آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قال النبي ص لكل بني أم ينتمون إلى عصبة إلا ولد ي فاطمة فأنا وليهما وعصبتهما » الكاتب: الرضا » آخر مشاركة: الرضا                         هنيئاً لك يا فاطمة » الكاتب: عطر الولايه » آخر مشاركة: الرضا                         الثقة بالله » الكاتب: الكميت » آخر مشاركة: الرضا                         قال رسول الله (ص)من زار علي عليه السلام فقد زارني » الكاتب: خادمة الحوراء زينب 1 » آخر مشاركة: الرضا                         اسماء محمد صلى الله عليه واله وسلم » الكاتب: خادمة الحوراء زينب 1 » آخر مشاركة: الرضا                         الظلامة الكبرى » الكاتب: عطر الولايه » آخر مشاركة: الرضا                         معرفة الإنسان لنفسه » الكاتب: عطر الولايه » آخر مشاركة: عطر الولايه                         الحجب النورانية » الكاتب: عطر الولايه » آخر مشاركة: عطر الولايه                         قصة مهمة جدا في العمل الصالح والصدقة الجارية » الكاتب: عطر الولايه » آخر مشاركة: عطر الولايه                         لو كُسِرت سواكِ أضلعي » الكاتب: عطر الولايه » آخر مشاركة: عطر الولايه                        
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: :الوّصَايَا التَربويّةُ والأخلاقيّةُ الأخيرةُ لأميرِ المُؤمنين ,ع,:

  1. #1
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية مرتضى علي الحلي 12
    الحالة : مرتضى علي الحلي 12 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4050
    تاريخ التسجيل : 24-07-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2,127
    التقييم : 10

    افتراضي :الوّصَايَا التَربويّةُ والأخلاقيّةُ الأخيرةُ لأميرِ المُؤمنين ,ع,:


    :: الوّصَايَا التَربويّةُ والأخلاقيّةُ الأخيرةُ لأميرِ المُؤمنين , عَليه السَلامُ, في كتابِه للحَارِثِ الهَمَدَاني ::

    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::

    : يُقَدّمُ الإمامُ عليٌّ , عليه السلامُ ,لنا مَجموعةً قيميّةً مِن وصاياه الأخيرة ,

    والتي تناولتْ مجالاتٍ مُهمةً في حياةِ الإنسانِ والمُجتمعِ , حيثُ يقولُ ::

    (وأَطِعِ اللَّه فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ - فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّه فَاضِلَةٌ عَلَى مَا سِوَاهَا –

    وخَادِعْ نَفْسَكَ فِي الْعِبَادَةِ وارْفُقْ بِهَا ولَا تَقْهَرْهَا - وخُذْ عَفْوَهَا ونَشَاطَهَا –

    إِلَّا مَا كَانَ مَكْتُوباً عَلَيْكَ مِنَ الْفَرِيضَةِ - فَإِنَّه لَا بُدَّ مِنْ قَضَائِهَا وتَعَاهُدِهَا عِنْدَ مَحَلِّهَا –

    وإِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ - وأَنْتَ آبِقٌ مِنْ رَبِّكَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا –

    وإِيَّاكَ ومُصَاحَبَةَ الْفُسَّاقِ - فَإِنَّ الشَّرَّ بِالشَّرِّ مُلْحَقٌ - ووَقِّرِ اللَّه وأَحْبِبْ أَحِبَّاءَه - واحْذَرِ الْغَضَبَ فَإِنَّه جُنْدٌ عَظِيمٌ مِنْ جُنُودِ إِبْلِيسَ – والسَّلَامُ):

    : نَهجُ البلاغةِ , ت ,د, صبحي الصالح, ص460 ,:



    :: الوصيّةُ الأولى:: (وأَطِعِ اللَّه فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ - فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّه فَاضِلَةٌ عَلَى مَا سِوَاهَا –) :

    :: إنَّ الإمامَ , هنا يأمرُ بطاعةِ اللهِ تعالى في جميع مَفاصلِ حَياةِ الإنسانِ العباديةِ والمُعاملاتيّة والاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والفكريةِ وغيرها ,:::

