آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قصة استجابة دعاء الامام زين العابدين (ع) في الحج » الكاتب: مصباح الدجى » آخر مشاركة: الرضا                         اسئلة يعجز السلفية عن اجابتها تبين مدى هشاشة معتقداتهم ؟. » الكاتب: شجون الزهراء » آخر مشاركة: Om karar                         الافتاء بغير علم » الكاتب: Om karar » آخر مشاركة: Om karar                         معاوية واهل اليمن » الكاتب: Om karar » آخر مشاركة: Om karar                         ما سال الله موسى عليه السلام ربه » الكاتب: Om karar » آخر مشاركة: Om karar                         الفرق بين الوالدين والابوين في القران » الكاتب: Om karar » آخر مشاركة: Om karar                         برنامج صباح الكفيل لفقرة كتاب وفنجان » الكاتب: Om karar » آخر مشاركة: Om karar                         برياني الدجاج » الكاتب: خادمة الساقي » آخر مشاركة: خادمة الساقي                         دجاج هندي بالروب » الكاتب: خادمة الساقي » آخر مشاركة: خادمة الساقي                         كيك مميز وشهي » الكاتب: خادمة الساقي » آخر مشاركة: خادمة الساقي                        
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: مَن يَردُّ على المَراجع العِظامِ فَقَدْ سَاءَ سَبِيلًا و خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينا

  1. #1
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية مرتضى علي الحلي 12
    الحالة : مرتضى علي الحلي 12 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4050
    تاريخ التسجيل : 24-07-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2,248
    التقييم : 10


    افتراضي مَن يَردُّ على المَراجع العِظامِ فَقَدْ سَاءَ سَبِيلًا و خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينا


    "" مَن يَردُّ على المَراجع العِظامِ فَقَدْ سَاءَ سَبِيلًا و خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا ""

    "" إنَّ مَرجعَ التقليد في اعتقادنا الحقِّ هو نائبٌ عامٌ عن الإمام المهدي , أرواحُنا فداه ، و الفتاوى والأحكام التي يصدرها تكون حجّةً علينا ,
    لأنّ الإمامَ نصّبه حُجّةً علينا ،
    فالرادُّ على المَرجع الجامع للشرائط الشرعيّة من الاجتهاد والفقاهة والعدالة و الأعلميّة وغيرها معناه أنّه يردُّ على الإمام الذي نصّب المَرجعَ ,
    وبالتالي فهو ردّ على الله تبارك وتعالى , الذي نصبَ الإمامَ المعصوم حجّةً واجبةً علينا عقلاً وشرعا ""
    ولهذا رُوي عن مولانا أمير المؤمنين , علي , عليه‌ السلام , قوله : ( مجاري الاُمور والأحكام على أيدي العلماء بالله ، الاُمناء على حلاله وحرامه ) (۱).
    وقال الإمام جعفر الصادق , عليه‌ السلام , : ( اُنظروا إلى مَنْ كان منكم قد روى حديثنا ، ونظرَ في حلالنا وحرامنا ، وعَرفَ أحكامنا ، فارضوا به حاكماً ، فإنّي قد جعلته عليكم حاكماً ، فإذا حكمَ بحكمٍ فلم يُقبلْ به فإنّه بحكم الله استخفّ ، وعلينا ردَّ ، والرادّ علينا كافرٌ ، رادٌ على الله ، وهو على حدّ مَنْ أشرك بالله ) (۲).
    وفي رواية اُخرى : ( الرادّ عليهم كالرادّ علينا ، والرادّ علينا كافر ) (۳).
    :... ومن المعلوم أنَّ المَرجع َينقلُ لنا ما استنبطه مِن الأحكام الشرعيّة بالحكم الظاهري عن طريق القرآن الكريم والسُنّة الصحيحة ، فلا يحقّ لنا ردّها؛ لأنّها حجّةً علينا بجعل اللهِ تعالى و بتنصيب المَرجع حُجّةً علينا مِن قبل الإمام المعصوم , عليه السلام.
    وقد قامت الأدلّة القطعيّة على ذلك، مثل: قوله تعالى: (( فَلَولا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرقَةٍ مِنهُم طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَومَهُم إِذَا رَجَعُوا إِلَيهِم لَعَلَّهُم يَحذَرُونَ )) (التوبة:122).
    وقول الإمام العسكري, عليه السلام,: (فأمّا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلّدوه)(4)،
    وغيرها من الروايات.
    :... وأمّا القول: بأنَّ المُجتهدَ غير معصوم فلا يصيبُ الواقعَ دائماً، فهذا صحيح، :
    ولذا قلنا إنّ حكمه الظاهري حجّة علينا، وقد جعله الله حجّة علينا وإن كان قول المجتهد ظنّيّاً لا قطعيّا، ولكنّه ظنّ قامت الأدلّة على اتّباعه واعتباره ،
    وجعله الشارعُ المُقدّسُ طريقاً للوصول إلى أكثر الأحكام الشرعية؛ إذ لا طريق لنا غالباً في معرفة الأحكام إلاّ عن طريق الرواة والفقهاء،
    وهو يصيبُ الواقع في أكثر الأحيان لا في جميعها، فكانت المصلحة بجعل التقليد طريقاً لذلك، واحتمال الخطأ بنسبة قليلة يمكن التسامحُ به،
    وعدم الاعتداد به عند العقلاء.
    _________________________________________________
    الهوامش:-
    1-مستدرك الشيعة ١٧ : ٢٠. تحف العقول : ٢٣٨. مستدرك الوسائل ١٧ : ٣١٦ ، ب ١١. بلغة الفقيه ٣ : ٢٣٠. بحار الأنوار ٩٧ : ٨٠.
    ۲- السرائر ٣ : ٥٤٠. مختلف الشيعة ٤ : ٤٦٤.
    ۳ - وسائل الشيعة ١ : ٢٣. الاحتجاج ٢ : ١٠٦. بحار الأنوار ٢ : ٢٢١.
    4 - الاحتجاج , الطبرسي ,ج 2 , ص 263 ,- احتجاج أبي الحسن الإمام العسكري ,عليه السلام) في أنواع شتى من علوم الدين،:
    ..... وسائل الشيعة , الحر العاملي ,ج 27: ص131 , الباب(10) حديث (33401) من أبواب صفات القاضي.




    من مواضيع مرتضى علي الحلي 12 :


  2. #2
    مشرف قسم فضائل أهل البيت (عليهم السلام)
    الصورة الرمزية الرضا
    الحالة : الرضا متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4404
    تاريخ التسجيل : 09-08-2010
    المشاركات : 6,789
    التقييم : 10


    افتراضي


    الأخ الفاضل
    ( مرتضى علي الحلي 12 )
    رحم الله والديكم على هذا الطرح القيم
    جعله في ميزان حسناتكم
    وأقول : طاعة المراجع والفقهاء، واتباع نصائحهم وإرشاداتهم، لأنهم أمناء الله تعالى على شريعته، والأدلاء على هدي وسائطه، أنزلهم منزلتهم، وأعطاهم المكانة التي تؤهلهم للإشراف وقيادة الأمة في غيبة المعصوم عليه السلام
    وقد ضربوا لنا أمثلة عدة على مر التاريخ في الحزم والعلم والتقوى .













    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    من مواضيع الرضا :


  3. #3
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية مرتضى علي الحلي 12
    الحالة : مرتضى علي الحلي 12 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4050
    تاريخ التسجيل : 24-07-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2,248
    التقييم : 10


    افتراضي