🌺بسم الله الرحمن الرحيم 🌺
🌺 اللهم صل على محمد وآل محمد🌺

القلبُ هو مهبطُ رحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وبه إذا طهُرَ، يبلغُ الإنسانُ أعلى مراتبِ القربِ من اللهِ عزَّ وجلَّ...
والإيمانُ وصفاءُ النيةِ والإخلاصُ هم زيتُ نورِ هذا القلبِ الذي يحرقُ الجدارَ والحاجبَ بينَ العبدِ وربِّهِ.

والشكُ هو مرضٌ خطيرُ من أمراضِ هذا القلبِ:
- الشكُّ في الرزقِ
- الشكُّ في حسنِ ما أختارَهُ اللهُ لكَ
- الشكُّ في قدرةِ اللهِ وقوَّتهِ وعظمتهِ
- الشكُّ في رحمةِ اللهِ التي وسعت كلَّ شيءٍ...

إلى غيرِها من الشكوكِ التي تُطفئُ نورَ القلبِ ونورَ الإيمانِ، وتبني الجدارَ العازلَ بين العبدِ وربِّهِ، حيثُ عندَها لا يعودُ الدُّعاءُ والعبادةُ تحققُ مطلبَها وغايتَها.

لذا عبَّر الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ) بالقولِ: الشَّكُّ يُطفِئُ نورَ القَلبِ.

ومن دونِ هذا النورِ في القلبِ لا يمكنُ للإنسانِ أن يسلكَ الطريقَ إلى اللهِ، ومن دونِ هذا النورِ يبقى القلبُ مظلماً أعمى البصيرةِ تائهاً غارقاً يتخبَّطُ يميناً وشمالاً.