    : بمعنى أنْ تكونَ مُنقاداً للهِ عَزّ وجّل في جميعِ مَا أمرَك به ونهاكَ عنه ,

    وما جاءتْ به مَناهجُ الإسلامِ العزيزِ , لا أنْ تُطيعَ وتُؤمنَ ببعضٍ دون بعضٍ آخرٍ :

    وبعضُ الناس هكذا يفعلُ ويصنعُ يُطيعُ ربّه في العباداتِ ولا يُطيعه في المعاملات والشؤون الاجتماعية , وخاصة فيما يتعلقُ بالأسرةِ :

    وإنّما يتبعُ الأفكارَ الوضعيةَ والمَزاجَ الشخصي ,

    : والإمامُ عَليٌّ , عليه السلامُ , يُريدُ منا أنْ نُطيعَ اللهَ تعالى في جميعِ الأمورِ , عِبادةً ومُعاملةً , وتجارةً وأسرةً وغيرها:

    ويُعلِّلُ ذ لك - فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّه فَاضِلَةٌ عَلَى مَا سِوَاهَا – وطاعةُ اللهِ هي السبيلُ الوحيدُ للنجاةِ والفوز والسعادة:



    : الوصيةُ الثانيةُ ::- وخَادِعْ نَفْسَكَ فِي الْعِبَادَةِ وارْفُقْ بِهَا ولَا تَقْهَرْهَا - وخُذْ عَفْوَهَا ونَشَاطَهَا –إِلَّا مَا كَانَ مَكْتُوباً عَلَيْكَ مِنَ الْفَرِيضَةِ - فَإِنَّه لَا بُدَّ مِنْ قَضَائِهَا وتَعَاهُدِهَا عِنْدَ مَحَلِّهَا –::

    :: وهنا يُبين أميرُ المُؤمنين , عليه السلامُ , كيفيةَ التعاملِ مع النفسِ التي لا تلتزمُ بالعبادةِ , أو تركنُ إلى الراحةِ أو السكونِ , بأنْ علينا أنْ نُرَغبّها ولو بالمُجَاهَدَةِ والتشويقِ والجَذبِ والتذكيرِ ,:

    :: إنَّ النفسَ الإنسانيةَ مِن طبيعتها تَميلُ للراحةِ وعَدمِ تَحمّلِ المَشقةِ ,

    والعبادةُ فيها مَشقةٌ مِمّا يجعلها تنفرُ فيما لولم تُجاهدُ ,ولكي تتغلب على طبعها ,ينبغي اتّباعُ أسلوبٍ أشبه بالمُخَادَعَةِ معها وبما يلي:::

    :1:- تذكيرها بالثوابِ العظيم للعباداتِ من الرزقِ ودفعِ ميتةِ السوء ,

    والشعور بالأمانِ ,والفوز بالأخرةِ مصيراً وجزاءً ::

    :2:- تهديدُها بالوعيدِ والعقابِ الإلهي المَحتومِ :

    :3: حَملُها على النَظَرِ إلى الآخرين مِن عِبَادِ اللهِ الصَالحين ومُحاولةِ التَشبُه بهم :

    :4: أسلوبُ اللومِ والتقريعِ للنفسِ , وتذكيرها بأنَّ العصيانَ سوف يجعلها تخسرُ الثوابَ والجنانَ والنعيم الدائم::

    :: وينبغي أنْ يكون التعاملُ مع النفسِ برفقٍ - وارْفُقْ بِهَا ولَا تَقْهَرْهَا –

    لا بإجبارٍ , وذلك لأنَّ اللهَ تعالى يُريدُ مِن العبادِ أنْ يطيعوه بشوقٍ وحُبٍّ وإرادةٍ ,:

    : لذا علينا أنْ نستثمرَ أوقاتِ الفراغِ وحَالَ وجودِ الإقبالِ على اللهِ تعالى قلبا ونفساً ,بالطاعةِ فإنّها فرصةٌ وقد لا تعودُ ابداً :

