إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

?لمات القصار من نهج البلاغه/ 21 الی 30

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ترانيم السماء
    رد
    احسنتم رزقكم الله شفاعة امير المؤمنين عليه السلام

    اترك تعليق:


  • ?لمات القصار من نهج البلاغه/ 21 الی 30

    21
    وَ قَالَ ع :
    لَنَا حَقُّ فَإِنْ اءُعْطِينَاهُ وَ إِلا رَكِبْنَا اءَعْجَازَ الْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ السُّرَى .
    قال الرضى :
    وَ هذَا مِنْ لَطِيفِ الْكَلامِ وَ فَصيحِهِ، وَ مَعْناهُ اءَنا إ ن لَمْ نُعْطَ حَقِّنا اءَذِلاء، وَ ذلِكَ اءَنَّ الرَّديفَ يَرْكَبُ عَجُزَ الْبَعيرِ كالْعَبْدِ وَالا سِيرِ وَ مَنْ يَجرِي مَجراهُما.

    22
    وَ قَالَ ع :
    مَنْ اءَبْطَاءَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ حَسْبَهُ.


    23
    وَ قَالَ ع :
    مِنْ كَفَّاراتِ الذُّنُوبِ الْعِظامِ إِغاثَةُ الْمَلْهُوفِ، وَالتَّنْفِيسُ عَنِ الْمَكْرُوبِ.

    24

    وَ قَالَ ع :
    يَا ابْنَ آدَمَ إِذا رَاءَيْتَ رَبَّكَ سُبْحانَهُ يُتابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَ اءَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ.

    25
    وَ قَالَ ع :
    مَا اءَضْمَرَ اءَحَدٌ شَيْئا إِلا ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسانِهِ وَ صَفَحاتِ وَجْهِهِ.

    26
    وَ قَالَ ع :
    امْشِ بِدائِكَ ما مَشَى بِكَ.

    27
    وَ قَالَ ع :
    اءَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفاءُ الزُّهْدِ.


    28
    وَ قَالَ ع :
    إِذا كُنْتَ فِي إِدْبارٍ وَالْمَوْتُ فِي إِقْبالٍ فَما اءَسْرَعَ الْمُلْتَقَى !

    29
    وَ قَالَ ع :
    الْحَذَرَ الْحَذَرَ فَوَاللَّهِ لَقَدْ سَتَرَ حَتّى كَاءَنَّهُ قَدْ غَفَرَ!

    30
    وَ سُئِلَ ع عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَ:
    الْإِيمَانُ عَلى اءَرْبَعِ دَعائِمَ: عَلَى الصَّبْرِ وَالْيَقِينِ وَالْعَدْلِ وَالْجِهادِ.
    فَالصَّبْرُ مِنْها عَلى اءَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلَى الشَّوْقِ وَالشَّفَقِ وَالزُّهْدِ وَالتَّرَقُّبِ، فَمَنِ اشْتاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلا عَنِ الشَّهَواتِ، وَ مَنْ اءَشْفَقَ مِنَ النَّارِ اجْتَنَبَ الْمُحَرَّماتِ، وَ مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا اسْتَهانَ بِالْمُصِيباتِ، وَ مَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سارَعَ فِى الْخَيْراتِ.
    وَالْيَقِينُ مِنْهَا عَلَى اءَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلَى تَبْصِرَةِ الْفِطْنَةِ، وَ تَاءَوُّلِ الْحِكْمَةِ، وَ مَوْعِظَةِ الْعِبْرَةِ، وَ سُنَّةِ الْاءَوَّلِينَ، فَمَنْ تَبَصَّرَ فِي الْفِطْنَةِ تَبَيَّنَتْ لَهُ الْحِكْمَةُ، وَ مَنْ تَبَيَّنَتْ لَهُ الْحِكْمَةُ عَرَفَ الْعِبْرَةَ، وَ مَنْ عَرَفَ الْعِبْرَةَ فَكَاءَنَّمَا كَانَ فِى الْاءَوَّلِينَ.
    وَالْعَدْلُ مِنْهَا عَلَى اءَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلَى غَائِصِ الْفَهْمِ، وَ غَوْرِ الْعِلْمِ، وَ زُهْرَةِ الْحُكْمِ، وَ رَسَاخَةِ الْحِلْمِ، فَمَنْ فَهِمَ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ، وَ مَنْ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ صَدَرَ عَنْ شَرَائِعِ الْحُكْمِ، وَ مَنْ حَلُمَ لَمْ يُفَرِّطْ فِي اءَمْرِهِ وَ عَاشَ فِي النَّاسِ حَمِيدا.
    وَالْجِهَادُ مِنْهَا عَلَى اءَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلَى الْاءَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَالصِّدْقِ فِي الْمَوَاطِنِ وَ شَنَآنِ الْفَاسِقِينَ، فَمَنْ اءَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظُهُورَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ مَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ اءَرْغَمَ اءُنُوفَ الْمُنافِقِينَ، وَ مَنْ صَدَقَ فِي الْمَوَاطِنِ قَضَى مَا عَلَيْهِ، وَ مَنْ شَنِئَ الْفَاسِقِينَ وَ غَضِبَ لِلَّهِ غَضِبَ اللَّهُ لَهُ وَ اءَرْضَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
    وَالْكُفْرُ عَلَى اءَرْبَعِ دَعَائِمَ: عَلَى التَّعَمُّقِ، وَالتَّنَازُعِ، وَالزَّيْغِ، وَالشِّقَاقِ، فَمَنْ تَعَمَّقَ لَمْ يُنِبْ إِلَى الْحَقِّ، وَ مَنْ كَثُرَ نِزَاعُهُ بِالْجَهْلِ دَامَ عَمَاهُ عَنِ الْحَقِّ، وَ مَنْ زَاغَ سَاءَتْ عِنْدَهُ الْحَسَنَةُ، وَ حَسُنَتْ عِنْدَهُ السَّيِّئَةُ، وَ سَكِرَ سُكْرَ الضَّلاَلَةِ، وَ مَنْ شَاقَّ وَعُرَتْ عَلَيْهِ طُرُقُهُ، وَ اءَعْضَلَ عَلَيْهِ اءَمْرُهُ، وَ ضَاقَ عَلَيْهِ مَخْرَجُهُ.
    وَالشَّكُّ عَلَى اءَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلَى التَّمَارِي ، وَالْهَوْلِ وَالتَّرَدُّدِ، وَالاِسْتِسْلاَمِ، فَمَنْ جَعَلَ الْمِرَاءَ دَيْدَنا لَمْ يُصْبِحْ لَيْلُهُ، وَ مَنْ هَالَهُ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَ مَنْ تَرَدَّدَ فِي الرَّيْبِ وَطِئَتْهُ سَنَابِكُ الشَّيَاطِينِ، وَ مَنِ اسْتَسْلَمَ لِهَلَكَةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ هَلَكَ فِيهِمَا.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X