وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
خالتي العزيزة شكراً لحظوركم الطيب ولدعائكم المبارك
شرفنا ردكم
دروس عاشورائية ....
تقليص
X
-
-
-
-
زادكم الله وعيا وفهما وثقافة حسينية مهدوية
ووفقكم للسير في طريق التمهيد لمولانا وصاحب امرنا المغيب المهدي المنتظر عج- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
ومن الدروس التي تعلمتها من ثورة الحسين القوة والصلابة في صف الحق والضعف سمة الباطل الفرقة والهلع والجبن دوما سمات لاصقة بالباطل ولايمكن ان يحدث العكس فلن تجد باطلا شجاعا
او حقا جبانا
فمن اين جاءت هذه القوة؟انما تسديد الله وناموسه في الخلق ان ينصر الحق لانه هو الحق والعدل ولاقبول للباطل بالمطلق
بينما يدمغ الباطل فيجعله مدحورا وخائفا متوقعا دوما للبلية والمتوقع للبلية في بلية
السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
وعظم الله اجوركم جميعا بني محمد باقر وحفظكم
تقديري
​خالتي الطيبة شرفنا حظوركم وردكم الطيب- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم وألعن أعدائهم يا كريم
حين كنت صغيرة دائما كنت أسمع جدتي يرحمها الله وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات تردد
يا ناصر الستة على الستين
لم أكن استوعب حينها كيف سيكون النصر للعدد الأقل
وبعد اطلاعي على قوله تعالى:{ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ } البقرة 249
ورغم أني بعد لم أصل لمستوى إدراك معنى القلة والكثرة على المستوى اللغوي وحتى المعنوي إلا أني كنت على يقين بها لدرجة أني كنت استشهد بها كثيرا في عدة مواقف لي
طريق أهل البيت عليهم السلام هو الطريق الحق ولأنه حق فهو يمنح سالكيه التأييد من الله وتهيئة الأسباب و يزودهم بطاقات كثيرة تظهر في كيفية تعاطيهم مع تلك الكثرة أهمها الثبات الناتج عن الإيمان بالمبدأ و الذي يحتاج إلى الصبر مع اليقين به وهذا يكسبهم القوة التي تؤدي في النهاية إلى الغلبة و النصر الحقيقي لا الظاهري فقط
قال تعالى: { إن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ } الأنفال 65
وخير شاهد على ذلك حال الأمة الإسلامية اليوم أمة ممتدة تضاهي بأعدادها الأمم الأخرى ولكن رغم كثرة أبنائها إلا أنها أمة ضعيفة لا تجتمع على كلمة مهزومة لأنها مختلفة لم تثبت على طريق واحد فتشتت بها السبل ودب في جسدها الخلاف مما أدى لإصابته بالمرض الذي لا علاج منه سوى بالرجوع للنبع الحقيقي للإسلام المقيم لمنهجه الأصيل والمحيي لشريعة الله و الآخذ بتعاليمه وهم أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
العزيز محمد باقر كربلائي
رائع هذا الدرس وقيم جدا وقد لا يلتفت إليه حتى من هم بأشد الحاجة للالتفات إليه
فشكرا جزيلا لك لمنحنا هذا العطاء الجميل وهذه الدعوة للتأمل وبعمق و جزاك الله كل خير
وكتبك من أنصار مولانا الحجة عجل الله فرجه الشريف
ومن المتحرين للحق والثابتين على طريقه المتمسكين بولاية أهل البيت ومحبتهم
ووفقك وهداك لكل خير يحبه ويرضاه ويقربك منه و يعلي شأنك به في الدنيا والآخرة إنه سميع مجيب
دمت بكل خير و في حفظ الله ورعايته
احترامي وتقديري واعتزازي بك أيها الشبل الحسيني الرائع
خالتي الحاجة الطيبة شكراً لردكم المبارك
ولحظوركم المتميز- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
ومن الدروس التي تعلمتها من ثورة الحسين القوة والصلابة في صف الحق والضعف سمة الباطل الفرقة والهلع والجبن دوما سمات لاصقة بالباطل ولايمكن ان يحدث العكس فلن تجد باطلا شجاعا
او حقا جبانا
فمن اين جاءت هذه القوة؟انما تسديد الله وناموسه في الخلق ان ينصر الحق لانه هو الحق والعدل ولاقبول للباطل بالمطلق
بينما يدمغ الباطل فيجعله مدحورا وخائفا متوقعا دوما للبلية والمتوقع للبلية في بلية
السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
وعظم الله اجوركم جميعا بني محمد باقر وحفظكم
تقديري- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم وألعن أعدائهم يا كريم
حين كنت صغيرة دائما كنت أسمع جدتي يرحمها الله وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات تردد
يا ناصر الستة على الستين
لم أكن استوعب حينها كيف سيكون النصر للعدد الأقل
وبعد اطلاعي على قوله تعالى:{ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ } البقرة 249
ورغم أني بعد لم أصل لمستوى إدراك معنى القلة والكثرة على المستوى اللغوي وحتى المعنوي إلا أني كنت على يقين بها لدرجة أني كنت استشهد بها كثيرا في عدة مواقف لي
طريق أهل البيت عليهم السلام هو الطريق الحق ولأنه حق فهو يمنح سالكيه التأييد من الله وتهيئة الأسباب و يزودهم بطاقات كثيرة تظهر في كيفية تعاطيهم مع تلك الكثرة أهمها الثبات الناتج عن الإيمان بالمبدأ و الذي يحتاج إلى الصبر مع اليقين به وهذا يكسبهم القوة التي تؤدي في النهاية إلى الغلبة و النصر الحقيقي لا الظاهري فقط
قال تعالى: { إن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ } الأنفال 65
وخير شاهد على ذلك حال الأمة الإسلامية اليوم أمة ممتدة تضاهي بأعدادها الأمم الأخرى ولكن رغم كثرة أبنائها إلا أنها أمة ضعيفة لا تجتمع على كلمة مهزومة لأنها مختلفة لم تثبت على طريق واحد فتشتت بها السبل ودب في جسدها الخلاف مما أدى لإصابته بالمرض الذي لا علاج منه سوى بالرجوع للنبع الحقيقي للإسلام المقيم لمنهجه الأصيل والمحيي لشريعة الله و الآخذ بتعاليمه وهم أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
العزيز محمد باقر كربلائي
رائع هذا الدرس وقيم جدا وقد لا يلتفت إليه حتى من هم بأشد الحاجة للالتفات إليه
فشكرا جزيلا لك لمنحنا هذا العطاء الجميل وهذه الدعوة للتأمل وبعمق و جزاك الله كل خير
وكتبك من أنصار مولانا الحجة عجل الله فرجه الشريف
ومن المتحرين للحق والثابتين على طريقه المتمسكين بولاية أهل البيت ومحبتهم
ووفقك وهداك لكل خير يحبه ويرضاه ويقربك منه و يعلي شأنك به في الدنيا والآخرة إنه سميع مجيب
دمت بكل خير و في حفظ الله ورعايته
احترامي وتقديري واعتزازي بك أيها الشبل الحسيني الرائع- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:

اترك تعليق: