آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

(لولا الحجّة لساخت الأرض بأهلها) ، مامعنى ذلك ؟ » الكاتب: م.القريشي » آخر مشاركة: م.القريشي                         معـــــــــــــدنٌ أصيل ... » الكاتب: حسينيه الهوى » آخر مشاركة: اختكم في الله                         كلامكم نور 🔯🔯🔯 » الكاتب: فداء الكوثر(ام فاطمة) » آخر مشاركة: فداء الكوثر(ام فاطمة)                         ثواب قراءة القران !!!! 🔷🔹🔹🔷 » الكاتب: فداء الكوثر(ام فاطمة) » آخر مشاركة: فداء الكوثر(ام فاطمة)                         أنــــــــــــــــــــــــــــا وانـــــــــــــــــــــــــت ..... » الكاتب: السهلاني » آخر مشاركة: السهلاني                         وقتل المحسن !!!!◼◼◼ » الكاتب: فداء الكوثر(ام فاطمة) » آخر مشاركة: زهرة الربيع                         محســــــــــــــــودةٌ على الألــــــــــــــــــــــــــــــــم .... » الكاتب: حسينيه الهوى » آخر مشاركة: حسينيه الهوى                         و تمضي الأيام … و يمضي العمر » الكاتب: عطر الولايه » آخر مشاركة: زهرة الربيع                         سر الجمال .... » الكاتب: الحسين فلسفتنا » آخر مشاركة: زهرة الربيع                         مما راق لـــــــــــــــي ... » الكاتب: حسينيه الهوى » آخر مشاركة: زهرة الربيع                        
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: إحياء ذكرَى الرسول في الأمة ، بالوله إليه والبكاء عليه .

  1. #1
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية عطر الولايه
    الحالة : عطر الولايه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5184
    تاريخ التسجيل : 20-09-2010
    الجنسية : أخرى
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 5,858
    التقييم : 10


    افتراضي إحياء ذكرَى الرسول في الأمة ، بالوله إليه والبكاء عليه .


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين



    لقد بلغ بكاء الزهراء على والدها حداً عُدّت معه من البكائين الخمسة إلى جنب آدم ويعقوب ويوسف عليهم السلام ، ثم علي بن الحسين (ع).
    وجاء في حديث مروي عن فضة التي لازمت خدمة فاطمة الزهراء ، قصة حزن فاطمة ، حيث قالت :
    ولم يكن في أهل الأرض والأصحاب ، والأقرباء والأحباب ، أشدَّ حزناً وأعظم بكاءً وانتحاباً ( على رسول الله ) من مولاتي فاطمة الزهراء (ع) ، وكان حزنها يتجدَّد ويزيد ، وبكاؤها يشتدُّ , فجلست سبعة أيام لا يهدأ لها أنين ، ولا يسكن منها الحنين ، كلُّ يوم جاء كان بكاؤها أكثر من اليوم الأوَّل ، فلما كان في اليوم الثامن أبدت ما كتمت من الحزن ، فلم تطق صباراً إذ خرجت وصرخت ، فكأنها من فم رسول الله صلى الله عليه وآله تنطق ، فتبادرت النسوان ، وخرجت الولائد والولدان ، وضجَّ الناس بالبكاء والنحيب وجاء الناس من كلِّ مكان ، وأطفئت المصابيح لكيلا تتبيّن صفحات النساء وخُيِّل إلى النسوان أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قد قام من قبره ، وصارت الناس في دهشة وحيرة لما قد رهقهم ، وهي (ع) تنادي وتندب أباها : وا أبتاه ، وا صفيّاه ، وا محمّداه ! وا أبا القاسماه ، وا ربيع الارامل واليتامى ، من للقبلة والمصلَّى ، ومن لابنتك الوالهة الثكلى .
    ثم أقبلت تعثر في أذيالها ، وهي لا تبصر شيئاً من عبرتها ، ومن تواتر دمعتها حتى دنت من قبر أبيها محمد صلى الله عليه وآله ، فلما نظرت إلى الحجرة وقع طرفها على المأذنة فقصرت خطاها ، ودام نحيبها وبكاها ، إلى أن أغمي عليها ، فتبادرت النسوان إليها فنضحن الماء عليها وعلى صدرها وجبينها حتى أفاقت ، فلما أفاقت من غشيتها قامت وهي تقول :
    ( رفعت قوتي ، وخانني جلدي ، وشمت بي عدوّي ، والكمد قاتلي ، يا أبتاه بقيت والهة وحيدة ، وحيرانه فريدة ، فقد انْخَمَد صوتي ، وانْقَطَع ظهري ، وتنغص عيشي ، وتكدَّر دهري ، فما أجد يا ابتاه بعدك أنيساً لوحشتي ، ولا راداً لدمعتي ، ولا معيناً لضعفي ، فقد فني بعدك محكم التنزيل ، ومهبط جبرائيل ، ومحلُّ ميكائيل . انقلبت بعدك يا أبتاه الأسباب ، وتغلّقت دوني الأبواب ، فأنا للدُّنيا بعدك قالية ، وعليك ما تردَّدت أنفاسي باكية ، لا ينفد شوقي إليك ، ولا حزني عليك )
    . ثم نادت : يا أبتاه والبّاه ، ثم قالت :
    إن حزني عليك حزن جديدُ وفؤادي و الله صبُّ عنيدُ
    كل يوم يزيد فيه شجوني واكتئابي عليك ليس يبيدُ

    جلَّ خطبي فبان عنّي عزائي فبكائي في كلَّ وقت جديدُ
    إن قلباً عليك يألف صبراً أو عزاءً ، فإنه لَجَليدُ
    ثم نادت : يا أبتاه ، انقطعت بك الدنيا بأنوارها ، وزوت زهرتها وكانت ببهجتك زاهرة ، فقد اسودَّ نهارها ، فصار يحكي حنادسها ويابسها ، يا أبتاه لازلت آسفة عليك إلى التلاق ، يا ابتاه زال غمضي منذ حقَّ الفراق ، يا أبتاه من للأرامل والمساكين ، ومن للأمة إلى يوم الدين ، يا أبتاه أمسينا بعدك من المستضعفين ، يا ابتاه أصبحت الناس عنّا معرضين ، ولقد كنا بك معظّمين في الناس غير مستضعفين ، فأيُّ دمعةٍ لفراقك لا تنهمل ، وأيُّ حزن بعدك عليك لا يتَّصل ، وأيُّ جفن بعدك بالنوم يكتحل ، وأنت ربيع الدِّين ، ونور النبيين ، فكيف للجبال لا تمور ، وللبحار بعدك لاتغور ، والأرض كيف لم تتزلزل .
    رُميتُ يا أبتاه بالخطب الجليل ، ولم تكن الرّزية بالقليل ، وطرفت يا أبتاه بالمصاب العظيم ، وبالفادح المهول .
    بكتك يا أبتاه الأملاك ، ووقفت الأفلاك ، فمنبرك بعدك مستوحش ، ومحرابك خال من مناجاتك ، وقبرك فرح بمواراتك ، والجنّة مشتاقة إليك وإلى دعائك وصلاتك .
    يا أبتاه ما أعظم ظلمة مجالسك ، فوا أسفاه عليك إلى أن أقدم عاجلاً عليك ، واُثكْلَ أبي الحسن المؤتمن أبي ولديك ، الحسن والحسين ، وأخيك ووليّك وحبيبك ومن ربّيته صغيراً ، وواخيته كبيراً ، وأحلى أحبابك وأصحابك إليك من كان منهم سابقاً ومهاجراً وناصراً ، والثكل شاملنا ، والبكاء قاتلنا ، والأسى لازمنا .
    ثم زفرت زفرة وأنّت أنّه كادت روحها أن تخرج ثمَّ قالت :
    قلَّ صبري وبان عني عزائي بعد فقدي لخاتم الأنبياء
    عين يا عين فاسكبي الدمع سحّاً ويك لا تبخلي بفيض الدماء
    يا رسول الإله يا خيرة اللـ ـــــــــــهِ وكهف الأيتام والضعفاء
    قد بكتك الجبال والوحشُ جمعاً فبكتِ الأرض من بكاء السماء
    وبكاء الحجون والركن والـ ـمَشْعَرِ يا سيدي مع البطحاء

