إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

آدَابُ الزِّيارَة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كادر المجلة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو منتظر مشاهدة المشاركة
    نسال الله ان نكون ممن يتادب بآداب الزيارة
    ويستانس بمنجاتهم ويتنسم من عبق عطرهم

    موفقين اختنا الكريمة على جميل طرحكم النوراني
    دمتم متألقين......................
    شكرا لكم اخي الكريم على كلماتكم التي تفيض بروح الولاء

    وعبق الوفاء العباسي بورك فيكم

    اسعدني تواجدكم

    اترك تعليق:


  • أبو منتظر
    رد
    نسال الله ان نكون ممن يتادب بآداب الزيارة
    ويستانس بمنجاتهم ويتنسم من عبق عطرهم

    موفقين اختنا الكريمة على جميل طرحكم النوراني
    دمتم متألقين......................

    اترك تعليق:


  • كادر المجلة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة
    انّ من يمرّ بجنب صاحب العطور يشمّ الطيب من بعد، فكيف بأهل بيت العترة الطيّبة عليهم السلام المطيّبون بعطر وحبّ الله تعالى..
    بارك الله بكم أختنا القديرة على هذا النشر المبارك...
    اهلا باطلالة مشرفنا الفاضل

    ما اروع كلماتكم العابقة باريج الولاء

    تقبل منا خالص التحايا

    اترك تعليق:


  • المفيد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة كادر مجلة "رياض الزهراء " مشاهدة المشاركة
    الزيارة لغة معناها: القصد، وفي العُرف: قصد المزور إكراماً وتعظيماً له، واستئناساً به.

    ولفظ الزيارة يستدعي الانتقال من مكان الزائر إلى مكان المزور، فالزيارة إمّا الانتقال نفسه من مكان إلى مكان

    لقصدها، وإما الحضور عند المزور. والزيارة عموماً حضور ولقاء والتقاء قلبيّ معنويّ يشعر به الزائر عند

    وقوفه بتواضع في كنف خيرة الله ووليّه، فترتبط بالمزور روح الزائر ويتعانق معه قلبه، فيقتبس الزائر أشعة

    وقبساً نتيجة الفيوضات من أنوار الشخصية المزورة ذات الصفات الإلهية، فتفيض على نفسية الزائر، فتكتسب

    منها لتطمئن بعد اضطراب، وتسعد بعد شقاء، وتشرق بأنوار المزور الكريم عند اختلائها واستئناسها به، فعند

    إقبالها على المزور تستلهم منه روح السلام والمسامحة والمحبة، وتستمد منه روح العطاء والتضحية. وبالمداومة

    والاستمرارية على هذه الزيارة ينشأ نوع علاقة بين الزائر والمزور ترسم له صورة الحياة المستقبلية القادمة،

    وتبصّره بأمور دينه ودنياه، وتوضّح له طريقه، وتنشده سبل السلام، فيعرف بها ضالته، وكلّ ذلك نتيجة

    الروحانية الكبرى للمزور، فنفسيته الممتازة، وصفاته القدسيّة تنعكس على نفسية الزائر، فيستكمل ويرتقي شيئاً

    فشيئاً بعد أن قد قضى شوطاً من إعداد القلب.

    فالزيارة خير وسيلة للتزوّد، والاستقامة، وسلوك الطريق المستقيم، قال تعالى: ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا

    فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ) / (الأنعام:153) وبهذا تظهر لنا أهمية الزيارة وحاجتها

    بالنسبة إلى الفرد المسلم، فالمسلم أشدّ حاجة إلى اتّباع مثل هذه السبل؛ كي يسلك طريقه بوضوح إلى الله عز

    وجل، ويهتدي بهدي الأولياء والأنبياء، قال تعالى: ( أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ )/ (الأنعام:90).


    إيمان حسون كاظم

    تم نشره في المجلة العدد86

    انّ من يمرّ بجنب صاحب العطور يشمّ الطيب من بعد، فكيف بأهل بيت العترة الطيّبة عليهم السلام المطيّبون بعطر وحبّ الله تعالى..
    بارك الله بكم أختنا القديرة على هذا النشر المبارك...

    اترك تعليق:


  • كادر المجلة
    كتب موضوع آدَابُ الزِّيارَة

    آدَابُ الزِّيارَة

    الزيارة لغة معناها: القصد، وفي العُرف: قصد المزور إكراماً وتعظيماً له، واستئناساً به.

    ولفظ الزيارة يستدعي الانتقال من مكان الزائر إلى مكان المزور، فالزيارة إمّا الانتقال نفسه من مكان إلى مكان

    لقصدها، وإما الحضور عند المزور. والزيارة عموماً حضور ولقاء والتقاء قلبيّ معنويّ يشعر به الزائر عند

    وقوفه بتواضع في كنف خيرة الله ووليّه، فترتبط بالمزور روح الزائر ويتعانق معه قلبه، فيقتبس الزائر أشعة

    وقبساً نتيجة الفيوضات من أنوار الشخصية المزورة ذات الصفات الإلهية، فتفيض على نفسية الزائر، فتكتسب

    منها لتطمئن بعد اضطراب، وتسعد بعد شقاء، وتشرق بأنوار المزور الكريم عند اختلائها واستئناسها به، فعند

    إقبالها على المزور تستلهم منه روح السلام والمسامحة والمحبة، وتستمد منه روح العطاء والتضحية. وبالمداومة

    والاستمرارية على هذه الزيارة ينشأ نوع علاقة بين الزائر والمزور ترسم له صورة الحياة المستقبلية القادمة،

    وتبصّره بأمور دينه ودنياه، وتوضّح له طريقه، وتنشده سبل السلام، فيعرف بها ضالته، وكلّ ذلك نتيجة

    الروحانية الكبرى للمزور، فنفسيته الممتازة، وصفاته القدسيّة تنعكس على نفسية الزائر، فيستكمل ويرتقي شيئاً

    فشيئاً بعد أن قد قضى شوطاً من إعداد القلب.

    فالزيارة خير وسيلة للتزوّد، والاستقامة، وسلوك الطريق المستقيم، قال تعالى: ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا

    فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ) / (الأنعام:153) وبهذا تظهر لنا أهمية الزيارة وحاجتها

    بالنسبة إلى الفرد المسلم، فالمسلم أشدّ حاجة إلى اتّباع مثل هذه السبل؛ كي يسلك طريقه بوضوح إلى الله عز

    وجل، ويهتدي بهدي الأولياء والأنبياء، قال تعالى: ( أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ )/ (الأنعام:90).


    إيمان حسون كاظم

    تم نشره في المجلة العدد86

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X