عقيدةُ اليهود بالمُنقِذِ العالمي بين النظرية والتطبيق
________________________________________


لقد عملَ اليهودُ بُعيدَ الحربِ العالمية الأولى على تطبيق نظرية وعقيدة الخلاصِ العالمي بحسب ما جاء في التوراة والتلمود .

وبالفعل تمكنوا من تجميع اليهود من كافة أنحاء العالم وعادوا بهم إلى أرض الميعاد عندهم في فلسطين وأعلنوا دولتهم اليهودية المتشددة في سنة 1948م .

وهم اليوم يشتغلون بجدٍ وسريّةٍ تامةٍ على تحقيق دولة اسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات .

, من خلال ضرب الأنظمة والحكومات والشعوب في منطقة الشرق الأوسط وخاصة البلدان المجاورة لها كمصر وسوريا والعراق ولبنان .

فضلاً عن استهدافها لمحاور المقاومة الإسلامية في لبنان ( حزب الله الغالب) و العراق ( الحشد الشعبي ) و سوريا و اليمن( الحوثيون) .

وقد جاء في الصحف الوثائقية ما نصه :


(إنَّ عقيدةَ اليهود في هذا المجال ( انتظار المنقذ العالمي) تشتملُ على تحديد زمني لبدءِ مقدمات ظهور المُنقذ العالمي

الذي يبدأ من عام 1914 للميلاد ـ وهو عام تفجر الحرب العالمية الاُولى كما هو معروف ،

ثم عودة الشتاتُ اليهودي الى فلسطين , وإقامة دولتهم التي يعتبرونها من المراحل التمهيدية المُهمة لظهور المنقذ الموعود،

ويعتقدون بأنّ العودةَ الى فلسطين, هي بداية المعركة الفاصلة التي تنهي وجود الشر في العالم ويبدأ حينئذ حكم الملكوت في الأرض لتصبح الأرضُ فردوساً )

- صحيفة العهد اللبنانية العدد ,685، مقال تحت عنوان (حركة شهود يهوه، النشأة، التنظيم، المعتقد ).


وعلى أساس ذلك الحَراك اليهودي المعادي للمسلمين , ينبغي بنا الاستعداد لمواجهة الأخطار المُحتملة والمتوقعة من قريب .

وخاصة في الوضع العراقي الخطير والذي تم اختراقه وبقوة من خلال المخابرات الصهيونية والأمريكية وغيرها كداعش الوهابي .

والتي تهدف إلى ضرب أقوى طائفة دينية وهي الشيعة المؤمنة بعقيدة الإمام المهدي الموعود (روحي فداه)

والذي سيدمر دولة اليهود في فلسطين ويحرر القدس , وينشر الإسلام الحق في العالم كله ويقضي على الظلم والفساد

ويقيم الحق والعدل في الأرض .


______________________________________________


مرتضى علي الحلِّي - النجف الأشرف