الوقفة الاولى:

يستعد الناس للعام الدراسي الجديد استعدادا ماديا بشراء الكراريس و الأقلام و الملابس لكن ينسى الناس الاستعداد المعنوي والنفسي

للمدرسه المتمثل في غرس الاهداف في نفوس الابناء فضلا عن وضوحها عند الأباء فالإبن يقضي في المدرسة في اليوم 5 ساعات

وفي الاسبوع 25 ساعة وفي الشهر 100 ساعة وفي العام وهي الاشهر الدراسيه العشره من (9- 6) يقضي 100 ساعه ولكي

يتخرج من الثانويه يكون قد قضى 14 ألف ساعه دراسيه خالصه فهل وضحت له الهدف من هذه الدراسة واحتساب الأجر عند الله

والرغبة في النهوض ببلدك وامتك ودينك إلى الأحسن فتكون طبيبا أو مهندسا أو معلما أو غيره لأجل خدمة دينك وامتك وبلدك، هذه

الاهداف يجب أن تكون واضحة عند الأباء مكتوبة و مرسومة معلنة يذكر الأبناء فيها على الدوام وهذا الفرق بين المجتمع المنتج الحي

الذي يربي أبناءه على الوضوح وبين المجتمع المستهلك الميت الذي لا هدف ولا وضوح عنده.

الوقفة الثانية:

وفي هذه الايام يرتب الاهل نوم ابنائهم مبكرا استعدادا للمدرسه وضبط الساعه على السادسة استعدادا لبدء يوم جديد،

وعليهم تنبيه الابناء لصلاة الفجر في وقتها وذكر الله ثم طلب العون منه والسداد بنشاط واجتهاد، وتأخير الصلاة عن وقتها عمدا فيه

خطر كبير و مأخوذة من الله تعالى.لذا يجب أن يعود الابناء على القيام لصلاة الفجر وبعدها ذكر الله ثم الافطار ثم إلى المدرسه

بنشاط و اجتهاد ثم النوم مبكرا بعد العشاء.

الوقفة الثالثة:

مع بداية العام الدراسي الجديد فإنه يجب على أولياء الامور أن يغرسوا في نفوس أبنائهم معنى الايثار بدل الانانيه والتسابق

على المقاعد وحفظ اللسان بدل الاستهزاء بالآخرين والتعليق على المعلمين و التسامح بدل حب الذات والتعاون مع الزملاء فهم إخوة.

الوقفة الرابعة:

إذا كان ألابناء يقضون في العام الواحد في المدرسه 100 ساعه في مزيج من التوجهات و الافكار و الاخلاق و الامزجه

فلم لا يساهم ألاهالي في دعم الانشطه الاصلاحيه التربويه التي تقيمها المدرسة سواء دور المسجد أو الاذاعه أو الانشطه الثقافيه

التي تساهم في العمليه التربوية.

الوقفة الخامسة:

لم لا تجعل ابنك أو ابنتك داعية إلى الخير يصب في ميزان حسناتك فلم تدفعه لأن ينشر الخير بين زملائه ويعرفهم على الأعمال

الخيرية، فلا عيب في ذلك فإن أهل الباطل يسوقون باطلهم دون حياء فلم نستح من تسويق الحق الذي نحمل.


منقول بتصرف