    : وهنا ينبغي الالتفاتُ إلى أنَّ بعض الناسِ قد يكونُ دَخَلَ الإيمانَ توّاً ,

    فليس مِن الصحيحِ دَفعه للعباداتِ دون شوقٍ ورغبةٍ ,مِمّا قد يتسببُ ذلك بنفرته أو ارجاعه إلى ما كان عليه:

    ففي الروايةِ الشريفةِ : عن أبي جعفر , الإمام مُحمّد الباقر , عليه السلامُ ,قال : قال : رسولُ اللهِ , صلى الله عليه وآله , : إنَّ هذا الدينَ مَتينٌ فأوغلوا فيه برفقٍ , ولا تُكَرّهوا عبادةَ اللهِ إلى عبادِ اللهِ ، فتكونوا كالراكبِ المُنبتِ , الذي لا سفراً قَطعَ ولا ظهراً أبقى )

    : الكافي , الكليني ,ج2, ص86,.:

    وروي أنَّ : (النبي الأكرم :, صلى الله عليه وآله ,, قالقَ: إنَّ للقلوب إقبالاً وإدباراً فإذا أقبلتْ فتنفلوا وإذا أدبرتْ فعليكم بالفريضةِ .)

    : الكافي , الكليني ,ج3, ص454,.:



    :: الوصيّةُ الثالثَةُ :: - وإِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ - وأَنْتَ آبِقٌ مِنْ رَبِّكَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا –::

    ::من المعلومِ تجريبيّاً ودينيّاً أنَّ مَلَكَ المَوتِ ,عليه السلامُ , لا يَستأذنُ أحَدَاً حينما يُريدُ أنْ يقبضَ روحَه , بل لا نَعلمُ متى ينزلُ ويقبضُ أرواحنا أبداَ :

    وهنا قد يكونُ الإنسانُ في حالِ معصيةٍ أو غفلةٍ أو طلبِ دنيا أو متغافلٍ عن الموتِ وينزلُ به ,مما يستدعي ذلك الحذرَ والتذكرَ :

    وعن أميرِ المُؤمنين , عليه السلامُ, أنّه قالَ :

    (لو رأى العبدُ أجلَه وسرعته إليه لأبغضَ العملَ مِن طلبِ الدنيا .)

    : الكافي , الكُليني ,ج3, ص 259,.:

    :: إنّنا نركضُ للموتِ والموتُ يركضُ إلينا ::

    : الوصيّةُ الرابعةُ ::_ وإِيَّاكَ ومُصَاحَبَةَ الْفُسَّاقِ - فَإِنَّ الشَّرَّ بِالشَّرِّ مُلْحَقٌ –:

    :إنَّ الفاسقَ هو الذي لا يُبالي بتركِ واجبٍ أو فِعلِ حرامٍ ومعصيةٍ ,وبحسبِ العقلِ والتجربةِ له تأثيرٌ في المصاحبةِ على الآخرين , حيث يسري شرّه لصاحبه ,:

    : وإنَّ كثيراً مِن الشبابِ والشاباتِ قد انحرفوا بفعلِ مُصاحبةِ الفُسّاقِ ,

    , فهم كالمرضِ المُعدِي ينبغي الحَذَرُ منه:

    :: وربما إذا كنتَ مع الفاسقِ صُحبَةً وقد حانَ مَوعدُ نزولِ العذابِ والعقابِ عليه فقد يشملك العذابُ والعقابُ بذلك ويَصيبُك شرّه :

    : وهنا نوجّه الآباءَ والأمهاتِ بضرورةِ متابعةِ أبنائهم والاهتمام بهم,

    كما يهتمون بمستواهم العلمي ,انظروا إليهم من يُصاحبون ؟

    ومع مَن يخرجون ؟ مَن أصدقائهم : المُتدينُ , أم الفاسقُ ؟



    : الوصيّةُ الخامسةُ : - ووَقِّرِ اللَّه وأَحْبِبْ أَحِبَّاءَه - واحْذَرِ الْغَضَبَ فَإِنَّه جُنْدٌ عَظِيمٌ مِنْ جُنُودِ إِبْلِيسَ – والسَّلَامُ:-:

