إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة مقام الامامة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة مقام الامامة


    بسمه تعالى

    السلام عليكم

    الاخوة المشايخ والاساتذة العقائديين في شبكة منتدى الكفيل وفقهم الله

    نطرح عليكم شبهة دقيقة في مسائل الامامة

    وهي : كما نعلم ، وحسب فهم وثقافة المذهب الاثني عشري / الشيعي
    ان مقام الامامة هو اعلى مقام يصل اليه العبد في القرب والفضل عند الله
    ومنه كما يرى الكثير ان مقامات أئمة ال البيت عليهم ع هي اعلى من جميع مقامات الرسل والانبياء بمن فيهم اولي العزمة من الرسل .

    فاذا كان كذلك ، فالقران الكريم اثبت مقام الامامة للرسول النبي ابراهيم ع .
    فهل يبقى مقام إمامته ( مع اضافة مقام رسالته ونبوته ) ادنى من مقام ائمة ال البيت ع ام هو مساوق لها باعتبار تساوي عنوان المرتبة .

    والسلام عليكم
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    الباحــ الطائي ـث

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه اجمعين محمد واله الطيبين الطاهرين
    حيا الاخ الفاضل الباحث الطائي
    في الواقع ان تفضيل رسول الله واهل بيته المعصومين (صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين) ورد في كثير من الروايات ومشهور جدا .
    كما ان تفضيلهم على سائر الانبياء والمرسلين ليس من مقام واحد وانما بعدة مقامات
    نعم في خصوص الامامة فقد جعلهم الله ائمة كما جعل بعض الانبياء ائمة ,ولكن هذا لايعني انهم بدرجة الانبياء الذي جعلهم الله ائمة وانما فضلوا وشرفوا ببقية المقامات التي لم تكن لبقية الانبياء وعلى هذا الاساس فضلوا عليهم
    ومن تلك المقامات التي فضلهم الله تعالى على الانبياء كما يقول علمائنا
    قال الشيخ الصدوق في كتابه الهداية فيما يجب على المؤمن اعتقاده:
    "
    ويجب أن يعتقد أن الله تعالى لم يخلق خلقاً أفضل من محمد (صلى الله عليه واله ) ومن بعده الأئمة صلوات الله عليهم، وأنهم أحب الخلق إلى الله عز وجل وأكرمهم عليه، وأولهم إقراراً به، لما أخذ الله ميثاق النبيين في عالم الذر وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا: بلى، وبعدهم الأنبياء.
    وأن الله بعث نبيه (
    صلى الله عليه واله ) إلى الأنبياء (عليهم السلام) في عالم الذر، وأن الله أعطى ما أعطى كل نبي على قدر معرفته نبينا (صلى الله عليه واله ) وسبقه إلى الإقرار به.
    ويعتقد أن الله تبارك وتعالى خلق جميع ما خلق له ولأهل بيته صلوات الله عليهم، وأنه لولاهم ما خلق الله السماء والأرض ولا الجنة ولا النار ولا آدم ولا حواء ولا الملائكة ولا شيئاً مما خلق صلوات الله عليهم أجمعين".
    (الهداية في الأصول والفروع ص23)

    وكذلك يمكن ان نقول لمن يشك في تفضيل اهل البيت على الانبياء نقول له ان تفضيلهم تابع لتفضيل رسول الله على سائر الانبياء لان اهل البيت جزء لايتجزأ من رسول الله بدليل الكثير من الايات والروايات من حيث انهم نفس النبي وروحه التي بين جنبيه وغيرها .



    أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
    و العصيان والطغيان،..
    أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
    والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

    تعليق


    • #3

      بسمه تعالى

      سماحة الشيخ الهادي وفقه الله
      شكرا لكم تفضلكم بالجواب ، واسمح لي ان اقتبس من كريم مشاركتكم السابقة ما يلي :

      (
      نعم في خصوص الامامة فقد جعلهم الله ائمة كما جعل بعض الانبياء ائمة ,ولكن هذا لايعني انهم بدرجة الانبياء الذي جعلهم الله ائمة وانما فضلوا وشرفوا ببقية المقامات التي لم تكن لبقية الانبياء وعلى هذا الاساس فضلوا عليهم )


      اقول : اذا كان هناك من الانبياء والرسل وصل الى مقام الإمامة كالنبي ابراهيم الخليل ع ، كما نحن متفقين ومعلوم ايضا فهل انتم هنا في معرض جوابكم كما في المقتبس اعلاه ترون ان تساوي عنوان الامامة ( اشتراكهم بمقام الإمامة ) ليس فيه علة التفضيل بل لوجود مقامات اخرى هي التي منها كان سبب التفضيل والمقام الاعلى والاسمى لهم عند الله ( كما ذكرت بعضها ) ، فهل هذا هو مقصودكم بالدقة ام غير . وانتظر جوابكم الكريم ،،، وكذلك ما زال الباب مفتوح لكل مشارك .


