إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

🌿🌺🌿 العيد في روايات اهل البيت عليهم السلام 🌿🌺🌿

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 🌿🌺🌿 العيد في روايات اهل البيت عليهم السلام 🌿🌺🌿

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ✨✨
    اللهم صل على محمد وال محمد ✨✨
    🌿🌹🌿🌹🌿🌹🌿

    ـ عن المفضل بن عمر قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة زفّت أربعة أيام إلى الله (عز وجل) كما تزّف العروس إلى خدرها، يوم الفطر ويوم الأضحى، ويوم الجمعة ويوم غدير خم. وسائل الشيعة، الحر العاملي (1104هـ)،ج 10 ، ص445، الطبعة الثانية، 1414، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث بقم المشرفة.

    ـ وقد ورد في الفقيه، عن جابر، عن الإمام الباقر (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام) أنّه قال: إذا كان أوّل يوم من شوّال نادى مناد أيّها المؤمنون أغدوا إلى جوائزكم. ثمّ قال: يا جابر جوائز الله ليست كجوائز هؤلاء الملوك. ثم قال: هو يوم الجوائز.

    وسائل الشيعة، الحر العاملي (1104هـ)،ج 7 ، ص480، الطبعة الثانية، 1414، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث بقم المشرفة.

    - عن الفضل بن شاذان في ( حديث العلل ) عن الرضا عليه السلام قال : (إنما جعل يوم الفطر العيد ليكون للمسلمين مجتمعا يجتمعون فيه ويبرزون لله عز وجل فيمجدونه على ما من عليهم ، فيكون يوم عيد ويوم اجتماع ويوم فطر ويوم زكاة ويوم رغبة ، ويوم تضرع ، ولأنه أول يوم من السنة يحل فيه الأكل والشرب ، لأن أول شهور السنة عند أهل الحق شهر رمضان ، فأحب الله عز وجل أن يكون لهم في ذلك مجمع يحمدونه فيه ويقدسونه) .

    وسائل الشيعة، الحر العاملي (1104هـ)،ج 7 ، ص481، الطبعة الثانية، 1414، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث بقم المشرفة.

    - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في بعض الأعياد : ( إنما هو عيد لمن قبل الله صيامه ، وشكر قيامه ، وكل يوم لا يعصى الله فيه فهو يوم عيد ) .

    مستدرك الوسائل، الميرزا النوري (1320هـ)، ج6، ص 149، الطبعة الثانية، 1408 - 1988 م، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - بيروت – لبنان.

    - وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنه قال : ( اليوم لنا عيد ، وغدا لنا عيد ، وكل يوم لا نعصي الله فيه فهو لنا عيد ) .

    مستدرك الوسائل، الميرزا النوري (1320هـ)، ج6، ص 154، الطبعة الثانية، 1408 - 1988 م، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - بيروت – لبنان.

    ـ نظر الحسين بن علي (عليه السلام ) إلى ناس في يوم فطر يلعبون ويضحكون ، فقال لأصحابه والتفت إليهم : (ان الله عز وجل جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى رضوانه، فسبق فيه قوم ففازوا وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب كل العجب من الضاحك اللاعب في اليوم الذي يثاب فيه المحسنون ويخيب فيه المقصرون).

    وسائل الشيعة، الحر العاملي (1104هـ)،ج 7 ، ص480، الطبعة الثانية، 1414، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث بقم المشرفة.

    - قال سويد بن غفلة : دخلت عليه يوم عيد ، فإذا عنده فاثور (المائدة ، والطست ( لسان العرب ج 5 ص 44 ) ) عليه خبز السمراء ، وصحفة فيها خطيفة (الخطيفة : لبن يطبخ بدقيق ( النهاية ج 2 ص 49 ) ) وملبنة فقلت : يا أمير المؤمنين ، يوم عيد وخطيفة : فقال : ( إنما هذا عيد من غفر له ) .

    مستدرك الوسائل، الميرزا النوري(1320هـ)، ج16، ص 299، الطبعة الثانية، 1408 - 1988 م، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - بيروت – لبنان.

    - عن محمد ابن سنان ان الرضا (عليه السلام)كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله:

    (علة غسل العيدين والجمعة وغير ذلك من الأغسال لما فيه من تعظيم العبد ربه واستقباله الكريم الجليل وطلبه المغفرة لذنوبه وليكون لهم يوم عيد معروف يجتمعون فيه على ذكر الله فجعل فيه الغسل تعظيما لذلك اليوم وتفضيلا له على سائر الأيام وزيادة في النوافل والعبادة ، وليكون ذلك طهارة له من الجمعة إلى الجمعة ).

