السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
-------------------------
كان ياما كان...في قديم الزمان
فـي إحـدى الدول الأوربية حيث يكسو الجليد كل شيء بطبقـه ناصعـة
البياض كانت هناك أرملة فقيرة ترتعش مع ابنها الصغير التي حاولت
أن تجعله لا يشعر بالبرد بأي طريقة. يبدو أنهما قد ضلا الطريق ولكن
سرعان ما تصادف عبور عربة يجرها زوج من الخيل ، وكان الرجل
سائق العربة من الكرام ، حتى أركب الأرملة وابنها وفي أثناء الطريق
بدأت أطراف السيدة تتجمد من البرودة وكانت في حالة سيئة جدا حتى كادت
تفقد الوعي وبسرعة بعد لحظات من التفكير أوقف الرجل العربة ، وألقى
بالسيدة خارج العربة ،وانطلق بأقصى سرعه !!
تصرفه يبدو للوهلة الأولى في منتهى القسوة ولكن تعالوا ننظر ماذا حدث
عندما تنبهت السيدة أن ابنها وحيدها في العربة ، ويبعد عنها باستمرار ،
قامت وبدأت تمشي وراء العربة ، ثم بدأت تركض إلى أن بدأ عرقها يتصبب
وبدأت تشعر بالدفء ، واستردت صحتها مرة
هنا أوقف الرجل العربةواركبها معه ، وأوصلهما بالسلامة
----------------------------------------------------
الغرض من القصة؟ كثيرا ما يتصرف أحباؤنا تصرفات تبدو في ظاهرها
غاية في القسوة ، ولكنها في حقيقة الأمر في منتهى اللطف والتحنن فاحسنوا الظن بهم
هل!! الطبيب حينما يسقيك دواء مراً كره لك ؟
هل!! الزوج حينما يعاتب زوجته كره لها ؟
هل!! الأخ حينما ينصح أخته كره لها ؟
هل!! الصديق حينما ينصح صديقه كره له ؟
يجب أن نبحث عن المقصد دوماً ، وألا نتسرع في احكامنا