آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

(لولا الحجّة لساخت الأرض بأهلها) ، مامعنى ذلك ؟ » الكاتب: م.القريشي » آخر مشاركة: م.القريشي                         معـــــــــــــدنٌ أصيل ... » الكاتب: حسينيه الهوى » آخر مشاركة: اختكم في الله                         كلامكم نور 🔯🔯🔯 » الكاتب: فداء الكوثر(ام فاطمة) » آخر مشاركة: فداء الكوثر(ام فاطمة)                         ثواب قراءة القران !!!! 🔷🔹🔹🔷 » الكاتب: فداء الكوثر(ام فاطمة) » آخر مشاركة: فداء الكوثر(ام فاطمة)                         أنــــــــــــــــــــــــــــا وانـــــــــــــــــــــــــت ..... » الكاتب: السهلاني » آخر مشاركة: السهلاني                         وقتل المحسن !!!!◼◼◼ » الكاتب: فداء الكوثر(ام فاطمة) » آخر مشاركة: زهرة الربيع                         محســــــــــــــــودةٌ على الألــــــــــــــــــــــــــــــــم .... » الكاتب: حسينيه الهوى » آخر مشاركة: حسينيه الهوى                         و تمضي الأيام … و يمضي العمر » الكاتب: عطر الولايه » آخر مشاركة: زهرة الربيع                         سر الجمال .... » الكاتب: الحسين فلسفتنا » آخر مشاركة: زهرة الربيع                         مما راق لـــــــــــــــي ... » الكاتب: حسينيه الهوى » آخر مشاركة: زهرة الربيع                        
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: العمل الصّالح قبل مباغتة الأجل..

  1. #1
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية عطر الولايه
    الحالة : عطر الولايه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5184
    تاريخ التسجيل : 20-09-2010
    الجنسية : أخرى
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 5,858
    التقييم : 10


    افتراضي العمل الصّالح قبل مباغتة الأجل..


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين



    نبقى في رحاب نهج البلاغة، حيث المواعظ البليغة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) التي تستثير العقل والوجدان، وتفتح كلّ مدارك الإنسان على الحكمة والمعاني العميقة الجليلة والدّقيقة التي تواجه الإنسان والوجود.
    يقول الإمام عليّ بن أبي طالب(ع): "أمّا بعد، فإنّ الدنيا أدبرت، وآذنت بوداعٍ، وإنّ الآخرة قد أقبلت وأشرفت باطِّلاعٍ، ألا وإنّ اليوم المضمار، وغداً السِّباقُ، والسَّبقةُ الجنّة، والغاية النّار، أفلا تائبٌ من خطيئته قبل منيّتِهِ، ألا عاملٌ لنفسه قبل يوم بؤسه؟! الا وإنّكم في أيّام أملٍ من ورائه أجل، فمن عمل في أيّام أملِهِ قبل حضور أجلِهِ، فقد نفعه عملُهُ، ولم يضررهُ أجلُهُ، ومن قصَّر في أيّام أمله قبل حضور أجله، فقد خسر عملُهُ، وضرّهُ أجلُه"..
    لقد حدَّد الله تعالى لكلّ نفسٍ في هذه الدنيا أجلاً ووقتاً تحيا فيه، حتى إذا استوفت أجلها، انتقلت إلى جوار ربّها، هذا العمر المحدود مصيره ـ مهما طال ـ إلى فناء وزوال، ثم إنَّ هذه الآخرة قد أقبلت بحسابها وجزائها.
    "وأشرقت باطّلاع"، كناية عن الاطّلاع يوم القيامة على الأعمال وإحصائها على الإنسان، الكبيرة منها والصّغيرة.
    "ألا وإنّ اليوم المضمار"، كناية أيضاً عن الدنيا التي هي ساحة العمل للآخرة، فيها الإنسان يسجِّل أعماله وسعيه بين يدي الله عزّ وجلّ، فإمّا يُكتب في ديوان الأبرار، وإمَّا في ديوان الأشقياء.
    "وغداً السِّباق"، حيث يُعرَف في هذا اليوم الفائز من الخاسر في حساب العدل الإلهي.
    "والسَّبقة الجنّة"، الجنة وحدها هي ما ينبغي التنافس من أجل نيلها والفوز بنعيمها من قبل الناس، وهي وحدها التي تستحقّ التعب والتضحية والسّعي والجهاد من أجل استحقاقها، لا مظاهر الدّنيا الزائفة التي لا تستحقّ العناء والشقاء من أجل حيازة هذه المظاهر الخدّاعة.
    "والغاية النار"، أي أنّها غاية العاصين، فبأعمالهم يصلون إلى هذا المنتهى المشؤوم والبائس.
    "أفلا تائبٌ من خطيئته قبل منيّته؟!" يحضّنا أمير المؤمنين(ع) على التوبة النّصوح التي تمحي السيّئات وتجلب الرضا الإلهي، حيث ننعم بالقرب من الله تعالى، ونتحسّس رضوانه ورحمته وفضله.. وفي الحديث: "التّائب من الذنب كمن لا ذنب له"، وفي حديث آخر: "من رأى أنه مسيء فهو مُحسن".
    "ألا عاملٌ لنفسه قبل يوم بؤسِه!"، فمن يعمل خيراً، يعطه الله تعالى جزاء أعماله الحسنات المضاعفة والأجر الكريم، بحيث يكون هذا العمل الصّالح زاداً له، يوم لا تنفع المعاذير.
    "ألا وإنّكم في أيام أملٍ من ورائه أجل"،
    أيام الأمل هي حياة الإنسان، ومن ورائها يأتي الموت، والمأمول لا بدّ وأن يكون تحصيل ثواب الله، ولا طريق إلى ذلك سوى السعي والعمل النّافع في سبيل الله ومرضاته.
    "فمن عمِل في أيام أملِهِ قبل حضور أجلِهِ، فقد نفعهُ عملُه"، فمن عمل في دنياه خيراً قبل مماته، فقد نفعه هذا العمل قرباً عند الله وكسباً للأجر والرّحمة والرّضوان.
    "ولم يضرره أجله"، أي لم يؤثّر مجيء الأجل فيه بشيء، فهو سيوفّى أجره كاملاً، وسيكون راضياً عن ثواب ربّه.
    "ومن قصَّر في أيّام أملِهِ قبل حضور أجلِه، فقد خسرَ عملهُ"، فالّذي يقصِّر في الدنيا ولا يلتفت إلى عمل الخير ابتغاء وجه الله، وباغته الأجل، فقد خسر خسراناً مبيناً، وخسر مصيره في الآخرة، ولن ينفعه حينها أيّ جهد أو عمل، لأنّ الفرصة قد استنفدت.
    "وضرَّهُ أجلُهُ"، تماماً كالمدِين للغُرماء، ينتهي أجل الدّين ولا شيء عنده للسّداد والوفاء.
    فهلاّ نكون ممّن يعملون في أيّام أملهم قبل حضور آجالهم، كي ننتفع ببركة هذه الأعمال، ونحصِّل القرب من الله، والفوز برحمته وفضله، فدار الدّنيا هي مزرعة لآخرتنا، فلنسعَ كي تكون ممراً فعلياً وناشطاً لحركتنا وكدحنا في سبيل الله تعالى ورضوانه..






  2. #2
    عضو متميز
    الصورة الرمزية صدى المهدي
    الحالة : صدى المهدي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 149496
    تاريخ التسجيل : 13-11-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 749
    التقييم : 10


    افتراضي


    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم البحث المبارك
    شكرا لكم كثيرا
    بارك الله بكم






  3. #3
    عضو فضي
    الصورة الرمزية شعاع الحزن
    الحالة : شعاع الحزن غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 112106
    تاريخ التسجيل : 14-05-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 1,130
    التقييم : 10


    افتراضي