صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 27

الموضوع: غيبة الإمام المهدي عليه السلام بإعتراف علماء من أهل السنه

  1. #11
    عضو نشيط
    الحالة : وهج الإيمان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 190864
    تاريخ التسجيل : 16-04-2016
    الجنسية : السعودية
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 274
    التقييم : 10


    افتراضي




    29391- عن كميل بن زياد قال: أخذ بيدي علي بن أبي طالب فأخرجني إلى ناحية الجبانة فلما أصحر تنفس ثم قال: يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها، احفظ عني ما أقول لك: الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق، يا كميل العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، والعلم يزكوا على العمل والمال تنقصه النفقة يا كميل محبة العالم دين يدان بها العلم يكسب العالم الطاعة لربه في حياته، وجميل الأحدوثة بعد وفاته وصنيعة المال تزول بزواله، والعلم حاكم والمال محكوم عليه، يا كميل مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة هاه إن ههنا وأشار إلى صدره علما لو أصبت له حملة ثم قال اللهم بلى أصبته لقنا (لقنا: أي فهما غير ثقة. النهاية 4/266. ب) غير مأمون يستعمل آلة الدين للدنيا ويستظهر بحجج الله على كتابه، وبنعمه على كتابه أو منقادا لأهل الحق لا بصيرة له في أحيائه يقتدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة، اللهم لا ذا ولا ذاك أو منهوما باللذات سلس القياد للشهوات أو مغرى بجمع الأموال والإدخار وليسا من دعاة الدين أقرب شبها بهما الأنعام السائمة كذلك يموت العلم بموت حامليه ثم قال: اللهم بلى لا تخلوا الأرض من قائم لله بحجة إما ظاهر مشهور وإما خائف مغمور لئلا تبطل حجج الله وبيناته وكم وأين أولئك، أولئك هم الأقلون عددا الأعظمون عند الله قدرا بهم يدفع الله عن حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم ويزرعوها في قلوب أشباههم، هجم بهم العلم على حقيقة الأمر، فباشروا روح اليقين، واستسهلوا ما استوعر منه المترفون، وانسوا بما استوحش منه الجاهلون صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالنظر الأعلى يا كميل أولئك خلفاء الله في أرضه الدعاة إلى دينه هاه شوقا إلى رؤيتهم أستغفر الله لي ولك.
    ابن الأنباري في المصاحف والمرهبي في العلم ونصر في الحجة، (حل، كر) اهـ (1)


    قال ابن عبد البر المتوفى سنة 463 : " وهو حديث مشهور عند أهل العلم يستغني عن الاسناد لشهرته عندهم " (2)
    وقال ابن كثير : " وقد روى عن كميل جماعة كثيرة من التابعين وله الأثر المشهور عن علي بن أبي طالب الذي أوله " القلوب أوعية فخيرها أوعاها " وهو طويل قد رواه جماعة من الحفاظ الثقات وفيه مواعظ وكلام حسن رضي الله عن قائله" (3)
    وجاء في كتاب فتح الباري بشرح صحيح البخاري للعلامه ابن حجر العسقلاني : " وفي صلاة عيسى خلف رجل من هذه الأمة مع كونه في آخر الزمان وقرب قيام الساعة دلالة للصحيح من الأقوال أن الأرض لاتخلو من قائم لله بحجة والله أعلم " (4)

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) ) كنز العمال الإصدار 2.01 - للمتقي الهندي) المجلد العاشر >> كتاب العلم من قسم الأفعال باب في فضله والتحريض عليه
    (2) جامع بيان العلم وفضله ج 2 ص 112
    (3)البداية والنهاية ج 9 ص 57
    (4) ص92 -93





  2. #12
    مشرف في قسمي العقائد والامام المهدي(عجل الله تعالى فرجهالشريف)
    الصورة الرمزية الهادي
    الحالة : الهادي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 25
    تاريخ التسجيل : 01-06-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 6,194
    التقييم : 10


    افتراضي


    اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
    بحث قيم ومفعم بالادلة الناهضة على اثبات المطلوب من الاخت الكاتبه الموالية وهج الايمان
    فجزاك الله خيرا ووفقك لمرضاته بحق محمد واله الطاهرين
    ومزيد من هذا الابداع ايتها الفاضلة





