جلست أمرأتان في احد الحدائق العامة ومع كل امرأة ولدها...

وكان هناك عامل نظافة يكنس الحديقة ...

قالت احداهما لولدها :"اذا فشلت في دراستك فسوف يكون مصيرك مثل ذلك الرجل الذي يكنس القمامة" ...

الام الاخرى فقالت لولدها : "اذا تفوقت في دراستك فسوف يكون بأمكانك ان تساعد هذا العامل ليحيا حياة أفضل " .....

اتحدت غايتهما وهما تحفزان ابنيهما للاجتهاد في الدراسة ولكن اختلف الأسلوب ...

الاولى استخدمت عبارة سلبية "فشلت في دراستك"واحتقرت عامل النظافة ...

اما الثانية فاستخدمت عبارة إيجابية "تفوقت في دراستك"...

وحثت ابنها ان يكون رحيماً بغيره ويفكر في تحسين احوالهم.....

" جميل ان نكون إيجابيين في رسائلنا التي نوجهها لأبنائنا وللناس ...

فهي تصنع وتشكل شخصياتهم وأخلاقهم وتوجهاتهم....

وتظهر مدى حرصنا على توجيههم التوجيه الإيجابي الصحي ...
____

{ منقول }