إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إبرام الإمام الحسن المجتبى (ع) معاهدة الصلح مع معاوية (لع) .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إبرام الإمام الحسن المجتبى (ع) معاهدة الصلح مع معاوية (لع) .

    إبرام الإمام الحسن المجتبى (ع) معاهدة الصلح مع معاوية (لع) .

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    اللهم صل على محمد وآل محمد .

    في مثل هذا اليوم المصادف 26 من شهر ربيع 1 أبرم كريم أهل البيت الإمام الحسن المجتبى (ع) معاهدة الصلح مع معاوية .
    ومعاهدة الصلح هي عبارة عن بنود ونقاط تسمى ببنود الصلح تضمنت الأمور التالية :

    1 - تسليم الأمر إلى معاوية ، على أن يعمل بكتاب الله وبسنة رسوله (صلى الله عليه وآله) ، وبسيرة الخلفاء الصالحين .
    وهذا الشرط لم يلتزم به معاوية (لع) فقد حرف وغير سنة رسول الله محمد (ص) هو وأبنه يزيد (لع) .
    2 - أن يكون الأمر للحسن من بعده ، فإن حدث به حدث فلأخيه الحسين ، وليس لمعاوية أن يعهد إلى أحد .
    وهذا الشرط لم يلتزم به معاوية (لع) أيضاً فقد سلم الأمر لإبنه يزيد (لع) .
    3 - أن يترك سب أمير المؤمنين والقنوت عليه بالصلاة ، وأن لا يذكر عليا إلا بخير .
    وهذا الشرط لم يلتزم به معاوية (لع) كذلك فقد إستمر بلعن الإمام علي (ع) في الصلاة وعلى المنابر عشرات السنين .
    4 - استثناء ما في بيت مال الكوفة ، وهو خمسة آلاف ألف ، فلا يشمله تسليم الأمر ، وعلى معاوية أن يسلم إلى الحسين (ع) كل عام ألفي ألف درهم ، وأن يفضل بني هاشم في العطاء والصلات على بني عبد شمس ، وأن يفرق في أولاد من قتل مع أمير المؤمنين يوم الجمل ، وأولاد من قتل معه بصفين ألف ألف درهم ، وأن يجعل ذلك من خراج دار ابجرد .
    وهذا الشرط لم يلتزم به معاوية (لع) كالشروط السابقة فقد نقل التأريخ بتضييق معاوية (لع) بالأموال والحقوق على شيعة الإمام علي (ع) ومنعهم منها .
    5 - ان الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله ، في شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم ، وأن يؤمن الأسود والأحمر ، وأن يحتمل معاوية ما يكون من هفواتهم ، وأن لا يتبع أحدا بما مضى ، وأن لا يأخذ أهل العراق بإحنة .
    وإن أصحاب علي آمنون حيث كانوا، ولا ينال أحدا من شيعة علي بمكروه، وأن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم، وأن لا يتعقب عليهم شيئا، ولا يتعرض لأحد منهم بسوء، ويوصل إلى كل ذي حق حقه ... وهذا الشرط لم يلتزم به معاوية (لع) فقد طارد شيعة علي (ع) في كل مكان ونكل وقتل بمن ظفر به حتى أن الشيعي يخاف ويتقي من أن يقول إنني من شيعة علي (ع) .
    ثم كتبها معاوية بخطه ، وأشهد على ذلك جميع رؤساء أهل الشام ، وأخذ على نفسه عهد الله وميثاقه بالوفاء بكل ما ورد فيها - 1 -
    وروى الصدوق (رحمه الله) شرطا آخر ، قال : بايع الحسن بن علي صلوات الله عليه معاوية على أن لا يسميه أمير المؤمنين ، ولا يقيم عنده شهادة الخ ... - 2 -

    **********************
    الهوامش :

    1 - صلح الحسن عليه السلام ، ص 259 - 262 .
    2 - البحار ، العلامة المجلسي ، ج 44 ، ص 2 .

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X