  3. #13
    عضو نشيط
    الحالة : وهج الإيمان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 190864
    تاريخ التسجيل : 16-04-2016
    الجنسية : السعودية
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 274
    التقييم : 10


    افتراضي


    كلي امتنان لكم مشرفنا الفاضل شكر الله لكم وسدد خطاكم

    ووفقكم لمراضيه





  4. #14
    عضو نشيط
    الحالة : وهج الإيمان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 190864
    تاريخ التسجيل : 16-04-2016
    الجنسية : السعودية
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 274
    التقييم : 10


    افتراضي


    قال الشيخ عثمان الخميس في جواب سؤال عن الدجال وحياته ومااستدل به بذلك على طول عمرالمهدي وحياته : " قصدك حديث الجساسه نعم حديث في صحيح مسلم حديث تميم الداري في صحيح مسلم حديث الجساسه والدجال أي في صحيح مسلم بتكمل إنت شكلك إي نعم الصحيح أنه موجود لكن الله أعلم أين يعني في مكان مقيدفي هذا المكان والله كتب له الحياه الى أن يأتي اليوم الذي يخرج فيه ، المهدي أي مافيه عندنا مشكله حنا ماعندنا مشكله أن الإنسان طويل عمر الله سبحانه وتعالى قال عن نوح فلبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامآ حنا ماعندنا مشكله في أن الله على كل شيئ قدير لكن الإشكاليه هل حدث أو ماحدث يعني هذا جاء فيه حديث أن الدجال رؤي والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن تميم أنه رأى الدجال وكذا أنه مقيد و كذا هذا خبر هل يأتينا خبر صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن سينا من الناس سواء كان المهدي أو غير المهدي يأينا خبر صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه موجود وحي أصدق ماعندنا مشكله لكن المشكله مافيه خبر اهـ "

    أقول :نقل العلامه العصامي في كتابه سمط النجوم (2/351) (2/352) قصيدة دعبل الخزاعي التي ألقاها على مسامع الإمام الرضا عليه السلام وفيها يذكر خروج الإمام الغائب المهدي ابن العسكري عليهما السلام المرجو لإبادة الظلم والفساد :
    خُرُوجُ إِمَامٍ لا مَحَالةَ خَارج ... يَقُومُ عَلَى اسْمِ اللهِ بِالبَرَكَاتِ
    يُمَيزُ فِيناً كُل حَق وبَاطِلٍ ... ويَجزِي عَلَى النعْمَاءِ والنقَمَاتِ
    أقول : وقد وصفه العلامه العصامي بالمحب لأهل البيت ونقل عنه قوله : لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك
    وهذه القصيده بتمامها :

    ذكرتُ مَحل الربعِ من عَرَفَاتِ ... فأَجْرَيتُ دَمعَ العَيْنِ بالعَبَرَاتِ
    وقَدْ عَزنِي صَبرِي وهاجَت صبابتي ... رُسُومُ دِيَارٍ قَفرةٍ وَعِرَاتِ
    مَدَارسُ آياتٍ خلَت من تلاوةٍ ... وَمَنزل وَحي مُقْفِر العَرَصَاتِ
    لآلِ رَسُولِ اللهِ بِالخيفِ من مِنى ... وبِالبَيتِ والتَعرِيفِ والجَمَرَاتِ
    ديار علي والحسينِ وجعفرٍ ... وحمزةَ والسجادِ ذي الثفناتِ
    دِيَار لعَبْدِ اللهِ والفَضلِ صِنوِهِ ... نَجِيِّ رَسُولِ الله فِي الخَلَوَاتِ
    مَنَازلُ كانَت للصَلاَةِ وللتُقَى ... وللصَومِ والتَّطهيرِ والحَسَنَاتِ
    مَنَازل جِبرِيلُ الأمين يَحُلُهَا ... مِنَ اللهِ بالتَسْلِيمِ والرَحَمَاتِ
    مَنَازِلُ وَحْي اللهِ مَعدِن عِلمِهِ ... سَبِيل رَشادٍ وَاضِح الطُرُقَاتِ
    فَأَينَ الألى شًطت بِهِم غُربةُ النوَى ... فأَمسَيْنَ في الأقطارِ مُفْتَرِقَاتِ
    هُمُ آل مِيراثِ النبي إذا انتَمَوا ... وهُمْ خيرُ ساداتِ وخَيرُ حُمَاةِ
    مَطَاعيم فِي الإِعْسَارِ في كُل مَشهَدٍ ... لَقَدْ شَرُفُوا بِالفَضلِ والبَرَكَاتِ
    أَئمةُ عَدْلٍ يُقتَدَى بِفعَالِهِم ... وتُؤمَنُ مِنهُمْ زَلةُ العَثَرَاتِ
    فَياً رَب زِدْ قَلْبِي هدى وبَصيرَةَ ... وزد حُبهُم ياً رب في حَسَنَاتي
    لَقَد أَمنتْ نَفسِي بِهم فِي حَيَاتِها ... وإني لأرَجُو الأمْنَ بَعْدَ وَفَاتِي