      ملاحظة لا بد منها : اخي الشيخ الهاد وفقه الله ، المقامات التي ذكرتها ل آل البيت ع والتي ثبت لهم فيها الفضل والسبق على جميع الخلائق ، هي كما يصفها الحكماء / العرفاء انها من مراتب قوس النزول او / و نشأة عالم الذر ، وهذه وان كانت حقيقة ونعتقد بها واثرها في عالم الامكان ، ويترتب عليها اثر لاحق تكوينا في قوس الصعود والرجوع الى الله كما الحال في نشأة الدنيا .
      ولكن بحث مقام الامامة والفضل ل آل البيت ع على سائر الانبياء والرسل وحتى على من وصل الى مقام الإمامة غيرهم داخل في استحقاقات نشأة الدنيا ، بمعنى وكما نعلم ان النبي ابراهيم استحق من الله نعمة مقام الإمامة في اخر عمره بعد ابتلائات اجتازها ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) اي هنا في مقام الاحتجاج وحل الشبهات تحتاج الى استنباط العلة من واقع نشاة الدنيا وحال الرسالات ومقاماتها ! اي كيف تثبت لي ان مقام امامة امير المؤمنين علي ع ( مثلا ) اعلى من مقام امامة النبي ابراهيم ع من حيث نفس مضمون الإمامة اولا ( اذا ترون يختلف ولو انه لم يظهر انكم ترون ذلك حسب ما فهمت وارجعتموه الى مراتب فضل اخرى هي علة التفضيل ) .
      لا إله إلا الله محمد رسول الله
      اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
      الباحــ الطائي ـث

      تعليق


      • #4
        اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
        الاخ الفاضل الباحث الطائي حياك الله تعالى وانا استفيد من اطروحاتك القيمة واسألتك الدقيقة جزاك الله خيرا
        نعم اعتقد ان مقام الامامة واحدة سواء كانت عند نبي الله ابراهيم او سواء كانت عند امير المؤمنين عليه السلام وهي التي تستلزم العصمة والحجية وغيرها , ولكن يحصل التفاوت والتفضيل بالمقامات الاخرى منها ماذكرته بجواب الشيخ الصدوق سابقاً ...
        ومثال اخر نحن نتفق بان جميع اهل البيت ائمة معصومين ولكن يوجد تفاضل بعضهم على بعض مثلا امير المؤمنين افضل من الحسن والحسين والحسين افضل من ابناءه التسعة المعصومين مع انهم كلهم حباهم الله (بالامامة) فلابد ان يكون التفاوت والتفاضل في مجال اخر يغاير الامامة لان الامامة منصب حباهم الله به جميعاً ؟
        اما مسالة قوس الصعود وقوس النزول فاهل البيت لهم الصدارة في كلا القوسين في التفاضل بحسب الابتلاءات فمثلا ما ابتلي به اهل البيت اعظم مم ابتلي به نبي الله ابراهيم ومثاله واقعة الطف ؟ فهنك فرق ممن يقدم ابنه بنية الذبح ولم يتحقق الذبح ؟وهناك فرق ممن قدم بنيه ومايملك بنية الذبح وفداء للدين ويقطع ابنه امامة اربا اربا وهو يقول (خذ حتى ترضى) هذا على سبيل المثال استاذي الفاضل .
        أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
        و العصيان والطغيان،..
        أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
        والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

        تعليق


        • #5

          بسمه تعالى

          الاخ العزيز سماحة الشيخ الهادي وفقه الله
          اسمح لي باقتباس التالي من كريم مشاركتم السابقة :
          ((
          الاخ الفاضل الباحث الطائي حياك الله تعالى وانا استفيد من اطروحاتك القيمة واسألتك الدقيقة جزاك الله خيرا نعم اعتقد ان مقام الامامة واحدة سواء كانت عند نبي الله ابراهيم او سواء كانت عند امير المؤمنين عليه السلام وهي التي تستلزم العصمة والحجية وغيرها , ولكن يحصل التفاوت والتفضيل بالمقامات الاخرى منها ماذكرته بجواب الشيخ الصدوق سابقاً ...
          ومثال اخر نحن نتفق بان جميع اهل البيت ائمة معصومين ولكن يوجد تفاضل بعضهم على بعض مثلا امير المؤمنين افضل من الحسن والحسين والحسين افضل من ابناءه التسعة المعصومين مع انهم كلهم حباهم الله (بالامامة) فلابد ان يكون التفاوت والتفاضل في مجال اخر يغاير الامامة لان الامامة منصب حباهم الله به جميعاً ؟ ))


          اقـــــول : مقدمتاً ، لمّا طرحنا هذه المسئلة / الشبهة الدقيقة ، لم نكن بمحل المستفسر المنتظر للجواب ، بل المنبه المدقق لشبهة محتملة في مسئلة دقيقة وقضية مهمة وهي الإمامة فارجوا الانتباه .
          ذلك ان منتدى ولائي وعلمي بمستوى واهمية منتدى الكفيل يستحق ويحتاج طروح علمية راقية وبحث وتحقيق عميقين تناسب والمقام لمن يتصدى فيه ويطرح .

          مولاي الكريم ومن يتابع ،
          الحقيقة الاولى : نعلم بقطع قرآني وروائي بما يفيد اليقين ان مرتبة الإمامة هي اعلى مرتبة يصلها العبد الولي في مراتب القرب والتفضيل عند الله ، ولقد ذكر القران وفصل ذلك في قصة / قضية النبي ابراهيم ع .

          الحقيقة الثانية : وتترشح عن فهم الحقيقة الاولى - وهي أنّ مقام الامامة لكل ولي له مراتب اخرى كالنبوة والرسالة هي الاعلى، اي اذا اجتمعت مقام الإمامة القرآنية مع مقام النبوة والرسالة ، تكون هي اعلى مراتبه لذلك الولي هو ذاتاً ... ولا تجعله اعلى مرتبتاً من غيره من الانبياء والرسل والأئمة عليهم السلام !!!

          لان القران الكريم يقول في بعض انبياء بني اسرائيل ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا .... ) ، فهل هذا يجعل هؤلاء الأئمة الانبياء من بني اسرائيل اعلى مرتبة من غيرهم من الانبياء على اساس فهم ان مرتبة الامامة اعلى من النبوة والرسالة ! كلا لما نعلم ان هناك انبياء انلى مقام من بعض أئمة بني اسرائيل ، ولهذا هنا النكته / الشبهة الدقيقة في توجيه فهم مقام الإمامة .

          لذلك شيخنا الفاضل ومن يتابع من اهل التحقيق والتدقيق العقائدي ، نحن لما نقول ان أئمتنا الاطهار افضل من كل الانبياء والمرسلين كأبراهيم الخليل ع لا لكون ان مقام ألإمامة هو اعلى من النبوة بالعموم كما يفهمه او يشتبه به الكثير ، بل لعلة اخرى ستأتيك ادناه .

          الحقيقة الثالثة : وهو طالما كان مقام الإمامة اعلى المقامات في مرتب القرب والفضل ، فإنّ محتواها / ماهيتها هي مدار الفضل والقرب ولا يتفوق عليها مراتب فضل اخرى في ترجيح القرب والمنزلة كما ذهب اليه الاخ الشيخ الهادي وفقه الله واستدل به على ان هناك فضائل اخرى هي ملاك منزلة القرب والتفضيل لأئمة ال البيت ع على جميع من سواهم ممن اشترك معهم في عنوان الإمامة !

          الحقيقة الرابعة : وهي الجواب لحل الشبهة فانتبه وتأمل بدقة يرحمكم الله
          لما كانت حيثية مقام الامامة اعلى من كل المقامات التي يصلها الولي وإنْ كان نبي ورسول ومن اولي العزم ، ولمّا علمنا انّ أئمة ال البيت الاطهار عليهم السلام لم يرثوا النبوة ولا الرسالة ولا الخاتمية من الرسول محمد ص ، ( فهم اوصياء نبي على شريعته وليس انبياء ) , بل ورثوا مقام الأمامة عنه وهي اعلى مقام للرسول الخاتم محمد ص ، ومنها وبها اصبحوا عليهم السلام ذوي مرتبة وفضل اعلى على سائر الانبياء والمرسلين بمن فيهم اولي العزم حتى وإن بلغوا مرتبة الإمامة كالنبي ابراهيم ع ( اي بمعنى : لا لكون ان اوصياء الرسول محمد هم بمرتبة الإمامة فقط ، اصبحوا افضل من النبي الرسول ابراهيم ع بل لخصوصية حيثية إمامتهم التي ورثوها عن النبي والتي هي اعلى مقام ورتبة عند الرسول محمد ص وهو بدوره اشرف واقرب الخلائق ،،، فتامل )

