إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حــكــمــة هذا الــيــوم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــةهذاالــيــوم :62
    إن البلاء الذي يصيب المؤمنالذي اخلص حياته لله رب العالمين ، بمثابة البلاء الذي يصيب العامل أثناء العمل معمن ضمن له الخسارة في نفسه وبدنه ..فمع علمه بأن كل بلاء يصيبه فهو ( مضمون ) العوض، فإنه لا ( يستوحش ) لتوارد البلاء مهما كان شديدا ..بل قد يفرح - في قرارة نفسه - لو علم بالعوض المضاعف الذي لا يتناسب مع حجم الخسارة ، وهذا خلافا لمن يصيبهالبلاء وهو لا يعلم انه رفع لدرجة أو كفارة لسيئة ، فيستوحش من أدنى البلاء يصيبه ،لما يرى فيه من تفويتٍ للّذائذ من دون تعويض

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــةهذاالــيــوم :61
    (عدم علو الهمة)أحدهم شكا هذه الحالة إلى الإمام الباقر (عليه السلام) فقال: أخبرك أطال الله بقاءك لنا وأمتعنا بك : أنّا نأتيك فما نخرج من عندك حتى ترقّ قلوبنا ، وتسلو أنفسنا عن الدنيا ، ويهون علينا ما في أيدي الناس من هذه الأموال ، ثم نخرج من عندك فإذا صرنا مع الناس والتجّار أحببنا الدنيا ! .. فقال (عليه السلام): إنما هي القلوب مرة تصعب ، ومرة تسهل ، ثم قال الباقر (عليه السلام) : أما إنّ أصحاب محمد (صل الله عليه واله وسلم) قالوا : يا رسول الله !.. نخاف علينا النفاق ، فقال : ولِمَ تخافون ذلك ؟.. قالوا: إذا كنا عندك فذكّرتنا ورغّبتنا وجلنا ونسينا الدنيا وزهدنا ، حتى كأننا نعاين الآخرة والجنّة والنار ونحن عندك ، فإذا خرجنا من عندك ، ودخلنا هذهالبيوت ، وشممنا الأولاد ، ورأينا العيال والأهل ، يكاد أن نحوّل عن الحالة التي كنا عليها عندك ، حتى كأنّا لم نكن على شيء ، أفتخاف علينا أن يكون ذلك نفاقا ؟.. فقال لهم رسول الله (صل الله عليه واله وسلم) : ( كلا إنّ هذه خطوات الشيطان ، فيرغّبكم في الدنيا ، والله لو تدوموا على الحالة التي وصفتم أنفسكم بها ل! صافحتكم الملائكة ، ومشيتم على الماء ، ولولا أنكم تذنبون فتستغفرون الله ، لخلق الله خلقا حتى يذنبوا ثم يستغفروا لله فيغفر لهم )

    اترك تعليق:


  • صورة الزائر الرمزية
    رد الزائر
    قال امير المؤمين (ع)
    النفس تجزع أن تكون فقيرة ......... والفقر خير من غنى يطغيها
    وغنى النفوس هو الكفاف وأن ابت...فجميع ما في الأرض لايكفيها
    تقبلوا مروري اخي الكريم وبارك الله فيك

    اترك تعليق:


  • محمد الهندي
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد


    عن الامام الحسن العسكري عليه السلام قال : (من التواضع السلام على كل من تمر به والجلوس دون شرف المجلس )

    ( بحار الانوار: ج72ص466)

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــةهذاالــيــوم : 60
    موعظة الإمام زين العابدين عليه السلام يقول:
    "مسكين ابن آدم، يصاب باليوم و الليلة بثلاث مصائب، فلا يتعظ
    بمصيبة واحدة منها".
    المصيبة الأولى
    اليوم الذي ينقص من عمره، فلا يهتم له؛
    و إذا نقص من امواله درهم، اهتم له؛
    و الدرهم يخلف.. والعمر لا يخلف...
    المصيبة الثانية
    في كل يوم،
    يأكل من رزق الله؛
    إن كان حلالاً، حوسِب عليه..
    إن كان حراماً عوقب عليه...
    المصيبة الثالثة
    في كل يوم،
    يدنوا من الآخرة..
    ويبتعد من الدنيا..
    ولا يدري إلى الجنة أم إلى النار...

    اترك تعليق:


  • أم طاهر
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    رأس الحكمة مخافه الله

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد

    كان رجلاً شيخاً طاعناً في السن يشتكي من الألم والإجهاد في نهاية كل يوم



    سأله صديقهُ: وممّ هذا الألم الذي تشكو منه؟



    قال الشيخ: لدي صقران يجب علي كل يوم أن أروضهما....



