قلبٌ.. التزم نبض البطولة

روحٌ.. تملكتها رغبة الأنتصار
شفاهٌ.. تبسمت بحذر
انفاس.. تستنشق تراب الوطن الممتزج بعبير الأطهار
كفين.. توضأت بالصبر
لينال تذكرة الرحيل إلى الشهادة..
واهليهم...
لامست أرواحهم حرارة الفقد..
حيث هناك عرس للضمير الوجداني..
ثمة دموع للوداع الجميل ..
وحيث انت.. تعيش هنا يومك بترف دون خوف..
لذا عليك ان لاتنسى..!!
ان حياتك الان هي بفضل الله.. وتلك الايادي السمراء التي احرقتها حرارة الرصاص..











اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	مهديب.jpg 
مشاهدات:	18 
الحجم:	18.2 كيلوبايت 
الهوية:	32514