بخبرات عراقية وسواعد عباسية باب الحمد يفتح ذراعيه لاستقبال زائري مرقد السيد محمد عليه السلام ...

بعد ان تم الانتهاء من تصنيع الباب الجديد لمرقد السيد محمد بن الإمام علي الهادي عليهما السلام (باب
الحمد) والذي تمت صناعته في (مصنع العتبة العباسية المقدسة لصناعة أبواب وشبابيك الأضرحة والمزارات الشريفة) ليحل محل الباب الذي تعرض للتخريب نتيجة الهجوم الإرهابي الذي وقع على المرقد الطاهر في شهر تموز من عام 2016م، وكهدية من خدمة ابي الفضل العباس (عليه السلام) شرعت الملاكات الهندسية والفنية في العتبة المقدسة بتنصيب هذا الباب وليقف شامخا بشموخ صاحب المرقد المقدس من جديد ويفتح ذراعيه لاستقبال الزائرين وللطلاع على موصفات الباب اضغط هنا .

هذا وقد جرت احتفالية بهذه المناسبة بالقرب من باب المرقد في مدينة بلد وسط ترحاب كبير من أهالي القضاء وخدمة المرقد فضلا عن ممثلين لمراجع الدين في القضاء، وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم كانت هناك كلمة للأمانة الخاصة بالمزار القاها امينه الخاص الحاج عباس عبد علي قدَّم من خلالها شكره وتقديره العاليين للعتبة العباسية المقدسة وللقائمين عليها لهذه الخطوة بصناعة وتركيب هذا الباب (باب الحمد) والذي يبغون منه التقرب الى الله تعالى والمودة لآل بيت الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) كونه يحتل مكانة كبيرة عند القاصدين لزيارة هذه البقعة الطاهرة بصورة عامة، ولأهالي بلد على وجه الخصوص الذين اثلجت قلوبهم عودة هذا الباب بهذه الحلة البهية ولتكن عودته هي الرد على الزمر الإرهابية التي حاولت النيل من هذا الصرح الشامخ من خلال هذه البوابة التي ابدع خدمة ابي الفضل العباس عليه السلام في تصنيعها وبموصفات قل نظيرها، فهي اول باب تصنع بهذه المواصفات من ناحية التصميم والتنفيذ وهذا ليس غريب على العتبة العباسية المقدسة التي لها بصمات في اغلب العتبات والمزارات الشريفة ولها بصمات عدة في هذا المرقد تكللت بتصنيع باب الحمد، فشكرا للعتبة العباسية المقدسة وللقائمين عليها وثوابهم واجرهم على صاحب هذا المرقد وعلى عمه صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف .

ممثل العتبة العباسية المقدسة ورئيس وفدها الذي تشرف بنقل الباب من كربلاء الى بلد الأستاذ علي الصفار كانت له كلمة بين فيها " من دواعي سرورنا ان نوفق لخدمة مراقد اهل البيت ولنا الفخر حيث نقف اليوم بين أهالي بلد الصامدة وبين خدام مرقد سبع الدجيل لنقدم لهم هذه الباب هدية باسم ابي الفضل العباس وباسم الأمانة العامة للعتبة العباسية والقائمين عليها فقد وجهنا متوليها الشرعي سماحة السيد الصافي دام عزه بان نكون في خدمة عتباتنا ومراقدنا الطاهرة دائما، وان تكون العتبة العباسية المقدسة وبكافة طاقتها وبالقدر المستطاع في خدمة هذه العتبات والمراقد ".

وأضاف " كان يوماً اليماً يوم الاعتداء على هذا الصحن المقدس وعلى هذا الباب (باب الحمد) التي هي محط قلوب المؤمنين ومهبط الملائكة بلا شك ولكن اليوم هذا هو الرد على كل من يتطاول على عتباتنا ومراقدنا ومقدساتنا، هذا الباب المصنوع في مصنع السقاء لعمل شبابيك وابواب الاضرحة والمراقد الشريفة، قد انجز ووصلنا به سالمين اليوم الى حضرة سبع الدجيل، ومعه تحيات وسلام سماحة المتولي الشرعي وتحيات الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة ومجلس الإدارة وكافة المسؤولين وخدمة ابي الفضل العباس عليه السلام دون استثناء ومعه اريج الشهادة من عند نحر الامام الحسين عليه السلام من كربلاء الشهادة والتضحية نسأل الله تعالى ان يتقبل منا هذا القليل ونشكر خدمة مرقد السيد محمد (عليه السلام) الذين أتاحوا لنا هذه الفرصة لنكون خدمة للسيد محمد على موافقتهم للتبرع بصناعة هذه الباب باسم العتبة العباسية المقدسة ".

لتنحر بعد ذلك الذبائح وتعلو الصلوات والدعوات من قبل الحاضرين وهم يكحلون أعينهمم بعودة هذه الباب .

هذا وقد رافق الوفد كادر فني من (مصنع العتبة العباسية المقدسة لصناعة أبواب وشبابيك الأضرحة والمزارات الشريفة) في العتبة العباسية المقدسة ترأسه المهندس علي سلوم أحد المشرفين على تصنيع وتركيب الباب قام بتثبيته مكان الباب القديم وتبعا لقياسات تم أخذها مسبقا وليعود باب الحمد بأبهى صورة وحلة ذات بصمة عراقية خالصة تصميما وتنفيذا وتركيبا .