    أَلَم تَرَ أني مذْ ثَلاثِينَ حِجةَ ... أَروحُ وأَغْدُو دائمَ الحَسَرَاتِ
    أَرَى فَيْئَهُم فِي غَيْرِهم مُتَقَسمَا ... وأَيْدِيَهُمْ مِنْ فَيئهمْ صفرَاتِ
    سَأَبْكِيهمُ ما ذَر في الأفُقِ شَارق ... ونادَى مُنَادِي الخَيْرِ بالصَلَوَاتِ
    وماً طَلَعتْ شَمس وَحَانَ غُرُوبُها ... وبِالليلِ أبكيهمْ وبِالغدوَاتِ
    دِيارُ رَسُولِ اللهِ أَصبحن بَلْقَعاً ... وآلُ زِيادٍ تَسْكُنُ الحُجُرَاتِ
    وآلُ زِيادٍ في القُصُورِ مَصُونَةْ ... وآلُ رَسُولِ اللهِ في الفَلَوَاتِ
    فلولا الذي أرْجُوه في اليَومِ أو غَدٍ ... لَقُطع نَفسِي إِثرَهُمْ حَسَرَاتِ
    خُرُوجُ إِمَامٍ لا مَحَالةَ خَارج ... يَقُومُ عَلَى اسْمِ اللهِ بِالبَرَكَاتِ
    يُمَيزُ فِيناً كُل حَق وبَاطِلٍ ... ويَجزِي عَلَى النعْمَاءِ والنقَمَاتِ
    فَياً نَفْسُ طِيبي ثُم ياً نَفْسُ فاصبِرِي ... فَغَيرُ بَعِيدٍ كل ماً هُوَ آتِ اهـ


    عبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الدجال بأنه في حالة إختفاء سيخرج منه الى العلن :

    - ...قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ذكرتَ الدجالَ غَداةً . فخفضتَ فيه ورفعتَ . حتى ظنناه في طائفةِ النخلِ . فقال " غيرُ الدجالِ أخوفُني عليكم . إن يخرج ، وأنا فيكم ، فأنا حَجيجُه دونَكم . وإن يخرج ، ولستُ فيكم ، فامرؤ حجيجٌ نفسَه . واللهُ خليفتي على كلِّ مسلمٍ . إنه شابٌّ قَططٌ . عينُه طافئةٌ . كأني أشبِّهُه بعبدِالعُزَّى بنِ قَطَنٍ . فمن أدركه منكم فليقرأْ عليه فواتحَ سورةِ الكهفِ . إنه خارجٌ خَلةٌ بين الشامِ والعراقِ . فعاثَ يمينًا وعاث شمالًا . يا عبادَ الله ِ! فاثبُتوا " قلنا : يا رسولَ اللهِ ! وما لُبثُه في الأرضِ ؟ قال " أربعون يومًا . يومٌ كسنةٍ . ويومٌ كشهرٍ . ويومٌ كجمعةٍ . وسائرُ أيامِه كأيامِكم " قلنا : يا رسولَ اللهِ ! فذلك اليومُ الذي كسنةٍ ، أتكفينا فيه صلاةُ يومٍ ؟ قال " لا . اقدُروا له قَدرَه " قلنا : يا رسولَ اللهِ ! وما إسراعُه في الأرضِ ؟ قال " كالغيثِ استدبرتْه الريحُ . فيأتي على القومِ فيدعوهم ، فيؤمنون به ويستجيبون له . فيأمر السماءَ فتمطر . والأرضُ فتنبتُ . فتروح عليهم سارحتُهم ، أطولُ ماكانت ذرًّا ، وأسبغُه ضروعًا ، وأمدُّه خواصرَ . ثم يأتي القومَ . فيدعوهم فيردُّون عليه قولَه . فينصرف عنهم . فيصبحون مَمْحَلين ليس بأيديهم شيءٌ من أموالِهم . ويمرُّ بالخَربةِ فيقول لها : أَخرِجي كنوزَك . فتتبعُه كنوزُها كيعاسيبِ النحلِ . ثم يدعو رجلًا مُمتلئًا شبابًا . فيضربه بالسيفِ فيقطعه جزلتَينِ رميةَ الغرضِ ثم يدعوه فيقبِلُ ويتهلَّلُ وجهُه . يضحك....
    الراوي: النواس بن سمعان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2937
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    وهنا الدجال قال إنه ينتتظر الإذن له بالخروج للدلاله على انه سيكون في حالة الإستتار الذي يخرج منه الى الظهور العلني :