    علل الشرائع، الشيخ الصدوق(381هـ)، ج 1 ، ص 286 ، تقديم : السيد محمد صادق بحر العلوم، منشورات المكتبة الحيدرية ومطبعتها - النجف الأشرف.

    - عن إسماعيل بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن الفضل الهاشمي ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام يوم الفطر فقال :

    (أيها الناس إن يومكم هذا يوم يثاب فيه المحسنون ويخسر فيه المسيئون ، وهو أشبه يوم بقيامتكم ، فاذكروا الله بخروجكم من منازلكم إلى مصلاكم خروجكم من الأجداث إلى ربكم ، واذكروا بوقوفكم في مصلاكم وقوفكم بين يدي ربكم ، واذكروا برجوعكم إلى منازلكم رجوعكم إلى منازلكم في الجنة والنار ) .

    وسائل الشيعة، الحر العاملي (1104هـ)،ج 7 ، ص 481، الطبعة الثانية، 1414، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث بقم المشرفة.

    خطبة يوم الفطر لأمير المؤمنين ( عليه السلام )

    ـ روى أبو مخنف عن جندب بن عبد الله الأزدي عن أبيه ، أن عليا عليه السلام كان يخطب يوم الفطر ، فيقول :

    (الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ، لا نشرك بالله شيئا ولا نتخذ من دونه وليا ، والحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير ، يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم

    الغفور ، كذلك ربنا جل ثناؤه لا أمد ولا غاية ولا نهاية ، ولا إله إلا هو وإليه المصير ، والحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرؤوف رحيم .

    اللهم ارحمنا برحمتك واعممنا بعافيتك وامددنا بعصمتك ولا تخلنا من رحمتك إنك أنت الغفور الرحيم ، والحمد لله لا مقنوطا من رحمته ولا مخلوا من نعمته ولا مؤيسا من روحه ولا مستنكفا عن عبادته ، الذي بكلمته قامت السماوات السبع وقرت الأرضون السبع وثبتت الجبال الرواسي وجرت الرياح اللواقح وسار في جو السماء السحاب وقامت على حدودها البحار فتبارك الله رب العالمين ، إله قاهر قادر ذل له المتعززون وتضاءل له المتكبرون ودان طوعا وكرها له العالمون ، نحمده بما حمد نفسه وكما هو أهله ونستعينه ونستغفره ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، يعلم ما تخفي الصدور وما تجن البحار وما تواري الأسراب وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شئ عنده بمقدار ، لا تواري منه ظلمات ولا تغيب عنه غائبة وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ، ويعلم ما يعمل العاملون وإلي أي منقلب ينقلبون ، ونستهدي الله بالهدى ونعوذ به من الضلالة والردي ، ونشهد أن محمدا عبده ونبيه ورسوله إلى الناس كافة وأمينه على وحيه وأنه بلغ رسالة ربه وجاهد في الله المدبرين عنه وعبده حتى أتاه اليقين صلى الله عليه وآله .

    أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي لا تبرح منه نعمة ولا تفقد له رحمة ولا يستغني عنه العباد ولا تجزي أنعمه الأعمال الذي رغب في الآخرة وزهد في الدنيا و حذر المعاصي وتعزز بالبقاء وتفرد بالعز والبهاء وجعل الموت غاية المخلوقين وسبيل الماضيين فهو معقود بنواصي الخلق كلهم حتم في رقابهم لا يعجزه لحوق الهارب ولا يفوته ناء ولا آئب يهدم كل لذة ويزيل كل بهجة ويقشع كل نعمة .

    عباد الله ! إن الدنيا دار رضي الله لأهلها الفناء وقدر عليهم بها الجلاء ، فكل ما فيها نافد وكل من يسلكها بائد وهي مع ذلك حلوة غضرة رائقة نضرة قد زينت للطالب ولاطت بقلب الراغب يطيبها الطامع ويجتويها الوجل الخائف فارتحلوا رحمكم الله منها بأحسن ما بحضرتكم من الزاد ، ولا تطلبوا منها سوى البلغة وكونوا فيها كسفر نزلوا منزلا فتمتعوا منه بأدنى ظل ثم ارتحلوا لشأنهم ولا تمدوا أعينكم فيها إلى ما متع به المترفون وأضروا فيها بأنفسكم فإن ذلك أخف للحساب وأقرب من النجاة .

    ألا إن الدنيا قد تنكرت وأدبرت وآذنت بوداع ، ألا وإن الآخرة قد أقبلت و أشرفت ونادت باطلاع ، ألا وإن المضمار اليوم وغدا السباق ، ألا وإن السبقة الجنة والغاية النار ، أفلا تائب من خطيئته قبل هجوم منيته ، أو لا عامل لنفسه قبل يوم فقره وبؤسه جعلنا الله وإياكم ممن يخافه ويرجو ثوابه .

