية من قرى مدينة العمارة كان أهلها يرون رأيهم وبقي هناك زمانا طويلا ثم اخذ ينتقل من قرية إلى أخرى حتى استقر امره في قرية من قرى لواء المنتفك تسمى السورة في محلة منها تدعى الآن جماعة المؤمنين.
وتعرف هذه الأسرة الآن في العراق بال جمال الدين
أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج ٩ - الصفحة ١٧٣
تفاصيل قتله من علماء الشيعة:
أولا:
علامة الشيعة جواد حسين الدليمي
يقول:
أما إذا أراد بهم المتأخرين من الأخباريين فهم فرقة ظهرت في بداية القرن الحادي عشر الهجري عند تحول بلاد فارس من التسنن إلى التشيع على يد مؤسسها محمد أمين الأسترابادي صاحب كتاب (الفوائد المدنية في الرد على الأُصولية) وعنوا بجمع الأخبار والروايات الشاذّة وعندما استفحل أمرهم وبدأ تشنيعهم على أعلامنا المجتهدين وقف علماء الطائفة منهم موقفاً حازماً وضلّلوهم ولعنوهم بل أفتوا بقتل بعضهم كالميرزا محمد الأخباري إذ أفتى الشيخ موسى بن جعفر آل كاشف الغطاء والسيد محمد المجاهد والسيد عبد الله شبر والسيد محسن صاحب (المحصول) والشيخ أسد الله بقتله وذلك في عام 1232هـ وقد دونت هذه الأحداث في كثير من المصادر.
المصدر :
شبهات السلفية ص269
محمد حسين كاشف الغطاء





مقتل محمد الإخباري
من هو:
يعرفه لنا محسن الأمين:
ولد يوم الاثنين في الثاني والعشرين من شهر ذي القعدة سنة 1178 بمحلة تسمى فرخ آباد من ارض الهند وقال الشرواني في كتابه بستان السياحة: تولد في أكبر آباد الهند وأكبر آباد كانت هي العاصمة ومن المحتمل قويا ان تكون فرخ آباد من أطراف هذه العاصمة فيصدق كلا القولين في موضع ولادته.
اما أبوه السيد ميرزا عبد النبي فإنه ولد في نيشابور وهاجر إلى بلاد الهند بعياله وحرمه وجده السيد ميرزا عبد الصانع ولد في أسترآباد قال هو عن نفسه في كتاب رجاله: محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع أبو أحمد المعروف بالمحدث الاخباري الاسترآبادي جدا النيشابوري والدا الهندي مولدا المشاهدي نزلا.
وفي سنة 1199 حج البيت الحرام بصحبة أبويه وفي طريق رجوعه توفي والده و بعد وفاة والده توفيت والدته.
وفي سفره هذا زار العتبات المقدسة وجاور زمنا في النجف وفي كربلاء ثم اضطر لمغادرة العراق والهجرة إلى البلاد الإيرانية في أيام دولتي محمد شاه وفتح علي شاه القاجاريين واستوطن المشهد الرضوي ثم اضطر للعودة إلى العراق فجاور في الكاظمية زمنا، وكان يدعو للرأي الاخباري فحدثت احداث أدت إلى مقتله ومقتل ولده الكبير السيد احمد ومقتل أحد تلاميذه وذلك سنة 1232.
مؤلفاته له كثير من المؤلفات منها: 1 تسلية القلوب الحزينة يقع بعشر مجلدات ضخمة 2 الحق المبين والنهج المستبين 3 كتاب في الرجال 4 دوائر العلوم 5 منية المرتاد 6 ذخيرة الألباب وبغية الأصحاب 7 التقويمات والتعديلات 8 أشجار العلوم 9 مصادر الأنوار 10 فتح الباب 11 معاول العقول لقلع أساس الأصول وهو رد على كتاب أساس الأصول للسيد دلدار علي الهندي 12 ديوان شعر عربي كبير وديوان آخر فارسي.