    -
    ...قال : أخبروني عن نبيِّ الأُمِّيِّينَ ما فعل ؟ قالوا : قد خرج من مكةَ ونزل يثربَ . قال : أَقاتَلَه العربُ ؟ قلنا : نعم . قال : كيف صنع بهم ؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على مَن يليه من العربِ وأطاعوه . قال لهم : قد كان ذلك ؟ قلنا : نعم . قال : أما إنَّ ذلك خيرٌ لهم أن يطيعوه . وإني مُخبرُكم عني . إني أنا المسيحُ . وإني أوشك أن يُؤذَنَ لي في الخروجِ . فأخرج فأسيرُ في الأرضِ فلا أدَعُ قريةً إلا هبطتُها في أربعين ليلةً . غيرَ مكةَ وطَيبةَ . فهما مُحرَّمتانِ عليَّ . كلتاهما . كلما أردتُ أن أدخل واحدةً ، أو واحدًا منهما ، استقبلَني ملَكٌ بيدِه السَّيفُ صَلْتًا . يَصدُّني عنها . وإنَّ على كل نَقبٍ منها ملائكةً يحرسونها . قالت : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وطعَن بمِخصرَتِه في المنبرِ " هذه طَيْبةُ . هذه طَيْبةُ . هذه طَيْبةُ " يعني المدينةَ " ألا هل كنتُ حدَّثتُكم ذلك ؟ " فقال الناسُ : نعم . " فإنه أعجَبني حديثُ تميمٍ أنه وافق الذي كنتُ أُحدِّثُكم عنه وعن المدينةِ ومكةَ . ألا إنه في بحرِ الشام أو بحرِ اليمنِ . لا بل من قِبَلِ المشرقِ ، ما هو . من قبلِ المشرقِ ، ما هو . من قبلِ المشرقِ ، ما هو " وأومأ بيده إلى المشرقِ . قالت : فحفظتُ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
    الراوي: فاطمة بنت قيس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2942
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    وهكذا عبر صلى الله عليه وآله وسلم عن حياة إبنه المهدي عليه السلام وخروجه اخر الزمان الدال على إختفائه الذي ينتظر فيه الإذن للخروج للعلن وأنه لايولد بشكل عادي ولايغيب الغياب الغير مرئي كما يعتقد أهل السنه في مهديهم ولاأعمم على الجميع لأن هناك من يؤمن بالمهدي ابن الحسن العسكري عليه السلام وغيبته منهم :
    -يخرجُ
    في أُمتي المهديُّ ، يسقيهِ اللهُ الغيثَ ، وتُخرِجُ الأرضُ نباتَها ، ويُعطِي المالَ صِحاحًا ، وتَكثُرُ الماشيةُ ، وتعظمُ الأمَّةُ ، يعيشُ سبعًا أو ثمانيًا ، يعني حِجَجًا
    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/40
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
    - عن الحسن بن خالد قال:قال علي بن موسى الرضا (ض): لا دين لمن لا ورع له، وإن أكرمكم عند الله أتقاكم: أي أعملكم بالتقوى. ثم قال: إن الرابع من ولدي ابن سيدة يطهر الله به الأرض من كل جور وظلم، وهو الذي يشك الناس في ولادته، وهو صاحب الغيبة، فإذا خرج أشرقت الأرض بنور ربها، ووضع ميزان العدل بين الناس، فلا يظلم أحد أحدا، وهو الذي تطوى له الأرض، ولا يكون له ظل، وهو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض: ألا إن حجة الله قد ظهر عند بيت الله فاتبعوه، فان الحق فيه ومعه، وهو قول الله (عز وجل): (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين) (1). وقول الله (عز وجل) (يوم يناد المناد من مكان قريب * يوم يسمعون الصيحة بالحق
    ذلك يوم الخروج" (2) أي خروج ولدي القائم المهدي (ع ) اهـ (3) ، أقول : ونقله عنه القندوزي الحنفي أيضآ ، وعرفت أخي القارئ أنهما – القندوزي والحمويني من أهل السنه بإعتراف مركز الفتوى ، فقدرة الله عزوجل لاحصر لها فكيف يعجز عزوجل أن يخفي عباده عن أعين الناظرين لحكمه أرادها ، تأمل أخي القارئ إخفاء الله عزوجل لشخص نبيه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم عندما خرج من داره والحراسه المشددة على بابه :
    - وأقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينتظر أمر الله حتى إذا اجتمعت قريش فمكرت به وأرادوا به ما أرادوا أتاه جبريل عليه السلام ، فأمره أن لا يبيت في مكانه الذي كان يبيت فيه ، دعا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب ، فأمره أن يبيت على فراشه ، ويتسجى ببرد له أخضر ففعل ،
    ثم خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على القوم وهم على بًابه وخرج معه بحفنة من تراب فجعل يذرها على رءوسهم ، وأخذ الله عز وجل بأبصارهم عن نبيه وهو يقرأ : يس والقرآن الحكيم - إلى قوله - فأغشيناهم فهم لا يبصرون
    الراوي: محمد بن إسحاق المحدث: البيهقي - المصدر: دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 2/469
    خلاصة حكم المحدث: [له ما يؤكده]




