إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حــكــمــة هذا الــيــوم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابن الاهوار
    رد
    قال الصادق ع ان العبد اذا كثرت ذنوبه ولم يكن عنده من العمل ما يكفرها ابتلاه بالحزن ليكفرها

    اترك تعليق:


  • أنين النادمين
    رد
    بارك الله بكم

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــة هذا الــيــوم :42
    إن الغضب من الصفات المتأصلة في النفس ... والسبب في ذلك ان الإنسان موجود ناطق ذو شعور ، لا يرضى بكثير من الاقول والافعال ، فيكون من الطبيعي انقداح حالة في النفس ، فليس الحل هو( منع ) تحقق هذه الحالة في النفس ، اذ انها قهرية مترتبة على مواجهة النفس لما ينافر طبعها .. وانما الحل هو عدم ( تسرية ) هذه الحالة الى الخارج ، وهو ما يعبر عنه بكظم الغيظ ، فليست المشكلة في اصل وجود الغضب وانما في عدم كظمه ، وقد روي : { ان من كظم غيظا ، ملأ الله جوفه إيماناً } وليعلم ان اصل الغضب قد يكون ما يبرره شرعاً ، ولكن المشكلة في الدواعي وراء ذلك ، فقد لا يكون الداعي إلهيا ، بل يكون هو ( التشفي ) كما يحصل مع من ينبغي تأديبه كالأطفال ، وان كان النأديب حقاً .. وقد يكون الداعي إلهيا الا ان صاحبه قد (يتجاوز) حدوده الشرعية ، فيغضب اكثر مما غضب الله تعالى لنفسه .. وليعلم ايضا ان (المستعجل ) في انفاذ غضبه كالمستعجل في كسر جرة لا يمكن جبرها بعد كسرها ، بخلاف المتأني في انفاذه ، فان بامكانه كسر الجرة متى شاء ، كما ان بأمكانه العدول عن قرار كسره

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــة هذا الــيــوم :41
    (اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي يَخْلُقُ وَلَمْ يُخْلَقْ ، وَيَرْزُقُ وَلا يُرْزَقُ ، وَيُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ..).. إن علينا أن نعيش حقيقة رازقية الله عزوجل ، وأنه هو الذي يرزقنا من خلال هذا السحاب المسخر بين السماء والأرض.. فما نأكله هو من بركات الأرض ، وبركات الأرض هي من بركات السماء.. ربنا هو الذي يسوق هذه الرياح من بلد إلى بلد.. قدرته قدرة قاهرة.. وعظمته عظمة غالبة.. فإن الذي ينظر إلى رازقية الله عزوجل ، هل يمد عينه إلى المخلوقين ؟.. إن هذا الاعتقاد يجعله ينظر نظرة أخرى.. فعندما يطلب مالاً من أحد ، فإنه يطلب منه على أنه سبيل من سبل الله عزوجل.. وعندما يطلب عوناً من أحد ، لا يغفل عن ذلك المسبب للأسباب..

    اترك تعليق:


  • محطة الاحزان
    رد
    اللهم صالي على محمد وال محمد

    مشكور اخي على هذه الحكم

    التي في قمة الروعة

    بارك الله بك موفق

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــة هذا الــيــوم :40
    إن أفضل الأعمال في ليلة القدر، هو طلب العلم.. ليس المسائل الفقيهة: عن الغسل، وما شابه.. إنما العلم الذي يناسب هذه الليلة، العلم المورث للخشية.. أحد العلماء الأجلاء يقول: "كل علم لا يبكيك، لا ينفعك".. أي لابد أن يكون عاقبة العلم، هو البكاء أخيراً.. الذي هو الخشية كما يذكره القرآن.

    اترك تعليق:


  • العجرشي
    رد
    جزاكم الله عن الاسلام خيرا ايها الرائع
    الحقيقة ان الحكم كثيرة ونتمنى منكم المواصلة في احياء هذا الموضوع الرائع
    نسألكم الدعاء

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــة هذا الــيــوم :39
    (اَللّـهُمَّ !.. افْتَحْ لي فيهِ أَبْوابَ فَضْلِكَ ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ ، وَوَفِّقْني فيهِ لِمُوجِباتِ مَرْضاتِكَ ، وَاَسْكِنّي فيهِ بُحْبُوحاتِ جَنّاتِكَ ، يا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ !). لوأن أدعية شهر رمضان كلها تحققت في حياتنا فهل يبقى نقص في سلوكنا اليومي وفي سعادتنا وكمالنا ؟.. لا بأس الإنسان يجدد عهده بهذه الأدعية في غير شهر رمضان ، ليتذكر الطلبات التي طلبها من الله عزوجل.. والاقتراح : أن في شهر رمضان في ليالي القدر ، أو في ساعة من ساعات الالتفات إلى عالم الغيب ورقة القلب وخشوع القلب ، لا بأس الإنسان يقول : يا ربي، لو تستجب لي مضامين أدعية الأيام ، فإنه يكفيني ذلك !.. فلو تستجاب مضامين هذه الأدعية في ليلة القدر ، لكنا من الفائزين حق فوزه !..

    اترك تعليق:


  • عاشقة الانوار
    رد
    جزاك الله تعالى خيرا
    في ميزان حسناتكم

    اترك تعليق:


  • kerbalaa
    رد
    حــكــمــة هذا الــيــوم :38
    روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : توقّوا الذنوب !.. فما من بلية ولا نقص رزق إلا بذنب ، حتى الخدش والكبوة والمصيبة ، قال الله عزّ وجل : { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير }

    اترك تعليق:

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X