إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حــكــمــة هذا الــيــوم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حــكــمــة هذا الــيــوم :54
    روي عن الإمام الرضا (عليه السلام) : إن لله في عباده آنية وهو القلب ، فأحبّها إليه أصفاها وأصلبها وأرقّها : أصلبها في دين الله ، وأصفاها من الذنوب ، وأرقّها على الإخوان

    تعليق


    • حــكــمــة هذا الــيــوم :55
      روي عن الإمام العسكري (عليه السلام) : أعرف الناس بحقوق إخوانه ، وأشدّهم قضاءً لها أعظمهم عند الله شأناً ، ومن تواضع في الدنيا لإخوانه ، فهو عند الله من الصدّيقين ، ومن شيعة علي بن أبي طالب (عليه السلام) حقا.

      تعليق


      • حــكــمــة هذا الــيــوم : 56
        روي عن رسول الله (صل الله عليه واله وسلم) : مَن أسرّ ما يُرضي الله عزّ وجلّ، أظهر الله له ما يسّره.. ومَن أسرّ ما يُسخط الله تعالى، أظهر الله تعالى له ما يُحزنه.

        تعليق


        • حــكــمــة هذا الــيــوم : 57
          قال الامام العسكري (عليه السلام):إنكم في آجال منقوصة، وأيام معدودة، والموت يأتي بغتة، من يزرع خيرا يحصد غبطة، ومن يزرع شرا يحصد ندامة.. لكل زارع ما زرع، لا يسبق بطيء بحظه، ولا يدرك حريص ما لم يقدَّر له.. من أُعطي خيرا فالله أعطاه، ومن وُقي شرا فالله وقاه

          تعليق


          • جزاكم الله خير الجزاء

            تعليق


            • حــكــمــة هذا الــيــوم :58
              كان أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة إذا صلّى العشاء الآخرة ، ينادي الناس - ثلاث مرّات - حتى يُسمع أهل المسجد : أيّها الناس !..تجهّزوا رحمكم الله فقد نودي فيكم بالرحيل ، فما التعرّج على الدنيا بعد نداءٍ فيها بالرحيل ؟!.. تجهّزوا رحمكم الله ، انتقلوا بأفضل ما بحضرتكم من الزاد وهو التقوى ، واعلموا أنّ طريقكم إلى المعاد ، وممرّكم على الصراط ، والهول الأعظم أمامكم ، وعلى طريقكم عقبة كؤد ، ومنازل مهولة مخوفة ، لا بدّ لكم من الممر عليها والوقوف بها ، فإمّا برحمة من الله فنجاة من هولها ، وعِظَم خطرها ، وفظاعة منظرها ، وشدّة مختبرها ، وإمّا بهلكة ليس بعدها انجبار

              تعليق


              • حــكــمــةهذاالــيــوم : 59
                إن الالتزام بالصمت، لا ينافي كون الإنسان ودودا واجتماعيا.. فالمشكلة أن البعض يخلط بين المعنيين، فيرى بأن الإنسان إذا طال صمته، صار ثقيلا على الغير، وإنسانا غير اجتماعي، ومنبوذا، وإن مثل هذا الإنسان لا يتحمل!.. والحال بأنه ليس دائما هكذا!.. فنحن عندما نراجع سيرة أئمتنا (ع)، نلاحظ بأنهم كانوا أكثر الخلق أنسا بالآخرين، مع التزامهم بالصمت.. فالإنسان المؤمن يتكلم بأسارير وجهه، وقد تكون ابتسامة من مؤمن حكيم، حليم صموت، تغنيك عن الكلام الكثير!.. وهو ما يعبر عنه بالتأثير الأنفسي أو التأثير التكويني للمؤمن على الغير.. فالبعض يؤثر على الغير بمجرد وجوده، لا من خلال اللفظ.. لهذا من المناسب أن يسأل المؤمن ربه، أن يجعله كهؤلاء الأولياء، بأن يجعل له أنسا للخلق، بمجرد وجوده وإن هو كان ملتزما بالصمت.

                تعليق


                • احسنت بارك الله بيك
                  التعديل الأخير تم بواسطة حاتم المياحي; الساعة 27-10-2010, 07:55 PM.

                  تعليق



                  • كان رجلاً شيخاً طاعناً في السن يشتكي من الألم والإجهاد في نهاية كل يوم



                    سأله صديقهُ: وممّ هذا الألم الذي تشكو منه؟



                    قال الشيخ: لدي صقران يجب علي كل يوم أن أروضهما....



                    وأرنبان يلزم علي أن أحرسهما من الجري خارجاً....





                    ونسران علي أن أدربهما وأقويهما....





                    وحية على أن أحرسها....









                    وأسد علي أن أحفظه دائماً مقيداً في قفصه....







                    ومريض علي أن أعتني به.





                    قال الصديق مستغرباً: ما هذا كله؟ لا بد أنك تمزح ! لأنه حقا لا يمكن لإنسان أن يراعي كل ذلك وحده.



                    قال الرجل الشيخ: إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة الهامة..



                    إن الصقران هما عيناي وعلي أن أروضهما باجتهاد ونشاط على النظر للحلال وأمنعهما عن الحرام..







                    والأرنبان هما قدماي وعلي أن أحرسهما وأحفظهما من السير في طريق الخطيئة..









                    والصقران هما يداي وعلي أن أدربهما على العمل حتى تمدان بما أحتاج إليه وأستخدمهما في الحلال ومساعدة الآخرين ..









                    والحية هي لساني علي أن أحاصره وألجمه باستمرار حتى لا ينطق بكلام مشين معيب حرام..









                    والأسد هو قلبي الذي توجد لي معه حرب مستمرة وعلي أن أحفظه دائماً مقيداً كي لا يفلت مني فتخرج منه أمور مشينة شريرة، لأن بصلاحه صلاح الجسد كله وبفساده يفسد الجسد كله..









                    أما الرجل المريض فهو جسدي كله الذي يحتاج دائماً إلى يقظتي وعنايتي وانتباهي









                    إن هذا العمل اليومي المتقن يستنفذ عافيتي





                    وإن من أعظم الأمور أن تضبط نفسك فلا تدع أي شخص آخر محيط بك أن يدفعك لغير ما ترغب أو تقتنع به..





                    لا تدع أي من نزواتك وضعفك وشهواتك تقهرك وتتسلط عليك





                    لا يوجد أعظم ممّا خلق الله لأجله وهو أن تكون عبداً لهـ ومُلكاً





                    على نفسك

                    تعليق


                    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      رأس الحكمة مخافه الله

                      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا

                      تعليق

                      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                      يعمل...
                      X