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) الشعراء / 4.
    (2) ق/41 -42
    (3) فرائد السمطين 2/336 حديث 590




    التعديل الأخير تم بواسطة وهج الإيمان ; 24-05-2016 الساعة 05:03 AM

  5. #15
    عضو نشيط
    الحالة : وهج الإيمان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 190864
    تاريخ التسجيل : 16-04-2016
    الجنسية : السعودية
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 274
    التقييم : 10


    افتراضي


    جاء في كتاب الحاوي للفتاوى للإمام السيوطي التالي بعد ذكره من رأى المصطفى صلى الله عليه واله وسلم بعد رحيله للرفيق الأعلى :


    فحصل من مجموع هذه النقول والأحاديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حي بجسده وروحه ، وأنه يتصرف ويسير حيث شاء في أقطار الأرض وفي الملكوت وهو بهيئته التي كان عليها قبل وفاته لم يتبدل منه شيء ، وأنه مغيب عن الأبصار كما غيبت الملائكة مع كونهم أحياء بأجسادهم ، فإذا أراد الله رفع الحجاب عمن أراد إكرامه برؤيته رآه على هيئته التي هو عليها ، لا مانع من ذلك ، ولا داعي إلى التخصيص برؤية المثال .


    http://library.islamweb.net/newlibra..._no=130&ID=570





  6. #16
    عضو جديد
    الحالة : حكايه صبر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 192219
    تاريخ التسجيل : 26-11-2016
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 24
    التقييم : 10


    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله
    وفقكم الله لكل خير....




    من مواضيع حكايه صبر :


    • #17
      عضو نشيط
      الحالة : وهج الإيمان غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 190864
      تاريخ التسجيل : 16-04-2016
      الجنسية : السعودية
      الجنـس : أنثى
      المشاركات : 274
      التقييم : 10


      افتراضي


      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      جزاكم الله كل الخير إمتناني لكم





    • #18
      عضو نشيط
      الحالة : وهج الإيمان غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 190864
      تاريخ التسجيل : 16-04-2016
      الجنسية : السعودية
      الجنـس : أنثى
      المشاركات : 274
      التقييم : 10


      افتراضي


      السيرة - سيرة الخلفاء الرشدين - سيدنا علي بن أبي طالب - الدرس (8-8) : من أقواله وحكمه -4
      لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 1993-12-13

      اسمعوا هذه الكلمة :
      قال: " لو أصبتُ لهذا العلم لا أصيب إلا حملةً، أصبت لقناً غير مأمونٍ عليه، مستعملاً آلةَ الدين للدنيا ", فأصعب شيء في الحياة أن الإنسان يستخدم الدين للارتزاق, " أو قائدًا لحملة الحق، ولا بصيرة له، ينقدح الشك في قلبه لأول عارضٍ من شبهةٍ لا إلى ذاك ولا إلى ذاك، أو منهوماً باللذة سلس القياد للشهوة، أو مغرماً بالجمع والادخار، ليسا من رعاة الدين في شيء، أقرب شيءٍ شبهاً بهما الأنعام السائمة، كذلك يموت العلم بموت حامليه، اللهم بلى، لا تَخْلُو الأرض من قائمٍ بحجة الله، إما ظاهراً مشهوراً، وإما خائفاً مغموراً لئلا تبطل حجج الله وبيناته اهـ




      التعديل الأخير تم بواسطة وهج الإيمان ; 23-05-2017 الساعة 01:48 AM

    • #19
      عضو نشيط
      الحالة : وهج الإيمان غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 190864
      تاريخ التسجيل : 16-04-2016
      الجنسية : السعودية
      الجنـس : أنثى
      المشاركات : 274
      التقييم : 10


      افتراضي


      جاء في كتاب جالية الكدر بذكر أسماء أهل بدر وشهداء أحد السادة الغرر للعلامة المؤرخ السيد جعفر بن حسن بن عبد الكريم البرزنجي مفتي الشافعية بالمدينة المنورة ضبطها وعلق عليها محمد علوي المالكي الحسني طبع بدار السقاف للطباعة والنشر والتوزيع

      ص21 :

      وكـذا بفاطمـة َ التِـي فضلَـتْ علَـى كُـلِّ النسـاءِ وقـلـدتْ عـقـدَ الفـخـرْ
      أيضًـا وبالحسنيـنِ سبطَـىْ سيّـد الكونيـن ِمــنْ بكسـائـهِ لهـمَـا سـتـرْ
      وبعـمِّـهِ الـعـبَّـاسِ ثـــمَّ بنـجـلِـهِ الـحـبـرِىِّ عـبــدِاللهِ نـبــراسِ الـفـكـرْ
      وكــذا بـكــل ِالآل ِوالأصـحــاب ِوالأزواج ِوالـعـمَّـاتِ ربَّـــاتِ الـخـفَـرْ
      وعـلـيَّ السـجـادِّ مصـبـاح ِالـدُّجـى وببـاقِـر ٍمــنْ للمـعـالِـمِ قَـــدْ بَـقَــرْ
      وبصـادق ٍ وبكاظـم ثـمَّ الرضَـا مـنْ للمسـاجِـدِ والـمـدارِس ِقَــدْ عَـمَـرْ
      والأمـجـديْــن ِ نـقـيـهِـمْ وتـقـيـهِـمْ والـعـسـكـريِّ أئــمَّــة ٍاثـنَـاعـشَــرْ
      وبختمـهِـمْ نـجْـل ِ الـرسـول ِمحـمـدٍ مهديِّـنَـا الاتِــي الإمــامْ المنتـظَـرْ
      اهـ





    • #20
      عضو نشيط
      الحالة : وهج الإيمان غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 190864
      تاريخ التسجيل : 16-04-2016
      الجنسية : السعودية
      الجنـس : أنثى
      المشاركات : 274
      التقييم : 10


      افتراضي


      بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 52- الصفحة 90

      - إكمال الدين، علل الشرائع: المظفر العلوي، عن جعفر بن مسعود وحيدر بن محمد السمرقندي معا عن العياشي، عن جبرئيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن الحسن ابن محمد الصيرفي عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن للقائم عليه السلام منا غيبة يطول أمدها، فقلت له: ولم ذاك يا ابن رسول الله؟ قال: إن الله عز وجل أبى إلا أن يجري فيه سنن الأنبياء عليهم السلام في غيباتهم وأنه لابد له يا سدير من استيفاء مدد غيباتهم، قال الله عز وجل " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ " (1) أي سننا على سنن من كان قبلكم.
      ـــــــــــــــــــــــ
      (1) الإنشقاق: 19.

      قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي :
      السند حسن كالصحيح




      التعديل الأخير تم بواسطة وهج الإيمان ; 23-05-2017 الساعة 01:50 AM

    صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •