بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك

وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


عندما يقولون للنفس أيتها النفس إن لهذا العالم مدير ومدبر ـ الحمد لله رب العالمين ـ المربي والمدير لعالم الوجود هو الله. وكل شخص في أية درجة من درجات الوجود أمره بيد رب العالمين المنزه (فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء) [يس: 83] جميع مراتب الوجود بيده. الحياة والموت بإذنه فهو الذي يحيي ويميت، بدون إذن الله وإجازته لا تخرج الروح من هذا الجسد. والله بحكمته البالغة يقدر صلاح كل عبد، فكل ما كان هو المقدر له.
فيا أيها الذي ذهبت أمواله وتلاشت أملاكه لا تتصور أنك كنت مستقلا في اكتساب تلك الأموال. لا تكن كافراً فكل الأمور بيد مدبر الأمور "يا مدبر الأمور".
إلهك أراد لك الصلاح يوم أعطى ويوم رأى من الصلاح أن ياخذ لا تكن نفسك أمارة وتجعل نفسك مقابل إلهك وخالقك، لا تجعل مصلحتك مقابل صلاح الله يجب أن يستسلم الإنسان ولا تكن لديه حالة اعتراض على إرادة الله سبحانه وتعالى.