«سورة الكوثر»
بسم الله الرّحمن الرّحيم


1 ـ (إنّا أعطيناك الكوثر) قال في المجمع الكوثر الخير الكثير، إنتهى. وقد استفاضت الروايات أن السورة إنما نزلت فيمن عابه صلى الله عليه وآله بالبتر بعدما مات إبناه القاسم وعبدالله والجملة لا تخلو من دلالة على أن ولد فاطمة عليها السّلام ذريته صلى الله عليه وآله، وهذا في نفسه من ملاحم القرآن، فقد كثر الله تعالى نسله بعده كثرة لا يعادلهم فيها أي نسل آخر، مع ما نزل عليهم من النوائب وأفنى جموعهم من المقاتل الذريعَة.


2 ـ (فصلِّ لربِّك وانحر) إذا مننا عليك بإعطاء الكوثر، فاشكر لهذه النعمة بالصّلاة والنحر والمراد بالنحر: رفع اليدين في تكبير الصّلاة إلى النحر.


3 ـ (إنّ شانئك هو الأبتر) الشانئ: هُو المبغض. والأبتر: من لا عقب له. وهذا الشانئ هو العاص بن وائل.
📚 مختصر تفسير الميزان