أساتذته السيد مهدي بحر العلوم وصاحب الرياض والشيخ موسى البحراني والسيد محمد مهدي الشهرستاني والآقا محمد علي نجل الآقا محمد باقر.
أولاده كان له ولدان أحدهما قتل معه وهو ولده الكبير وقد ترك هذا ولدين هربت بهما أمهما حتى أوصلها الهرب إلى سبزوار موطن أهلها وقومها، ومن نسله جماعة يستوطنون العاصمة طهران وشاروط وغيرها. وفي إيران يعرفون بفاميل اخباري اما ولده الثاني الميرزا علي فقد اختفى يوم قتل والده ثم استطاع ان يهرب حتى انتهى إلى قرية من قرى مدينة العمارة كان أهلها يرون رأيهم وبقي هناك زمانا طويلا ثم اخذ ينتقل من قرية إلى أخرى حتى استقر امره في قرية من قرى لواء المنتفك تسمى السورة في محلة منها تدعى الآن جماعة المؤمنين.
وتعرف هذه الأسرة الآن في العراق بال جمال الدين
أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج ٩ - الصفحة ١٧٣
تفاصيل قتله من علماء الشيعة:
أولا:
علامة الشيعة جواد حسين الدليمي
يقول:
أما إذا أراد بهم المتأخرين من الأخباريين فهم فرقة ظهرت في بداية القرن الحادي عشر الهجري عند تحول بلاد فارس من التسنن إلى التشيع على يد مؤسسها محمد أمين الأسترابادي صاحب كتاب (الفوائد المدنية في الرد على الأُصولية) وعنوا بجمع الأخبار والروايات الشاذّة وعندما استفحل أمرهم وبدأ تشنيعهم على أعلامنا المجتهدين وقف علماء الطائفة منهم موقفاً حازماً وضلّلوهم ولعنوهم بل أفتوا بقتل بعضهم كالميرزا محمد الأخباري إذ أفتى الشيخ موسى بن جعفر آل كاشف الغطاء والسيد محمد المجاهد والسيد عبد الله شبر والسيد محسن صاحب (المحصول) والشيخ أسد الله بقتله وذلك في عام 1232هـ وقد دونت هذه الأحداث في كثير من المصادر.
المصدر :
شبهات السلفية ص269
يقول علامة الشيعة صائب عبدالحميد :
1258 ـ محمد جمال الدين الاخباري (1232هـ) :
محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع النيسابوري جمال الدين الاخباري. من شيوخ الاخبارية والدعاة والمتعصبين لها. ولد سنة 1178هـ ببلدة فرخ آباد بالهند هاجر الى النجف سنة 1198 وتوفي بالكاظمية قتيلا مع ولده الكبير وأحد تلامذته سنة 1232هـ 1826م إثر دعوته التي أثارت قتنا في العراق.
كتب في نقض الاصول الفقه كتابا حادا وسمه بـ (معاول العقول لقلع أساس الاصول) وهو رد على كتاب (أساس الاصول) للسيد دلدار علي النصير آبادي فكتب ملة من تلامذة السيد علي ردا عليه وسموه بـ (مطارق الحق واليقين لكسر معاول الشياطين).
واستمرت صراعاته الساخنة حتى أفتى أحد المراجع الكبار آنذاك ـ السيد محمد الباطبائي الكربلائي ـ بإباحة دمه فهجم عليه العامة فقتلوه. وقد تمثل هذه الترجمة الموجزة انموذجا عن الصراع الاخباري الاصولي في القرن الثالث عشر الهجري . التاسع عشر الميلادي. له نحو ثمانين كتابا في فنون شتى كثير منها بالفارسية وله ديوان شعر بالعربية وآخر بالفارسية.
المصدر :
معجم مؤرخي الشيعة ج2 ص243 و 244
مصادر اخرى
يقول علامة الشيعة محمد امين الإمامي الخوئي :
(618) الشيخ محسن خنفر النجفي (1176 ـ 1270).....
وله كتاب فب الرد على الأخباريين.
وله رسالة في الرد على مقالات ميرزا محمد الأخباري النيسابوري الهندي المكفر المقتول بخصوصها.
المصدر :
مرآ الشرق ج2 ص1252 و 1253
ـــ
يقول علامة الشيعة محمد بن سليمان التنكابني :
وكان الميرزا محمد عارفا بالعلوم الغريبة وماهرا في أنساب العرب وكان يقول ـ والعياذ بالله ـ : إن الشيخ جعفر النجفي من نسل بني أمية وعندما توفي الشيخ جعفر قال ذلك الملعون المطرود هذه العبارة :
مات الخنزير بداء الخنزير إذ كان الشيخ ابتلي بمرض الخنازير فتورم حلقه ورقبته. ثم صدرت من الميرزا محمد أعمالا شنيعة حتى حكم علماء العتبات بكفره بسبب أقواله الشنيعة وسحره وحكموا بقتله وعندما أرادوا الذهاب إلى منزله رأوا أن داره بلا باب بسبب السحر الذي قام به فكسروا الحائط وعثروا عليه فقتلوه.
المصدر :
قصص العلماء ص306 و 307
ـــــ
1258 ـ محمد جمال الدين الاخباري (1232هـ) :
محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع النيسابوري جمال الدين الاخباري. من شيوخ الاخبارية والدعاة والمتعصبين لها. ولد سنة 1178هـ ببلدة فرخ آباد بالهند هاجر الى النجف سنة 1198 وتوفي بالكاظمية قتيلا مع ولده الكبير وأحد تلامذته سنة 1232هـ 1826م إثر دعوته التي أثارت قتنا في العراق.
كتب في نقض الاصول الفقه كتابا حادا وسمه بـ (معاول العقول لقلع أساس الاصول) وهو رد على كتاب (أساس الاصول) للسيد دلدار علي النصير آبادي فكتب ملة من تلامذة السيد علي ردا عليه وسموه بـ (مطارق الحق واليقين لكسر معاول الشياطين).
واستمرت صراعاته الساخنة حتى أفتى أحد المراجع الكبار آنذاك ـ السيد محمد الباطبائي الكربلائي ـ بإباحة دمه فهجم عليه العامة فقتلوه. وقد تمثل هذه الترجمة الموجزة انموذجا عن الصراع الاخباري الاصولي في القرن الثالث عشر الهجري . التاسع عشر الميلادي. له نحو ثمانين كتابا في فنون شتى كثير منها بالفارسية وله ديوان شعر بالعربية وآخر بالفارسية.
المصدر :
معجم مؤرخي الشيعة ج2 ص243 و 244
مصادر اخرى
يقول علامة الشيعة محمد امين الإمامي الخوئي :
(618) الشيخ محسن خنفر النجفي (1176 ـ 1270).....
وله كتاب فب الرد على الأخباريين.
وله رسالة في الرد على مقالات ميرزا محمد الأخباري النيسابوري الهندي المكفر المقتول بخصوصها.
المصدر :
مرآ الشرق ج2 ص1252 و 1253
ـــ
يقول علامة الشيعة محمد بن سليمان التنكابني :
وكان الميرزا محمد عارفا بالعلوم الغريبة وماهرا في أنساب العرب وكان يقول ـ والعياذ بالله ـ : إن الشيخ جعفر النجفي من نسل بني أمية وعندما توفي الشيخ جعفر قال ذلك الملعون المطرود هذه العبارة :
مات الخنزير بداء الخنزير إذ كان الشيخ ابتلي بمرض الخنازير فتورم حلقه ورقبته. ثم صدرت من الميرزا محمد أعمالا شنيعة حتى حكم علماء العتبات بكفره بسبب أقواله الشنيعة وسحره وحكموا بقتله وعندما أرادوا الذهاب إلى منزله رأوا أن داره بلا باب بسبب السحر الذي قام به فكسروا الحائط وعثروا عليه فقتلوه.
المصدر :
قصص العلماء ص306 و 307
ـــــ
محمد حسين كاشف الغطاء
اترك تعليق: