شهادة علي ابن الإمام محمد الباقر(عليه السلام)(1)

اسمه وكنيته ونسبه(رضي الله عنه)
السيّد أبو الحسن ، علي بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام).

أُمّه(رضي الله عنه)
جارية.

من أقوال العلماء فيه(رضي الله عنه)
قال الشيخ عبد الله الأصفهاني(قدس سره) في رياض العلماء: «السيّد الأجل السيّد علي بن مولانا الإمام محمّد بن علي الباقر(عليه السلام)، وكان من أعاظم أولاد مولانا الإمام الباقر(عليه السلام) وأكابرهم، ولغاية عظم شأنه لا يحتاج إلى التطويل في البيان».

من أقوال الشعراء فيه(رضي الله عنه)
قال السيّد فضل الله الراوندي الكاشاني(قدس سره) في ديوانه:
توسّلت فيها بالفتى ابن الفتى الذي ** توطّن هذا المشهد الطاهر الطهرا
عنيت ابن بنت المصطفى ووصيّه ** أخا الصادق بن الباقر السيّد الحبرا
لعمري لقد أوتيته ونصرته ** وعرفته من بعد تضييعه دهرا
فمن قبّة علوية علوية تطيف ** بمبناها ملائكة تترى
وسور كسور الردم أونقت صنعه ** فجصّصته بطناً وطيّنته ظهرا
ونهر كأنّ الله فجّر فيضه من ** الجنّة الزهراء أطيب به نهرا
وحمام صدق حاز وصف جهنّم ** وجنّة عدن إذ حوى الطيب والحرا
نعم ورباط كلّما رفقة غدت ** لترحل عن حافاته نزلت أُخرى
وحائط بستان كقطعة جنّة هوت ** فثوت تحكي الجنان لنا جهرا
قصدناه زوّاراً فكاد بطيبه عن ** الأهل والأوّلاد يصدفنا قهرا
وقال أيضاً:
ومشهد صدق أودع الله بطنه ** وديعة سرٍّ من كرام أخائر
أبا الحسن ابن الباقر السيّد ** الذي غدا لعلوم الدين أبقر باقر

سبب مجيئه(رضي الله عنه) إلى كاشان
أرسل أهالي كاشان وفداً إلى الإمام الباقر(عليه السلام) يريدون منه أن يبعث إليهم من يعلّمهم أحكام دينهم وأُمور شرعهم، فبعث(عليه السلام) ابنه علياً.
وبعد سنة من إقامته في (فين) كاشان وصله خبر وفاة أبيه الإمام الباقر(عليه السلام)، وبعد سنتين من ذلك دعاه عدّة من الموالين لزيارة أردهال كاشان فذهب إليهم، واستقرّ بها.

إرسال الجيش لمقاتلته(رضي الله عنه)
لمّا رأى والي أردهال اجتماع الناس حول السيّد علي ابن الإمام الباقر(عليه السلام)، وكثرة أتباعه، كتب كتاباً إلى والي قزوين يخبره عن مكانته(عليه السلام) الاجتماعية، فأرسل والي قزوين جيشاً نحو كاشان لمقاتلته(عليه السلام)، وبعد قتال بين أتباع علي ابن الإمام الباقر(عليه السلام) وبين الجيش القادم قُتل السيّد علي بسهم من العدو.

تاريخ شهادته(رضي الله عنه)
27 جمادى الثانية 116ﻫ.

مكان دفنه(رضي الله عنه)
إيران، مدينة كاشان، مشهد أردهال، وهي تبعد سبعة فراسخ (38 كم) من مدينة كاشان.
ــــــــــــــــــــــــــ
1ـ اُنظر: بغية الحائر في أحوال أولاد الإمام الباقر: 165.

بقلم : محمد أمين نجف