النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: شرح كتاب منهاج الصالحين - مسألة 29 - تكملة 5 - ( والكذب على الله ...)

  1. #1
    مشرف قسم الامام المهدي
    الصورة الرمزية م.القريشي
    الحالة : م.القريشي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 46151
    تاريخ التسجيل : 04-04-2012
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 3,843
    التقييم : 10


    افتراضي شرح كتاب منهاج الصالحين - مسألة 29 - تكملة 5 - ( والكذب على الله ...)


    و الكذب على اللّه،أو على رسوله صلى اللّه عليه و آله،أو على الأوصياء عليهم السلام،بل مطلق الكذب،و أكل الميتة،و الدم،و لحم الخنزير،و ما أهلّ به لغير اللّه،

    --------------------------------------------------------------------------------------


    الشرح

    و الكذب على اللّه،أو على رسوله صلى اللّه عليه و آله،أو على الأوصياء عليهم السلام



    إن الكذب هو أقبح الذنوب وأفحشها، وأخبث العيوب وأشنعها، وهو من أكبر الكبائر، لأن الكذب العادي على سائر الناس يعتبر من الكبائر فكيف إذا كان على الله سبحانه وخلفائه وسفرائه في الأرض،
    وذلك قوله تبارك وتعالى
    :

    (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون)
    الأنعام / 21.

    وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): " ألا من كذب علي فليتبوء مقعده من النار.

    وروى الصدوق عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " الكذب على الله عز وجل وعلى رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى الأوصياء (صلوات
    الله عليهم) من الكبائر.

    وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " من قال علي ما لم أقل فليتبوء مقعده من النار ".
    ولشدة حرمتها أنها تفطر الصائم،
    وقال تبارك وتعالى:
    (
    إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون) (النحل / 105.). ".

    --------------------------------------------------------------------


    بل مطلق الكذب

    أما مطلق الكذب فحرمته أعظم من كثير من الكبائر فقد وصف الله سبحانه الكاذب في كتابه المجيد بأنه كافر بآيات الله بقوله: (إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون) ( النحل / 105.).
    أي أنهم الكاذبون في أيمانهم، فلو كانوا يؤمنون بالله واليوم الآخر حقا لما كذبوا، فإنما يليق الكذب بالذين لا يؤمنون،

    وفي مكان آخر قرنه الله تعالى بعبادة الأوثان بقوله سبحانه:
    (
    فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور) (الحج / 30.).
    و أن عبارة - اجتنبوا - تفيد شدة الحرمة لتضمنها معنى الابتعاد عن الذنب، فقد روى الكليني عن الأصبغ بن نباتة، قال:
    قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " لا يجد طعم الإيمان حتى يترك الكذب جده وهزله .


    كتاب المعاملات
    (مسألة 35):

    يحرم الكذب: وهو: الإخبار بما ليس بواقع، ولا فرق في الحرمة بين ما يكون في مقام الجدّ وما يكون في مقام الهزل، نعم إذا تكلم بصورة الخبر-هزلا-بلا قصد الحكاية والإخبار فلا بأس به ومثله التورية بأن يقصد من الكلام معنى له واقع، ولكنه خلاف الظاهر كما أنه يجوز الكذب لدفع الضرر عن نفسه أو عن المؤمن، بل يجوز الحلف كاذبا حينئذ، ويجوز الكذب أيضا للإصلاح بين المؤمنين، والأحوط-استحبابا-الاقتصار فيهما على صورة عدم إمكان التورية، وأما الكذب في الوعد، بأن يخلف في وعده فالظاهر جوازه على كراهة شديدة. نعم لو كان حال الوعد بانيا على الخلف فالظاهر حرمته، والأحوط-لزوما-الاجتناب عن وعد أهله بشي‏ء وهو لا يريد أن يفي به .

    -------------------------------------------

    الاستفتاءات
    كتاب المسائل الشرعية االجزء الثاني
    السؤال 67:

    هل يجوز الكذب إذا كان فيه دفع الضرر عن المسلم أو عن نفس الشخص؟
    الجواب: يجوز في موارد دفع الضرر عن النفس أو العرض أو المال لنفسه أو لغيره المسلم. والله العالم

    -------------------------------------------------------------------------------------------------

    " و أكل الميتة و الدم،و لحم الخنزير،و ما أهلّ به لغير اللّه. .

    وقد ورد النهي عنها مكررا في القرآن المجيد بقوله تعالى: (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلك فسق) المائدة / 3.).

    وقال سبحانه وتعالى في موضع آخر: (إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم) ( البقرة / 173.)..

    روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: «...أَمَّا الْمِيْتَةُ فَإِنَّهُ لَمْ يَنَلْ مِنْهَا أَحَدٌ إِلاَّ ضَعُفَ بَدَنُهُ، وَذَهَبَتْ قُوَّتُهُ، وَانْقَطَعَ نَسْلُهُ، وَلاَ يَمُوتُ آكِلُ الْمِيْتَةِ إِلاَّ فَجْأَةً».

    العبادات (مسألة 396):
    المراد من الميتة ما استند موته إلى أمر آخر،غير التذكية على الوجه الشرعي.

    المعاملات (مسألة 1691):
    تحرم الميتة وأجزاؤها وهي نجسة إذا كان الحيوان ذا نفس سائلة وكذلك أجزاؤها عدا صوف ما كان طاهرا في حال حياته وشعره ووبره وريشه، وقرنه وعظمه، وظلفه، وبيضة، إذا اكتسى الجلد الفوقاني وإن كان مما لا يحل أكله والأنفحة..

    وعن الإمام جعفر بن محمّد (عليه السلام) تقول: «أمّا الدم فإنه يورث القسوة في القلب وقلّة الرأفة والرحمة حتى لا يؤمن أن يقتل ولده ووالديه ولا يؤمن على حميمه ولا يؤمن على من يصحبه.

    المعاملات
    (مسألة 1692):
    يحرم من الذبيحة على المشهور الدم،و ... »

    ومعنى (مَا أُهلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ) : هي الحيوانات التي تذبح على غير اسم الله، كالتي كانت تقدم للأصنام في الجاهلية.

    والاهلال على الذبح: هو رفع الصوت بالتسمية، وكان المشركون يسمون الأوثان، والمسلمون يسمون الله.


    ================================================== ===========





  2. #2

  3. #3
    مشرف قسم الامام المهدي
    الصورة الرمزية م.القريشي
    الحالة : م.القريشي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 46151
    تاريخ التسجيل : 04-04-2012
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 3,843
    التقييم : 10


    افتراضي


    بارك الله فيكم اختي الفاضله
    شجون فاطمة
    يسعدنا مروركم الكريم وتعليقاتكم الطيبه
    جعلكم الله من المتفقهات في دينه





  4. #4

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •