أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ) [الحشر:18،19]. وقال تعالى: ( وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ) [الزمر:54].قال أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: جاهد نفسك وحاسبها محاسبة الشريك شريكه، وطالبها بحقوق الله مطالبة الخصم، وإنّ أسعد الناس من انتدب لمحاسبة نفسه، وعنه (عليه السلام) : حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، ووازنوها قبل أن تُوزنوا، وحاسبوا أنفسكم بأعمالها وطالبوها بأداء المفروض عليها والآخذ من فنائها لبقائها، وعنه (عليه السلام) : من حاسب نفسه سعد، وقال: من حاسب نفسه ربح، وقال: من تعاهد نفسه بالمحاسبة أمن فيها المداهنة، وقال: من حاسب نفسه وقف على عيوبه وأحاط بذنوبه، واستقال الذنوب وأصلح العيوب، وقال: ما أحقّ الإنسان أن تكون ساعة لا يشغله شاغل يحاسب فيها نفسه فينظر فيما اكتسب لها وعليها في ليلها ونهارها، وقال: ثمرة المحاسبة صلاح النفس، وقال: ما المغبوط إلاّ من كانت همّته نفسه لا يغبها عن محاسبتها ومطالبتها ومجاهدتها مستدرك الوسائل 12: 153 ح13761; عن غرر الحكم ودرر الكلم. احسنتم جدا نسأل الله الرحمة والمغفرة لنا نحن عباده المذنبون جدا جميل ما طرحتموه ومؤلم اكثر بارك الله بكم وحفظكم ودمتم ذخرا لعائلتكم بوركتم
اللهم صل على محمد وآل محمد
رفع الله قدركم وانار بالهداية دربكم وحفظكم وسددكم .
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ) [الحشر:18،19]. وقال تعالى: ( وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ) [الزمر:54].قال أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: جاهد نفسك وحاسبها محاسبة الشريك شريكه، وطالبها بحقوق الله مطالبة الخصم، وإنّ أسعد الناس من انتدب لمحاسبة نفسه، وعنه (عليه السلام) : حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، ووازنوها قبل أن تُوزنوا، وحاسبوا أنفسكم بأعمالها وطالبوها بأداء المفروض عليها والآخذ من فنائها لبقائها، وعنه (عليه السلام) : من حاسب نفسه سعد، وقال: من حاسب نفسه ربح، وقال: من تعاهد نفسه بالمحاسبة أمن فيها المداهنة، وقال: من حاسب نفسه وقف على عيوبه وأحاط بذنوبه، واستقال الذنوب وأصلح العيوب، وقال: ما أحقّ الإنسان أن تكون ساعة لا يشغله شاغل يحاسب فيها نفسه فينظر فيما اكتسب لها وعليها في ليلها ونهارها، وقال: ثمرة المحاسبة صلاح النفس، وقال: ما المغبوط إلاّ من كانت همّته نفسه لا يغبها عن محاسبتها ومطالبتها ومجاهدتها مستدرك الوسائل 12: 153 ح13761; عن غرر الحكم ودرر الكلم. احسنتم جدا نسأل الله الرحمة والمغفرة لنا نحن عباده المذنبون جدا جميل ما طرحتموه ومؤلم اكثر بارك الله بكم وحفظكم ودمتم ذخرا لعائلتكم بوركتم
تحياتي لك يااخي .
لو حددنا موعدا مع انفسنا والتزمنا به كما نحددموعد مع اصدقائنا ،لعرفنا بذلك مالنا وماعلينا ولحاسبناها على كل صغيرة وكبيرة لاستطعنا ان ننام ونموت مرتاحي البال والضمير ،ولاكن من منا يفعل ذلك ؟!!!!!!
اللهم صل على محمد وآل محمد
ما اجمل ان يتكامل الانسان بمحاسبة النفس ومراقبتها واستشعار الرقابة الالهية عليها .
ولكن التسويف الذي تمارسه النفس هو من يجعلنا نتراجع في بعض لحظات الضعف والوهن امامها .
تحياتي لك يااخي .
لو حددنا موعدا مع انفسنا والتزمنا به كما نحددموعد مع اصدقائنا ،لعرفنا بذلك مالنا وماعلينا ولحاسبناها على كل صغيرة وكبيرة لاستطعنا ان ننام ونموت مرتاحي البال والضمير ،ولاكن من منا يفعل ذلك ؟!!!!!!
اترك تعليق: