اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم
كنت حائرة ماذا يمكن أن أكتب في هذا المحور وبالذات وهو في حضرة أنيس النفوس الإمام السلطان الملقب بالرؤوف
فكل الكلام يذبل في بساتين عطائه اليانعة المفهمة بالبركة والفيوضات الإلهية
وكل الحروف تسكن عند عتبات معين حضرته السخي
وكل المعاني تخشع صاغرة أمام عظمته التي تتجلى بها عظمة أجداده وآبائه
إنه السلطان الذي ملأ سلطنته بالرأفة و الرحمة وسكن النفوس
من الصعب الوقوف على أطراف شخصه الكريم
ولو اكتفينا بصفة من صفاته لأخذنا الكلام في رحلة عبر محيطات لا سواحل ننتهي عندها
قد ينتهي الكلام ولكن أنى لفضائله أن تنضب عند محطة وقوف أو نقطة انتهاء ؟
فكرت أن اكتب عن كراماته و أركز على سبب تسميته بضامن آهو أو الغزالة أو الظبي
ولكني كتبت تلك القصة من قبل هنا في المنتدى
ثم فكرت أن أكتب عن زيارتي له في موسم عرفات ووقوفي في صحنه و عن كل تلك المشاعر غمرتني والتي زارتني حينما كنت في عرفات الحج وكيف أني للحظات استحضرت ذكرى ذاك الوقوف بحنين فاق الوصف ... لدرجة تمنيت فيها لو أحلق بروحي حول قبته أو حتى في محيط صحنه المبارك الشريف
ثم جال في خاطري أن أكتب بعض ما سمعته من زميلاتي من أمور ارتبطت بالحديث عنه سلام الله عليه
ولكن ترددي أعاقني عن الكتابة لخوفي من المساس بحقوق الناس الذين شكلوا جزء من محور الحديث
مع أني لا أعرفهم شخصيا و لا حتى اعرف أسمائهم فقط سمعت بمواقفهم أو بكرامات حدثت لهم
ولكن حين قرأت تعقيب أخي الكريم المفيد
استجمعت منه شيئا من الشجاعة و سأتلو عليكم أكثر ما تأثرت به مما سمعت تأثر نفور أو إعجاب
أكبر مصيبة تقابلنا هي مصيبة جهلنا بأئمتنا عليهم السلام هذا الجهل يزعزع الثقة بهم في النفوس و بالذات تلك النفوس الضعيفة التي غلب عليها حب الذات وباتت حاجاتها ومصالحها أهم من حب من يجب أن يتفوق حبهم على حب النفس والمال والولد .. جهلنا بأئمتنا يعني جهلنا بنبينا صلى الله عليه وآله وجهلنا بنبينا يعني جهلنا بخالقنا سبحانه وتعالى
فقد بلغني الخبر عن امرأة كانت لديها بنت مريضة وذهبت بها إلى مشهد لزيارة الإمام الرضا عليه السلام بنية طلب الشفاء لابنتها
بقيت هنالك فترة تذهب لزيارة الإمام و تطلب لابنتها الشفاء و حينما قارب وقت الزيارة على الانتهاء و لم يتحقق مطلب الأم ...
حينها قامت بعتاب الإمام لعدم شفاء ابنتها و لامته لدرجة أنها خاصمته
ووصل غضبها على الإمام إلى مقاطعتها للمأتم حين يكون فيه إحياء لمناسبة أو ذكرى تخصه سلام الله عليه
كما أنها لا تأخذ شيئا من البركة المسماة باسمه معللة ذلك بأنها لا تكلم الإمام عليه السلام
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
فإذا كان الخصام لدرجة المقاطعة لأكثر من ثلاثة أيام بيننا نحن الناس العاديين حرام فكيف به إن كان في حق إمام فرض الله حبه وطاعته وموالاته ؟!
هذه الواقعة حقيقية ومازالت إلى عهد سماعي بالقصة وهو عهد قريب جدا المرأة عاتبة على الإمام الرضا عليه السلام
لا أدري كيف طاوعها قلبها على فعل ذلك مع الإمام روحي فداه ولم تراعي حجم الأذى الذي تسببت به للإمام ...؟
ألا تستدرك أنها كانت ومازالت رغم خطأها في حق إمامها في كنف رأفته متنعمة لأنه لم يقع عليها عقاب الله بسبب قسوتها وسوء تصرفها مع إمامها المعصوم ؟
أنا نفسي لست قادرة على استيعاب ما سمعت ولولا أني أعرف من أخبرتني بالقصة لما صدقتها أبدا و لا حتى يمكن لخيالي أن يستوعبها ...
أما القصة الأخرى فهي على النقيض من الأولى
قصة تعبر عن مدى الثقة بالإمام التي تظهر في التوجه القلبي التام إليه عند التوسل به
وهي قصة طفلة أصابها السرطان لدرجة أنه استشرى في جسدها وكاد أهلها أن يفقدوا الأمل في شفائها
فما كان منهم سوى أن ينذروها للإمام الرضا عليه السلام وفعلا ذهبوا بها إلى زيارته و ما عادت من تلك الزيارة إلا وهي بكامل صحتها
والحمد لله للآن هي سليمة ولم يعاودها المرض حسب علمي والله أعلم
من أخبرني بهذه القصة هي عمة الطفلة ذاتها
مئات من الأسئلة غزت رأسي وأنا أتفكر في تلك المرأة التي أخذت موقفا غير لائق من الإمام عليه السلام
أما فكرت للحظة لو أسلمنا أنها دعت الله بحق الإمام بتوجه كامل ونية خالصة أنه ربما تأخر الشفاء أو عدم حصوله فيه حكمة ونفع أكبر من الشفاء نفسه ؟
فالإمام الرضا عليه السلام من ألقابه الإمام الرؤوف وكل أئمتنا عليهم لسلام هم مظهر الرأفة والرحمة ولكن هذه الصفة لها خصوصية لدى الإمام الرضا عليه السلام
فما أكثر بركاته و كراماته التي لا يدركها من أصاب بصيرتهم العمى
ولو أخذنا كشاهد على رأفته قصته مع الظبي لكفت شاهدا ومؤثرا
فكيف بكراماته وهي تتوالى وتزداد يوما بعد يوم وتطال محبيه وغيرهم حتى ؟
فالسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
وعظم الله لنا ولكم الأجر وأحسن العزاء
و شكرا جزيلا لك غاليتي أم سارة و لقيم وروعة ما تختارين وتنتقين من محاور
لا نضيف نحن لها شيئا حين نشارك فيها بقدر ما تضيف لنا هي و تلهمنا وتوجهنا وتغذينا بثمار روحانية و درر عرفانية تغتسل بمعينها العذب الجم الفوائد أرواحنا
جزاكم الله كل خير ومثوبة جميعا
رزقنا الله وإياكم زيارة الإمام عليه السلام وشفاعته إنه سميع مجيب
وعذرا لمداخلتي التي مازال يعتريني التردد في اعتمادها
حتى في اللحظات الأخير قبل اعتمادها
احترامي وتقديري للجميع
كنت حائرة ماذا يمكن أن أكتب في هذا المحور وبالذات وهو في حضرة أنيس النفوس الإمام السلطان الملقب بالرؤوف
فكل الكلام يذبل في بساتين عطائه اليانعة المفهمة بالبركة والفيوضات الإلهية
وكل الحروف تسكن عند عتبات معين حضرته السخي
وكل المعاني تخشع صاغرة أمام عظمته التي تتجلى بها عظمة أجداده وآبائه
إنه السلطان الذي ملأ سلطنته بالرأفة و الرحمة وسكن النفوس
من الصعب الوقوف على أطراف شخصه الكريم
ولو اكتفينا بصفة من صفاته لأخذنا الكلام في رحلة عبر محيطات لا سواحل ننتهي عندها
قد ينتهي الكلام ولكن أنى لفضائله أن تنضب عند محطة وقوف أو نقطة انتهاء ؟
فكرت أن اكتب عن كراماته و أركز على سبب تسميته بضامن آهو أو الغزالة أو الظبي
ولكني كتبت تلك القصة من قبل هنا في المنتدى
ثم فكرت أن أكتب عن زيارتي له في موسم عرفات ووقوفي في صحنه و عن كل تلك المشاعر غمرتني والتي زارتني حينما كنت في عرفات الحج وكيف أني للحظات استحضرت ذكرى ذاك الوقوف بحنين فاق الوصف ... لدرجة تمنيت فيها لو أحلق بروحي حول قبته أو حتى في محيط صحنه المبارك الشريف
ثم جال في خاطري أن أكتب بعض ما سمعته من زميلاتي من أمور ارتبطت بالحديث عنه سلام الله عليه
ولكن ترددي أعاقني عن الكتابة لخوفي من المساس بحقوق الناس الذين شكلوا جزء من محور الحديث
مع أني لا أعرفهم شخصيا و لا حتى اعرف أسمائهم فقط سمعت بمواقفهم أو بكرامات حدثت لهم
ولكن حين قرأت تعقيب أخي الكريم المفيد
استجمعت منه شيئا من الشجاعة و سأتلو عليكم أكثر ما تأثرت به مما سمعت تأثر نفور أو إعجاب
أكبر مصيبة تقابلنا هي مصيبة جهلنا بأئمتنا عليهم السلام هذا الجهل يزعزع الثقة بهم في النفوس و بالذات تلك النفوس الضعيفة التي غلب عليها حب الذات وباتت حاجاتها ومصالحها أهم من حب من يجب أن يتفوق حبهم على حب النفس والمال والولد .. جهلنا بأئمتنا يعني جهلنا بنبينا صلى الله عليه وآله وجهلنا بنبينا يعني جهلنا بخالقنا سبحانه وتعالى
فقد بلغني الخبر عن امرأة كانت لديها بنت مريضة وذهبت بها إلى مشهد لزيارة الإمام الرضا عليه السلام بنية طلب الشفاء لابنتها
بقيت هنالك فترة تذهب لزيارة الإمام و تطلب لابنتها الشفاء و حينما قارب وقت الزيارة على الانتهاء و لم يتحقق مطلب الأم ...
حينها قامت بعتاب الإمام لعدم شفاء ابنتها و لامته لدرجة أنها خاصمته
ووصل غضبها على الإمام إلى مقاطعتها للمأتم حين يكون فيه إحياء لمناسبة أو ذكرى تخصه سلام الله عليه
كما أنها لا تأخذ شيئا من البركة المسماة باسمه معللة ذلك بأنها لا تكلم الإمام عليه السلام
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
فإذا كان الخصام لدرجة المقاطعة لأكثر من ثلاثة أيام بيننا نحن الناس العاديين حرام فكيف به إن كان في حق إمام فرض الله حبه وطاعته وموالاته ؟!
هذه الواقعة حقيقية ومازالت إلى عهد سماعي بالقصة وهو عهد قريب جدا المرأة عاتبة على الإمام الرضا عليه السلام
لا أدري كيف طاوعها قلبها على فعل ذلك مع الإمام روحي فداه ولم تراعي حجم الأذى الذي تسببت به للإمام ...؟
ألا تستدرك أنها كانت ومازالت رغم خطأها في حق إمامها في كنف رأفته متنعمة لأنه لم يقع عليها عقاب الله بسبب قسوتها وسوء تصرفها مع إمامها المعصوم ؟
أنا نفسي لست قادرة على استيعاب ما سمعت ولولا أني أعرف من أخبرتني بالقصة لما صدقتها أبدا و لا حتى يمكن لخيالي أن يستوعبها ...
أما القصة الأخرى فهي على النقيض من الأولى
قصة تعبر عن مدى الثقة بالإمام التي تظهر في التوجه القلبي التام إليه عند التوسل به
وهي قصة طفلة أصابها السرطان لدرجة أنه استشرى في جسدها وكاد أهلها أن يفقدوا الأمل في شفائها
فما كان منهم سوى أن ينذروها للإمام الرضا عليه السلام وفعلا ذهبوا بها إلى زيارته و ما عادت من تلك الزيارة إلا وهي بكامل صحتها
والحمد لله للآن هي سليمة ولم يعاودها المرض حسب علمي والله أعلم
من أخبرني بهذه القصة هي عمة الطفلة ذاتها
مئات من الأسئلة غزت رأسي وأنا أتفكر في تلك المرأة التي أخذت موقفا غير لائق من الإمام عليه السلام
أما فكرت للحظة لو أسلمنا أنها دعت الله بحق الإمام بتوجه كامل ونية خالصة أنه ربما تأخر الشفاء أو عدم حصوله فيه حكمة ونفع أكبر من الشفاء نفسه ؟
فالإمام الرضا عليه السلام من ألقابه الإمام الرؤوف وكل أئمتنا عليهم لسلام هم مظهر الرأفة والرحمة ولكن هذه الصفة لها خصوصية لدى الإمام الرضا عليه السلام
فما أكثر بركاته و كراماته التي لا يدركها من أصاب بصيرتهم العمى
ولو أخذنا كشاهد على رأفته قصته مع الظبي لكفت شاهدا ومؤثرا
فكيف بكراماته وهي تتوالى وتزداد يوما بعد يوم وتطال محبيه وغيرهم حتى ؟
فالسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
وعظم الله لنا ولكم الأجر وأحسن العزاء
و شكرا جزيلا لك غاليتي أم سارة و لقيم وروعة ما تختارين وتنتقين من محاور
لا نضيف نحن لها شيئا حين نشارك فيها بقدر ما تضيف لنا هي و تلهمنا وتوجهنا وتغذينا بثمار روحانية و درر عرفانية تغتسل بمعينها العذب الجم الفوائد أرواحنا
جزاكم الله كل خير ومثوبة جميعا
رزقنا الله وإياكم زيارة الإمام عليه السلام وشفاعته إنه سميع مجيب
وعذرا لمداخلتي التي مازال يعتريني التردد في اعتمادها
حتى في اللحظات الأخير قبل اعتمادها
احترامي وتقديري للجميع






اترك تعليق: