إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(3/ربيع الثاني) رمى الحجاج لعنه الله (الكعبة المشرفة) بالنار

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (3/ربيع الثاني) رمى الحجاج لعنه الله (الكعبة المشرفة) بالنار

    في مثل هذا اليوم (3/ربيع الثاني) رمى الحجاج الكعبة بالنار عند حصار أبن الزبير
    التعديل الأخير تم بواسطة المؤرخ; الساعة 08-02-2011, 03:50 PM.

  • #2
    لعنة الله عليه
    شكرا الك اخي

    تعليق


    • #3
      ضرب الكعبة بالمنجنيق

      ضرب الأمويون الكعبة الشريفة بالمنجنيق مرّتين واحرقوها خلال حكمهم الجائر ، وذلك في زمن يزيد بن معاوية بقيادة الحصين بن النمير ، وفي زمن عبد الملك بن مروان بقيادة الحجّاج بن يوسف الثقفي .
      زمن يزيد بن معاوية :



      حكم يزيد بن معاوية ثلاث سنوات بعد هلاك أبيه ، ففي السنة الأُولى قتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه ، وفي السنة الثانية من حكمه هجم على مدينة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسبى أهلها ، وفي السنة الثالثة وجّه جيشاً بقيادة الحصين بن النمير ، وذلك في الثالث من ربيع الأوّل 64 هـ ، لقتال عبد الله بن الزبير الذي تحصّن في الكعبة المشرّفة ، فقام جيش يزيد بقيادة الحصين بن النمير بمحاصرة الكعبة .
      وبعد أن استعصى على الجيش الأموي إخضاع ابن الزبير ، وضع المحاصرون المنجنيق ورمي الكعبة بالنار ، فاحترقت ، ثمّ بقوا محاصرين للبيت الحرام عدّة شهور حتّى وصلهم خبر هلاك يزيد .
      فانفكوا عنها راجعين إلى الشام مغلوبين ، وتفرّقوا أثناء رجوعهم لاضطراب أمرهم ، فلاحقهم أهل مكّة والمدينة ، حتّى أخذوا أربعمائة منهم إلى الحرّة بالمدينة ، وأمر مصعب بن الزبير بقتلهم ، ثمّ بايع أهل المدينة أخاه عبد الله بن الزبير بالخلافة . زمن عبد الملك بن مروان :

      في عام 73 هـ توجّه الحجّاج بن يوسف الثقفي إلى الحجاز في زمن عبد الملك بن مروان ، ونزل الطائف ، وأخذ يرسل بعض جنوده لقتال عبد الله بن الزبير ، فدارت بينهما عدّة اشتباكات كانت نتيجتها في صالح الحجّاج ، ثمّ تقدّم وضرب حصاراً على مكّة ، فأصاب أهل مكّة مجاعة كبيرة ، ونصب المنجنيق على جبل أبي قيس ، وبدأ بضرب الكعبة ، فلمّا أتى موسم الحجّ طلب عبد الله بن عمر من الحجّاج أن يكفّ عن ضرب الكعبة بالمنجنيق ، لأنّ الناس قد امتنعوا عن الطواف فامتثل الحجّاج ، وبعد الفراغ من طواف الفريضة عاود الحجّاج الضرب ، وتشدد في حصار ابن الزبير حتّى انصرف عنه رجاله ، ولكن ابن الزبير لم يتراجع ، فخرج لقتال جيش الحجّاج ، فقتل ، وسلمت الكعبة بموته من الضرب بالمنجنيق .

      تعليق


      • #4

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X