          والله اعلم
          والسلام عليكم



          التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي; الساعة 27-07-2015, 04:10 AM.
          لا إله إلا الله محمد رسول الله
          اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
          الباحــ الطائي ـث

          تعليق


          • #6
            اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
            الاخ الفاضل الاستاذ المحترم الباحث الطائي حياك الله تعالى
            انا استفيد من ابحاثك القيمة ايها الفاضل ومن اطرحاتك الدقيقة
            وان سمحت لي بالاسترسال اكون لك من الشاكرين ...
            اذن نحن نتفق بان أئمة أهل البيت (عليهم السلام) افضل من الانبياء ماخلا الخاتم (صلى الله عليه واله )
            ولكن نختلف في نقاشنا هذا ,انك تقول بان الامامة تختلف بحسب المقام من نبي الى نبي وعلى هذا يكون التفاضل ولكن ماذا نقول لو استشكل مستشكل بان الامامة التي جعلها الله لخليله ابراهيم وهي كهبة ومكرمة من الله تعالى على ما اجتازه ابراهيم الخليل (عليه السلام) من ابتلاءات كبيرة .
            والتي هي نفسها (الامامة) لاغيرها طلبها ابراهيم الى ذريته لما راى انها مكرمة وهبه من الله عظيمة قد حباه بها بدليل قوله تعالى
            {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَت فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِى قَالَ لاَيَنَالُ عَهْدِى الظّلِمِينَ}
            وورد في تفسير هذه الاية روايات عن اهل البيت نقلها صاحب تفسير الصافي عن عيون اخبار الرضا (عليه السلام) يقول ان الامامة خص الله عز وجل بها إبراهيم الخليل (عليه السلام) بعد النبوة والخلة مرتبة ثالثة وفضيلة شرفها بها واشاد بها ذكره
            فقال عز وجل إني جاعلك للناس إماما فقال الخليل (عليه السلام) سرورا بها ومن ذريتي قال الله عز وجل لا ينال عهدي الظالمين فأبطلت هذه الآية إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة وصارت في الصفوة.
            اقول هذا الحديث صريح بان الامامة التي جعلها الله لخليله ابراهيم نفسها طلبها ابراهيم لذريته لما راى انها مكرمة من الله ولايوجد لافي الاية ولافي الروايات ان الامامة التي طلبها الى ذريته اعلى من امامته التي جعلها الله له ؟
            فكيف يعطى الله ابراهيم شياً اقل شئناً من التي طلبها لذريته ؟
            ثم اذا كانت الامامة متفاوتة من شخص الى اخر فهل يمكن ان نقول هناك تفاوت بالفضل بين ائمة اهل البيت (عليهم السلام) على اساس الامامة؟ لانه نعتقد كما ذكرت لك سابقاً بان امير المؤمنين أفضل من الحسن والحسين والحسن أفضل من الحسين والحسين أفضل من أولاده التسعة المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فماذا تقول ؟
            اما اذا نعتقد كلهم ائمة معصومين وحجة الله على ارضة ولهم الرئاسة العامة في امور الدين والدنيا ولافرق في ذلك المنصب من ناحية انهم ائمة وخلفاء رسول الله وانما التفاضل بحسب المقامات الاخرى مثل الابوة والكساء وغيرها .
            فكذلك تفضيل الائمة على سائر الانبياء ,فضلهم الله عليهم بسبب الكثير من المقامات الرفيعة التي كانت لهم دون غيرهم من الانبياء منها ماذكرته لك سابقا على لسان الشيخ الصدوق ومنها ايضا هذه الرواية التي تبين جانب من جوانب مقاماتهم التي فضلهم الله بها على الانبياء .