    وأرنبان يلزم علي أن أحرسهما من الجري خارجاً....





    ونسران علي أن أدربهما وأقويهما....





    وحية على أن أحرسها....









    وأسد علي أن أحفظه دائماً مقيداً في قفصه....







    ومريض علي أن أعتني به.





    قال الصديق مستغرباً: ما هذا كله؟ لا بد أنك تمزح ! لأنه حقا لا يمكن لإنسان أن يراعي كل ذلك وحده.



    قال الرجل الشيخ: إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة الهامة..



    إن الصقران هما عيناي وعلي أن أروضهما باجتهاد ونشاط على النظر للحلال وأمنعهما عن الحرام..







    والأرنبان هما قدماي وعلي أن أحرسهما وأحفظهما من السير في طريق الخطيئة..









    والصقران هما يداي وعلي أن أدربهما على العمل حتى تمدان بما أحتاج إليه وأستخدمهما في الحلال ومساعدة الآخرين ..









    والحية هي لساني علي أن أحاصره وألجمه باستمرار حتى لا ينطق بكلام مشين معيب حرام..









    والأسد هو قلبي الذي توجد لي معه حرب مستمرة وعلي أن أحفظه دائماً مقيداً كي لا يفلت مني فتخرج منه أمور مشينة شريرة، لأن بصلاحه صلاح الجسد كله وبفساده يفسد الجسد كله..









    أما الرجل المريض فهو جسدي كله الذي يحتاج دائماً إلى يقظتي وعنايتي وانتباهي









    إن هذا العمل اليومي المتقن يستنفذ عافيتي





    وإن من أعظم الأمور أن تضبط نفسك فلا تدع أي شخص آخر محيط بك أن يدفعك لغير ما ترغب أو تقتنع به..





    لا تدع أي من نزواتك وضعفك وشهواتك تقهرك وتتسلط عليك





    لا يوجد أعظم ممّا خلق الله لأجله وهو أن تكون عبداً لهـ ومُلكاً





    على نفسك

    اترك تعليق:


  • حاتم المياحي
    رد
    احسنت بارك الله بيك
    التعديل الأخير تم بواسطة حاتم المياحي; الساعة 27-10-2010, 07:55 PM.

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــةهذاالــيــوم : 59
    إن الالتزام بالصمت، لا ينافي كون الإنسان ودودا واجتماعيا.. فالمشكلة أن البعض يخلط بين المعنيين، فيرى بأن الإنسان إذا طال صمته، صار ثقيلا على الغير، وإنسانا غير اجتماعي، ومنبوذا، وإن مثل هذا الإنسان لا يتحمل!.. والحال بأنه ليس دائما هكذا!.. فنحن عندما نراجع سيرة أئمتنا (ع)، نلاحظ بأنهم كانوا أكثر الخلق أنسا بالآخرين، مع التزامهم بالصمت.. فالإنسان المؤمن يتكلم بأسارير وجهه، وقد تكون ابتسامة من مؤمن حكيم، حليم صموت، تغنيك عن الكلام الكثير!.. وهو ما يعبر عنه بالتأثير الأنفسي أو التأثير التكويني للمؤمن على الغير.. فالبعض يؤثر على الغير بمجرد وجوده، لا من خلال اللفظ.. لهذا من المناسب أن يسأل المؤمن ربه، أن يجعله كهؤلاء الأولياء، بأن يجعل له أنسا للخلق، بمجرد وجوده وإن هو كان ملتزما بالصمت.

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــة هذا الــيــوم :58
    كان أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة إذا صلّى العشاء الآخرة ، ينادي الناس - ثلاث مرّات - حتى يُسمع أهل المسجد : أيّها الناس !..تجهّزوا رحمكم الله فقد نودي فيكم بالرحيل ، فما التعرّج على الدنيا بعد نداءٍ فيها بالرحيل ؟!.. تجهّزوا رحمكم الله ، انتقلوا بأفضل ما بحضرتكم من الزاد وهو التقوى ، واعلموا أنّ طريقكم إلى المعاد ، وممرّكم على الصراط ، والهول الأعظم أمامكم ، وعلى طريقكم عقبة كؤد ، ومنازل مهولة مخوفة ، لا بدّ لكم من الممر عليها والوقوف بها ، فإمّا برحمة من الله فنجاة من هولها ، وعِظَم خطرها ، وفظاعة منظرها ، وشدّة مختبرها ، وإمّا بهلكة ليس بعدها انجبار

    اترك تعليق:

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X