    ألا وإن هذا اليوم يوم جعله الله عيدا وجعلكم له أهلا ، فاذكروا الله يذكركم و كبروه وعظموه وسبحوه ومجدوه وادعوه يستجب لكم واستغفروه يغفر لكم و تضرعوا وابتهلوا وتوبوا وأنيبوا وأدوا فطرتكم فإنها سنة نبيكم وفريضة واجبة من ربكم ، فليخرجها كل امرئ منكم عن نفسه وعن عياله كلهم ذكرهم و أنثاهم صغيرهم وكبيرهم حرهم ومملوكهم ، يخرج كل واحد منهم صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو نصف صاع من بر من طيب كسبه طيبة بذلك نفسه .

    عباد الله ! وتعاونوا على البر والتقوى وتراحموا وتعاطفوا وأدوا فرائض الله عليكم فيما أمركم به من إقامة الصلوات المكتوبات وأداء الزكوات وصيام شهر رمضان وحج البيت والأمر بالمعروف والتناهي عن المنكر والاحسان إلى نسائكم وما ملكت أيمانكم ، واتقوا الله فيما نهاكم عنه وأطيعوه في اجتناب قذف المحصنات وإتيان الفواحش وشرب الخمر وبخس المكيال ونقص الميزان و شهادة الزور والفرار من الزحف ، عصمنا الله وإياكم بالتقوى وجعل الآخرة خيرا لنا ولكم من هذه الدنيا ، إن أحسن الحديث وأبلغ الموعظة كلام الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، قل هو الله أحد) إلى آخره .

    ثم جلس وقام ، فقال :

    (الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونؤمن به ونتوكل عليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله) . وذكر باقي الخطبة الصغيرة في يوم الجمعة (انتهت عبارة الشيخ الطوسي، ونقلنا بقية العبارة من نفس مصباح المتهجد ص 384، وهي كالتالي : (صلى الله عليه وآله وسلامه ومغفرته ورضوانه .

    اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ونبيك وصفيك صلاة تامة نامية زاكية ترفع بها درجته وتبين بها فضيلته ، وصل على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .

    اللهم عذب كفرة أهل الكتاب والمشركين الذين يصدون عن سبيلك ويجحدون آياتك ويكذبون رسلك ، اللهم خالف بين كلمتهم وألق الرعب في قلوبهم وأنزل عليهم رجزك ونقمتك وبأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين ، اللهم انصر جيوش المسلمين وسراياهم ومرابطيهم حيث كانوا من مشارق الأرض ومغاربها إنك على كل شئ قدير ، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ولمن هو لاحق بهم واجعل التقوى زادهم والجنة مآبهم والايمان والحكمة في قلوبهم وأوزعهم أن يشكروا نعمتك التي أنعمت عليهم وأن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه إله الحق وخالق الخلق آمين .

    إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ، اذكروا الله فإنه ذاكر لمن ذكره واسألوه رحمته وفضله ، فإنه لا يخيب عليه داع من المؤمنين دعاه .

    ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)

  • #2
    الأخت الكريمة
    ( خادمة أم أبيها )
    بارك الله تعالى فيكم على هذا الموضوع الموفق
    وأقول : فأن الله سبحانه وتعالى جعل شهر رمضان موسم من مواسم الخير، وفرصة من الفرص الربانية التي يتيحها الله عز وجل للمؤمنين للدخول عليه من أوسع باب ومن أسهل طريق
    ويفترض ان بعد هذه الضيافة عند الرحمن ان يستمر وينمي هذه العلاقة بينه وبين خالقه والعيد مأخوذ من العودة والرجوع الى الله تعالى لكن مع الأسف اصبح العيد
    هو العودة الى الشيطان وهذا واضح من خلال ما نراه في المجالس والتجمعات في طرب ولهو وغفلة وإعراض عن ذكر الله تعالى
    ثبينا الله وإياكم على طاعته وما يرضاه


    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    [/CENTER]

    تعليق


    • #3
      كلٌ يرى في العيد فرصة ...
      فمنهم من يرى أنه زمنٌ للتوادد والتصافي فعيده عيد العارف...
      ومنهم من يتفلَّت فيه من قيود الحشمة والوقار فهو عيد الجاهل...
      ومنهم -كما الاطفال - يرونه زمناً للتنزّه واللهو فقط فهذا عيد الغافل.




      إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
      فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وال محمد

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        يعمل...
        X