            روى سليم بن قيس الهلالي في كتابه وصاحب البحار وغيرهم هذه الرواية الصحيحة السند عن رسول الله( صلى الله عليه واله وسلم) انه قال : و
            الذي نفسي بيده، ما استوجب آدم أن يخلقه الله وينفخ فيه من روحه، وأن يتوب عليه، ويرده إلى جنته، إلا بنبوتي، والولاية لعلى بعدي والذي نفسي بيده، ما أرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض ولااتخذه خليلا، إلا بنبوتي، والأقرار لعلي بعدي والذي نفسي بيده، ما كلم الله موسى تكليما، ولا أقام عيسى آية للعالمين، إلا بنبوتي، ومعرفة على بعدي
            والذي نفسي بيده، ما تنبأ نبي، إلا بمعرفتي، والأقرار لنا بالولاية
            .
            فهذه الرواية مدعاة للتأمل في سبب بعض فضلهم على الاخرين .
            التعديل الأخير تم بواسطة الهادي; الساعة 27-07-2015, 05:36 PM.
            أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
            و العصيان والطغيان،..
            أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
            والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

            تعليق


            • #7
              بسمه تعالى


              سماحة الشيخ الهادي وفقه الله
              بخدمتكم في الاسترسال لانه نحن بمحل مطلب دقيق لعله لا يقف عليه كثير من فضلاء الحوزة فضلا عن خطباء المنبر الامامي .


              اقتبس التالي من جنابكم
              ولكن نختلف في نقاشنا هذا ,انك تقول بان الامامة تختلف بحسب المقام من نبي الى نبي وعلى هذا يكون التفاضل ولكن ماذا نقول لو استشكل مستشكل بان الامامة التي جعلها الله لخليله ابراهيم وهي كهبة ومكرمة من الله تعالى على ما اجتازه ابراهيم الخليل (عليه السلام) من ابتلاءات كبيرة .
              والتي هي نفسها (الامامة) لاغيرها طلبها ابراهيم الى ذريته لما راى انها مكرمة وهبه من الله عظيمة قد حباه بها بدليل قوله تعالى {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَت فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِى قَالَ لاَيَنَالُ عَهْدِى الظّلِمِينَ}

              ****************


              اقول : لا يكون صاحب مقام الامامة الذي على شريعة نبني / رسول ما ، افضل من النبي / الرسول صاحب الرسالة والمرسل في امة من الأُمم .



              وعليه : نبي الله ورسوله ابراهيم الخليل ع لمّا حباه الله ووصل الى مرتبة مقام الإمامة ثم سئلها الى ذريته ، لا يكون الذين من ذريته التابعين له وعلى شريعته أئمة افضل واشرف واقرب الى الله منه لعلة تقدم المتبوع على التابع ، فتأمل
              وكما الحال في أمامة امير المؤمنين التي هي ادنى رتبة من أمامة الرسول الخاتم محمد ص لانه المتبوع والامام علي ع هو التابع والوارث عنه علمه ،


              ملاحظة تنفع في الاسترسال والتدقيق : وهي يظهر لي من سابق اطلاعي وفهمي ان الامامة كجوهر لها حيثيتان في ذات الولي ،
              الاولى : متعلقها هو نفسه في جهاده / سيره في طريق الكمال حتى يصل اليها ، ولعل قصة النبي ابراهيم وما نتج عن الابتلاء / الاختبار مثال لطيف للتقريب .


              الثانية : علم الإمامة الخاصة بمرتبة كل إمام ، وهذا هو مرتبة ومقام التشريع الذي يرسل به الى قومه


              ولذلك ومنه وعليه ، ترى ان جهاد الولي في سلوكه لله الذي يصل به الى مقام الإمامة يبدأ بمرتبة اليقين القراني ( رؤيته للملكوت : وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض ليكون من الموقنين ) ، فأذا وصل الى مرتبة اليقين هذه اصبح مؤهلا لاول واهم واساسيات الإمامة القرانية والتي تقتضي نيل مرتبتي الصبر واليقين ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا ، لمّا صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) .


              بينما ترى مقام أمامة الرسول الخاتم محمد ص لم تقف عند رؤية الملكوت وحسب او اعلى بقليل لتحقق اليقين الضروري للامامة ، بل وصل الى مقام قاب قوسين او ادنى ، ولك ان تتأمل عظم هذه المرتبة والقرب
              وما يترشح عنها من علم مساوق لمقامها وهو علم القران الكريم ( التشريع والشريعة للرسالة المحمدية ) الذي يقول الله عنه وكل شيء احصيناه في إمام مبين ،،، وفيه تبيان كل شيء ،،، وهو التشريع الخاتم للرسول الخاتم الذي ختم كل مراتب القرب . وورث شرائع وعلم كل الرسالات وزاد عليها ...


              والله اعلم
              والسلام عليكم
              لا إله إلا الله محمد رسول الله
              اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
              الباحــ الطائي ـث

              تعليق

              يعمل...
              X