    وبكاك المحراب والدَّرس للقر آنٍ في الصبح معلناً والمساء
    وبكاك الإسلام إذ صار في النا سِ غريباً من سائر الغرباء
    لو ترى المنبر الذي كنت تعلو هُ علاه الظلام بعد الضياء
    يا إلهي عجّل وفاتي سريعاً فلقد نقَّص الحياة بكائي

    قالت : ثمَّ رجعت إلى منزلها وأخذت بالبكاء والعويل ليلها ونهارها ، وهي لاترقأ دمعتها ، ولا تهدأ زفرتها .
    واجتمع شيوخ أهل المدينة وأقبلوا إلى أمير المؤمنين علي (ع) فقالوا له : يا أبا الحسن إنَّ فاطمة (ع) تبكي الليل والنهار ، فلا أحد منّا يتهنأ بالنوم في الليل على فُرشنا ، ولا بالنهار لنا قرار على أشغالنا وطلب معايشنا . وإنّا نخبرك أن تسألها إمّا أن تبكي ليلاً او نهاراً ، فقال (ع) : حُبّاً وكرامةً .
    فأقبل أمير المؤمنين (ع) حتى دخل على فاطمة (ع) وهي لاتفيق من البكاء ، ولا ينفع فيها العزاء . فلما رأته سكنت هنيئة له ، فقال لها : يا بنت رسول الله (ص) ، إنَّ شيوخ المدينة يسألوني أن أسألك إما أن تبكين أباك ليلاً وإمّا نهاراً .
    فقالت : يا أبا الحسن ما أقلَّ مكثي بينهم ، وما أقرب مغيبي من بين أظهرهم ، فوالله لا أسكت ليلاً ولا نهاراً أو ألحق بأبي رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال لها علي عليه السلام : افعلي يا بنت رسول الله ما بدا لك .
    ثمَّ إنه بنى لها بيتاً في البقيع نازحاً عن المدينة يسمى بيت الأحزان ، وكانت إذا أصبحت قدَّمت الحسن والحسين (ع) أمامها ، وخرجت إلى البقيع باكية .
    وكانت فاطمة الزهراء تستغل بعض المناسبات لتعريف الناس برسول الله ، وتجديد ذكراه العطرة . فلقد روي [ أنّه ] لما قبض النبي (ص) امتنع بلال من الأذان ، قال : لا أؤذن لأحد بعد رسول الله (ص) ، وإن فاطمة (ع) قالت ذات يوم : إني أشتهي أن أسمع صوت مؤذِّن أبي (ص) بالأذان ، فبلغ ذلك بلالاً ، فأخذ في الأذان ، فلمّا قال : الله أكبر الله أكبر ، ذكرت أباها وأيامه ، فلم تتمالك من البكاء ، فلما بلغ إلى قوله : اشهد أن محمداً رسول الله شهقت فاطمة (ع) وسقطت لوجهها وغشي عليها ، فقال الناس لبلال : أمسك يا بلال فقد فارقت أبنة رسول الله (ص) الدُّنيا ، وظنوا أنها قد ماتت ، فقطع أذانه ولم يتمه فأفاقت فاطمة (ع) وسألته أن يتمَّ الأذان ، فلم يفعل ، وقال لها : يا سيدة النسوان إنّي أخشى عليك ممّا تنزلينه بنفسك إذا سمعت صوتي بالأذان ، فأعفته عن ذلك .





  2. #2
    مشرف قسم فضائل أهل البيت (عليهم السلام)
    الصورة الرمزية الرضا
    الحالة : الرضا غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4404
    تاريخ التسجيل : 09-08-2010
    المشاركات : 5,691
    التقييم : 10


    افتراضي


    الأخت الكريمة
    ( عطر الولاية )
    طبتم وطاب اختياركم القيم
    جعله الله تعالى في ميزان حسناتكم

    موفق لكل خير

    ربي يعطيك الصحة والعافية






  3. #3
    مشرف قسم الامام الحسين والمناسبات والادعية والزيارات
    الحالة : خادم الكفيل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 127
    تاريخ التسجيل : 10-06-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 155
    التقييم : 10


    افتراضي