    : التوقيرُ هو التعظيمُ للهِ تعالى في حالِ مخاطبته أو ذكره أو التحدث عنه و وينبغي مُراعاةُ الأدبِ معه , لا أنْ نحلفَ باسمِه عَلى كُلِّ شَيءٍ ,:

    : وكذلك ينبغي توقيرُ أوليائه وحبّهم فيه , وإنَّ القلبَ إذا كان فيه خيرٌ فهو يحبّ اللهَ وأوليائه وبالعكس إذا ما كان يبغضهم فلا خيرَ فيه :

    (عن أبي جعفر , الإمامِ مُحمّد الباقر, عليه السلامُ, قال :إذا أردتَ أنْ تعلمَ أنَّ فيك خيراً فانظر إلى قلبك فإنْ كان يُحبُ أهلَ طاعة اللهِ ويبغضُ أهلَ مَعصيةِ اللهِ ، ففيك خيرٌ , واللهُ يُحبك ، وإنْ كان يبغضُ أهلَ طاعةِ اللهِ ويُحبُّ أهلَ مَعصيةِ اللهِ ، ففيك شرٌّ واللهُ يُبغضك ، والمَرءُ مع مَن أحبَّ ):

    : المَحاسِنُ : البَرقِي,ج1,ص263,:



    _________________________________________________

    :: مَضمونُ خطبةِ الجُمعَةِ الأولى ,والتي ألقاهَا سَماحةُ الشيخ عبد المَهدِي الكربَلائي , دَامَ عِزّه, الوكيل الشرعي
    للمَرجعيّةِ الدّينيّةِ الشَريفةِ في الحَرَمِ الحُسَيني المُقدّس ,اليومَ , الثاني من ذي الحجّةِ الحَرَامِ ,1438 هجري,


    , الخامس والعشرين مِن آب ,2017 م.:::

    ________________________________________________



    - تَقريرُ وتَخريجُ – مُرْتَضَى عَلِي الحِلّي – النَجَفُ الأشْرَفُ – بتَصَرفٍ مني :



    :: كَتَبْنَا بقَصدِ القُربَةِ للهِ تعالى , رَاجينَ القَبولَ والنَفعَ العَامَ ::

    _______________________________________________





  2. #2
    مشرف قسم نهج البلاغة وقسم شيعة اهل البيت
    الصورة الرمزية الغاضري
    الحالة : الغاضري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 102982
    تاريخ التسجيل : 12-03-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 931
    التقييم : 10

    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
    ما اجمل ما قرر قلمكم الكريم من مواعظ نطقها لسان اعظم من عرفته البشرية بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ...وكيف لا يكون كذلك وهو نفس رسول الله ...وهو ربيب رسول الله ...بل هو الذي لايعرفه الا الله ورسوله ..
    الشكر لكم شيخنا الفاضل على جهودكم المباركة في تلخيص خطب المرجعية المباركة الرشيدة الخيمة التي يستضل بها المسلمون والمؤمنون ...سائلا الله تبارك وتعالى ان يجعله في ميزان حسناتكم وان يتقبل منكم صالح الاعمال.





  3. #3
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية مرتضى علي الحلي 12
    الحالة : مرتضى علي الحلي 12 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4050
    تاريخ التسجيل : 24-07-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2,127
    التقييم : 10

    افتراضي


    ممنون منكم والله يحفظكم.





  4. #4
    عضو فضي
    الصورة الرمزية شعاع الحزن
    الحالة : شعاع الحزن غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 112106
    تاريخ التسجيل : 14-05-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 1,130
    التقييم : 10

    افتراضي


    سلمت يدآك..
    على جميل طرحك وحسن ذآئقتك
    يعطيك ربي ألف عافيه
    بإنتظار جديدك بكل شوق.
    لك مني جزيل الشكر والتقدير






  5. #5
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية مرتضى علي الحلي 12
    الحالة : مرتضى علي الحلي 12 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4050
    تاريخ التسجيل : 24-07-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2,127
    التقييم : 10

    افتراضي


    وفقتم وجزيتم خيرا





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •