تطبيق مفهوم الانسانية
الانسانية التي نستوردها من الغرب مغشوشة وغير قابلة للتطبيق وسرعان ما ينكشف زيفها ، حتى يتامى العلم والمعرفة عندما يترجمونها تنقصهم حرفة الخداع ، يقول احد اطباء امريكا في برنامج تلفزيوني : (عندما يقتل مواطن امريكي يضج الاعلام من الصباح حتى المساء ، وكل يوم مئات القتلى من بلدان أخرى يسقطون جراء حماقة بلدنا ، ولا احد يهتم لهم) ، دعاة الانسانية هم في سبات عن كثير من القضايا التي يرونها امام اعينهم ، يعظمون انسانية الغرب وينسون قضاياهم ، يملكون العقل بفكر غربي ، ويحلمون بوطن ماركسي واخر بركماتي وآخر اشتراكي ، لا يحملون سوى مصطلحات يتجاذبونها في النوادي والمقاهي ، ولفظة الانسانية ما هي الا مصطلح من مصطلحات اهل الاستشراق ومن تأثر بتلك الاجواء ، وقد يكفر بالله من اجل الانسانية وقد يترك اهله وكل شيء من اجل الانسانية ، وتراه يحن للاطفال وينكسر امام الضعفاء ، ويأتي بأحدث صور الذين يهتمون بالانسان ، فاذا كانت أيدي الغرب اليوم فوق رؤوس اليتامى والفقراء فانهم يركلون رؤسهم بارجهلم عندما يكبرون.


ـ لا تنخدع بالحضارات التي بنيت على الدماء والحيل والفساد ، لا تنتظر منها رحمة ابداً ، حتى الرحمة التي يظهرونها مبطنة باشد انواع الحقد.
ـ اصحاب الانسانية ادرسوا تاريخ الدول التي تعلمتم منها الانسانية والرحمة والشفقة وحقوق الانسان وتأملوا حاضرها.
ـ الدول العظمى ما هي الا نتيجة صراعات متعددة ، ولا ترى للانسان المخالف لها من قيمة.
ـ الانسانية لا تفهم بتراحم ابناء البلدان فيما بينهم ، ولا اهتمام دولة بمواطينها ، انما تظهر باهتمام الشعوب بالشعوب الاخرى ، باهتمام امريكا بالعراق وافغانستان وباكستان! واهتمام العثمانيين(الاتراك) بمن حولهم ، واهتمام بريطانيا واسرائيل بفلسطين ، هذه الاسماء التي ذكرت دمرت هذه البلدان التي دخلت لها واحتلتها ، اي انسانية تنتظرونها من بلدان الاستعمار والدم!؟
يمكنكم مراجعة مفهوم الانسانية بالدخول لهذه الحياة بعقل كبير ووعي عالٍ.