إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قول إمامنا القائم (ع )في زيارة آل ياسين(لا لأمره تعقلون ولا من أوليائه تقبلون)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قول إمامنا القائم (ع )في زيارة آل ياسين(لا لأمره تعقلون ولا من أوليائه تقبلون)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


    في زيارة آل ياسين ( بسم الله الرّحمن الرّحيم, لا لأمره تعقلون, ولا من أوليائه تقبلون, حكمة بالغة, فما تغني النذر عن قوم لا يؤمنون:السّلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ).
    تحكي شكوى الإمام المعظم الحجة القائم أرواحنا لتراب مقدمه الفداء من الشيعة حيث لا يقبلون منهم صلوات الله عليهم ولا يعقلون عن أمر الله تبارك اسمه ولا عن أئمتهم الطاهرين عليهم السلام الذين لا تصدر منهم إلا الحكمة البالغة التي لا يعمل ولا يتعظ بها إلا المؤمنون الكاملون الذين لا ينصبون وجوههم إلا لأئمة الهدى ومصابيح الدجى صلوات ربنا عليهم، فحينما لا يتوجهون إلى من أمر الله تعالى بطاعتهم فلا تنفعهم المواعظ"حكمة بالغة فما تغني النذر عن قوم لا يؤمنون" لأن النذر والمواعظ إنما يتعظ بها المؤمن الحقيقي لا المدّعي الكذاب الذي يمر عليها كالمجنون الذي لا عقل له وكأن على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً، من هنا نبّه إمامنا الأعظم الحجة بن الحسن عليهما السلام على أن المتعظ هو من يستحق السلام الذي هو الطمأنينة والسعادة النفسية والروحية، فالمؤمن الكامل المتعظ هو من يستحق السلام ودار السلام، وكأن السلام مخصوص بهم عليهم السلام وبمن سار على نهجهم واستن بسننهم واقتدى بهم...لأن من أراد الله بدأ بهم ومن وحده قبل عنهم ومن قصده توجه بهم كما جاء في الزيارة الجامعة الكبيرة(من أراد الله بدأ بكم ومن وحده قبل عنكم..) والسر في ذلك أنهم أبواب الله ووجه الله الذي يتوجه إليه الأولياء كما في دعاء الندبة:" أين وجه الله الذي يتوجه إليه الأولياء أين السبب المتصل بين الأرض والسماء..."

    ( السّلام عليك يا داعي الله وربّانيّ آياته),: لقد ورد في الكتاب المجيد آيات توضح المعنى من كون الإمام الحجة القائم عليه السلام داعياً إلى الله تعالى تماماً كدعوة جده رسول الله وأهل بيته الطيبين عليهم السلام كقوله تعالى) وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً (الأحزاب46
    وقوله تعال) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (الأحقاف31.
    فالداعي هو المبلّغ عن الله تعالى ما يعني أنهم سفراؤه وحججه الطاهرون عليهم السلام، وهذا يستلزم عصمة الداعي والمبلغ عن الله تعالى وهم الحجج عليهم السلام بقرينة الأمر بالإيمان بالداعي ولم يوجب الإيمان بالداعي العادي إلا إذا كان منصوباً من قبلهم بالتنصيب الخاص، فالإيمان بالداعي العادي حينئذ يعتبر إيماناً بهم إلا أن الفرق بينهم وبين دعاتهم أنهم معصومون ومنصوبون من قبل الله تعالى مباشرة بخلاف غيرهم ....وأما كونهم رباني آياته فواضح أيضاً باعتبار ما لهم من القيادة الربانية لعامة عباده وبلاده، والربان لغة هو قائد السفينة، وحيث إن أهل البيت عليهم السلام هم ربان السفينة التي يقودونها في وسط البحر الخضم، وهذا تشبيه لهم بسفينة نوح التي من ركبها نجا من الغرق، ولولا النبي نوح عليه السلام قائد السفينة لما كان للسفينة إعتبار وقيمة بل إن قيمتها مرتبطة بقائد السفينة الذي يوجهها إلى شق عباب البحر بحكمة وإستقامة وإلا لإرتطمت بالأمواج القوية فغرقت وأغرقت...فنجاة البشر لا يكون إلا من خلال السفينة وربانها..ولكنّ وظيفة إمامنا الحجة القائم عليه السلام أعظم من وظيفة نبيّ الله نوح عليه السلام ذلك لأنه أرواحنا فداه قائد آيات الله تعالى يوجهها حيثما يريد الله تعالى فهي مؤتمرة بأمره وتصدر عن مشيئته، فهو سيدها وقائدها..كيف لا!؟ وهو حجة الله في أرضه وسمائه..ففي زيارته الشريفة يكشف لنا عن عظمته وفراسته وقيادته لعامة آيات الله بقوله(السلام عليك يا ناظر شجرة طوبى وسدرة المنتهى..) وهو ما أكدته سورة القدر حيت تتنزل الملائكة التي هي من آيات الله تعالى ليكون إمامها الأكبر الحجة بن الحسن أرواحنا فداه القائد لها في مسيرة تكاملها ومعراجها ووظائفها.. فإمامنا الأعظم الحجة بن الحسن أرواحنا فداه هو من يعطي الأوامر لملائكة الله تعالى في ليلة القدر وليس العكس كما هو الفهم الكلاسيكي عند مشهور المفسرين الشيعة لتنزل الملائكة في ليلة القدر حيث فهموا من نزولها على إمام الزمان ليأخذ منها أوامر الله تعالى..والأمر ليس كما تصوروه بل هو من يعطي الملائكة الأوامر فتهبط الملائكة إليه)من كل أمرفكل المقادير الإلهية المقدرة على العباد موكولة بإمام الزمان أرواحنا فداه تهبد إليه وتصدر من عنده وليس من عند الملائكة، قال تعالى) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (الزمر69، من هنا جاء في تفسيرها بأن ربّ الأرض إمامها، قال مولانا الإمام الصادق عليه السلام:" رب الأرض يعني إمام الأرض، فقال له السائل: فإذا خرج يكون ماذا ؟ قال: إذاً يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزون بنور الإمام) إطفئ السراج فقد طلع الصبح...


    التعديل الأخير تم بواسطة عطر الولايه; الساعة 20-08-2015, 04:32 AM.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X