إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حــكــمــة هذا الــيــوم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــة هذا الــيــوم :50
    ورد في الحديث القدسي : أنا عند ظنِّ عبدي بي ، فلا يظنَّ بي إلاّ خيراً

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــة هذا الــيــوم :49
    الإسلام حبّب الزواج وحثّعليه، وأكّد عليه تأكيداً كبيراً، وعدّه النبي صلى الله عليه وآله من سنّته، وقال: «النكاح سنّتي، ومن رغب عن سنّتي فليس مني». وقال: «تناكحوا تناسلوا تكثروا، فإنيأباهي بكم الأمم يوم القيامة ولو بالسقط»، وقال: «ركعتان يصلّيهما متزوّج أفضل منسبعين ركعة يصلّيها عزب»، وذم العزوبة حيث قال: «أكثر أهل النار العزاب». وغير ذلكمما يؤكد على الزواج ويحذّر من العزوبة ومن اختيارها، وأوصى بالتسهيل والتيسير فيالزواج، وأمر بالبساطة وقلّة المهر فيه حتى يكون سهلاً على الجميع وفي متناولأيديهم، فالتارك للزواج يستحقّ الذمّ والتوبيخ لا المدح والثواب وهو غير معذور فيذلك، نعم لو كان عدم الزواج بلا اختيار ولا رضا منها، فحيث إنها حُرمت الكثيروتعرّضت للكثير، وصبرت على طاعة الله، ولم تدنس نفسها وعفافها بمعصية الله فإنهتبارك وتعالى يعوّضها بكرمه عن كل ذلك كما يذكر الحديث الشريف تعويض المحرومين منأمثال هؤلاء بما هو أعظم من ذلك.

    اترك تعليق:


  • رقيه الحرجان
    رد
    الصبر عند المصيبة يسمى ايمانا...والصبر عند الاكل يسمى قناعة...والصبر عند حفظ السر يسمى كتمانا ...والصبر من اجل الصداقة يسمى وفاء ...

    اترك تعليق:


  • رقيه الحرجان
    رد
    تعلم من الزهرة البشاشة ,ومن الحمامة الوداعة,ومن النحلة النظام , ومن النملة العمل ,ومن الديك النهوض باكرا

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــة هذا الــيــوم :48
    إن من المناسب أن يجعل المؤمن لنفسه برنامجين: برنامج الانضمام إلى جماعة من المؤمنين الداعين، فإن الرحمة الإلهية غامرة للجماعة المؤمنة، بما لا تنال في المجالس الفردية.. ومن المعلوم أن البعض قد لا يوافق على البرامج الجماعية، ولكن لم؟.. فمن المعلوم أن الدعاء في جمع من المؤمنين أقرب للإجابة.. جماعة من المؤمنين جاؤوا من هنا وهناك: نساء ورجالا وأطفالا وعجزة وكبار السن، تحت سقف من بيوت الله عزوجل، أو في مكان يذكر فيه أهل البيت (ع)،فما المانع في ذلك؟.. فهذه الدعوات الجماعية ترفع البلاءات المقدرة.. ولكن لا ينبغي الاكتفاء بذلك، بل ليجعل الإنسان المؤمن له برنامجاً آخراً للخلوة مع ربه.. فبعد ذهاب الجماعة، خذ زاوية من المسجد، وصلّ ما شأت، أو صلّ صلاة القضاء، وادع بما شئت..

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــة هذا الــيــوم :47
    روي عن النبي عيسى (عليه السلام) : إذا عملت الحسنة فألْهُ عنها فإنها عند من لا يضيّعها ، وإذا عملت السيئة فاجعلها نصب عينك

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــة هذا الــيــوم :46
    يتوقع العبد علامة الاستجابة والقبول بعد فراغه من موسم الطاعة ، كشهر رمضان ، وكالحج ، وكزيارة وليٍ من أولياء الحق ، وعندئذٍ قد يعوّل على ( منامٍ ) غير مورث لليقين ، أو ( كلام ) عبدٍ مثله لا يغني من الحق شيئاً ..والحال أن من أهم علامات القبول هو: إحساس العبد بتغيّـر في ذاته ، يستتبع صدور الأعمال الموافقة لرضا الحق من دون كثيرِ تكلّف ..والمهم في هذه العلامة هي ( استمرارية ) ذلك التغيير ، وإلا فإن الزمان اللاحق لتلك المواسم ، لا يخلو من شيء من ألوان الطاعة واجتناب المعصية ، وهذا مما لا يعوّل عليه البصير ..فمَثَله كَمَثل من خرج من بستان حاملا شيئاً من روائح زهورها ، سرعان ما تتلاشى بالابتعاد عن ذلك البستان .

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــة هذا الــيــوم :45
    جاء في الخبر عن مولى الموحدين الإمام علي بن أبي طالب(ع) : «النفس مجبولة على سوء الأدب، والعبدُ مأمور بملازمة حسن الأَدب، والنّفس تجري بطبعها في ميدان المخالفة، والعبدُ يجهد بردّها عن سوء المطالبة، فمتى أطلق عنانها فهو شريك في فسادها، ومن أعان نفسه في هوى نفسه فقد أشرك نفسه في قتل نفسه

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــة هذا الــيــوم :44
    يقول الاِمام علي عليه السلام في كلماته الوعظية للحسن عليه السلام : «أمحَضْ أخاك النَّصيحة ، حسنةً كانت أو قبيحة»

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــة هذا الــيــوم :43
    إن قراءة القرآن الكريم بصوت جميل، لها تأثير قوي على النفس، وتهز المشاعر هزاً من الأعماق.. قال تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا}.. إلا أننا نلاحظ أن البعض يقرأ القرآن الكريم بفكره، لا بلسانه، ولا يحرك شفتيه، فهذه القراءة غير مجزية، هذه ليست تلاوة لكتاب الله عزوجل!.. لو صلى صلاته بهذه الكيفية، فصلاته باطلة.. إذ كيف يصلي، وهو لم يقرأ، وإنما تمتم!.. سئل رسول الله (ص) عن قوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا}،قال (ص): (بيّنه تبياناً، ولا تنثره نثر الرمّل، ولا تهذَّه هذَّ الشعر، قفوا عند عجائبه، وحرِّكوا به القلوب، ولا يكون همُّ أحدكم آخر السورة).. وكان الإمام الرضا (ع) في طريقه إلى خراسان يكثر بالليل في فراشه من تلاوة القرآن، فإذا مرّ بآية فيها ذكر جنة أو نار، بكى وسأل الله الجنة، وتعوّذ به من النار

    اترك تعليق:

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X