النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ذكرى ىشهادة سيدنا الحمزه بن عبد المطلب عليه السلام ,,أسد الله ورسوله

  1. #1
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية 14نور
    الحالة : 14نور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5372
    تاريخ التسجيل : 04-10-2010
    الجنسية : السعودية
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 488
    التقييم : 10

    افتراضي ذكرى ىشهادة سيدنا الحمزه بن عبد المطلب عليه السلام ,,أسد الله ورسوله


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائمهم وفرج عنا بحقهم ياكريم

    أسد الله وأسد رسوله
    حمزة بن عبد المطلب عليه السلام




    قبسات من حياته ومناقبه بمناسبة ذكرى شهادته في 15 شوال سنة 3 للهجرة

    ولادته :ولد حمزة بن عبد المطلب قبل ولادة النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) بسنتين ، وقيل : بأربع سنوات ، واستشهد بمعركة احد ، في النصف من شوال السنة الثالثة من الهجرة ، وكان عمره الشريف تسعا وخمسين سنة

    اسمه :حمزة - كان اسمه في الجاهلية والإسلام - والحمزة في اللغة تعني : الأسد ذو البأس الشديد .

    كنيته :أبو عمارة ، وأبو يعلى ، كان يكنى بولديه : عمارة ويعلى .


    لقبه :أسد الله وأسد رسوله ، لقبه به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كما لقبه ب‍ سيد الشهداء .

    أبوه :شيبة ، واشتهر فيما بعد ب‍ (عبد المطلب )


    امه : هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة ، وهي بنت عم آمنة بنت وهب بن عبد مناف ، ام النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

    أولاده :عمارة ويعلى ، وبهما كان يكنى ، ولم يعقب أي واحد منهما ، غير أنه ولد ليعلى خمسة أولاد ماتوا كلهم من غير عقب ، وكانوا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعوان بعد أبيهم ،. ويروي المؤرخون : كانت لحمزة بنت اسمها فاطمة ، وامها سلمى بنت عميس اخت أسماء بنت عميس زوجة جعفر بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وقد هاجرت إلى يثرب مع من هاجرن من الفواطم مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام )

    إسلامه :أسلم حمزة بن عبد المطلب في السنة الثانية من المبعث النبوي الشريف ، وقيل : بل كان إسلامه في السنة السادسة منه ، بعد دخول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) دار الأرقم ، ولازم نصرة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في مكة وهاجر مع أول من هاجر من المؤمنين إلى يثرب . فلما أسلم حمزة بن عبد المطلب ، عز به الدين والنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وسر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بإسلامه كثيرا . فقد كان إسلام حمزة تطورا جديدا لم يكن داخلا في حسابات قريش ، حيث قلبت الموازين رأسا على عقب ، وفت في عضد مشركي قريش وزاد من مخاوفها وكبح من جماحها ، ومرغ كبرياءها.
    المؤاخاة : آخى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين حمزة بن عبد المطلب وبين زيد بن حارثة ، يوم المؤاخاة .


    هجرته :كان حمزة من المهاجرين الأوائل ، ولما وصل يثرب نزل على ( كلثوم بن الهدم ) ،

    أول لواء عقد في الإسلام لواء حمزة :
    قال ابن الأثير في حوادث السنة الاولى من الهجرة عقد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعمه حمزة لواء أبيضا في ثلاثين رجلا من المهاجرين ليعترضوا لعير قريش ، فالتقى بأبي جهل في ثلاثمائة رجل ، فحجز بينهم ( مجدي بن عمرو الجهني ) ، فانصرف ولم يكن بينهم قتال ، وكان يحمل اللواء أبو مرثد ، وهو أول لواء رفع في الإسلام . وقال ابن الأثير : كان حمزة يحمل لواء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة بواط ، وكانت في أول سنة من الهجرة . وفيها كانت غزوة ( الأبواء ) وقبل غزوة ( ودان ) وفي طبقات ابن سعد : قال الواقدي : حمل حمزة لواء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة بني قينقاع ، ولم تكن الرايات يومئذ .
    حمزة في يوم بدر قال ابن سعد في طبقاته ، وابن الأثير في الكامل : برز حمزة يوم بدر معلما بريشة نعامة على صدره وعلى بيضة رأسه ، وهي شارة البطولة والشجاعة والفروسية . وقال امية بن خلف لعبد الرحمن بن عوف - وكان مع المشركين حينذاك - : من الرجل المعلم بريشة نعامة على صدره ؟ قال : هو حمزة بن عبد المطلب . قال امية : هو الذي فعل بنا الأفاعيل .
    روى ابن سعد في طبقاته بسنده عن قيس بن عبادة ، قال : سمعت أبا ذر يقسم أن هذه الآيات : * ( هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا ) * - إلى قوله - : * ( إن الله يفعل ما يريد ) * . قال : نزلت في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر : حمزة بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب ، وعبيدة بن الحارث ، وفي خصمهم الذين كفروا : عتبة بن ربيعة ، وأخوه شيبة بن ربيعة ، والوليد بن عتبة .
    حمزة في وقعة احد وفي الاستيعاب: إن حمزة بن عبد المطلب كان يقاتل في واقعة احد بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بسيفين وهو يقول : أنا أسد الله ، وجعل يقبل ويدبر ، ويقتل كل من تقدم إليه .
    وفي الإصابة : إن حمزة بن عبد المطلب قتل باحد ثلاثين رجلا قبل أن يقتل.
    استشهاد حمزة : قتله وحشي بن حرب غيلة ، وهو عبد حبشي يرمي بالحربة ، قلما يخطئ ، ولم تكن العرب تعرف ذلك ، بل هو من اختصاص أهل الحبشة ، وتسمى تلك الحربة عندهم المزراق ، وهي رمح قصير .
    كيفية شهادته : قال وحشي : فجئت إلى هند بنت عتبة ، فقلت لها : ماذا لي إن قتلت قاتل أبيك . قالت : سلبي . فقلت : أنا قتلته . فنزعت ثيابها وما كان عليها من حلي ، ثم قالت : إذا جئت مكة فلك عشرة دنانير ، ثم قالت : أرني مصرعه . فأريتها ، فجلست عنده وبقرت بطنه وأخرجت كبده فلاكتها فلم تستسيغها فلفظتها ، فسميت ب‍ ( آكلة الأكباد ) ، ثم قطعت ، وجدعت أنفه ، وقطعت اذنيه ، وجعلت منهم مسكتين ، ومعضدين ، وخدمتين . وقال وحشي : ثم وقفت هند وصويحباتها على أجساد القتلى يمثلن بهم ، واتخذن من آذان الرجال وانوفهم خدما وقلائدا ، بعد أن أعطت هند خدمها وقلائدها وخلاخلها وحشيا ، ألا لعنة الله على القوم الكافرين .
    النبي ص يرثي حمزة وبعد ان القت الحرب اوزارها قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : التمسوا حمزة . فبعث أحد أصحابه يلتمسه ، فلم يعد لما رأى حمزة بتلك الحالة من التمثيل ، ثم بعث آخر وآخر وكل من يذهب ويشاهده بهذه الحالة لم يعد إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليخبره ، فلما استبطأهم قام وقال : أنا ألتمسه بنفسي . فلما شاهده وهو مطروح ببطن الوادي وقد مثل به شر تمثيل ، فحينما رآه ( صلى الله عليه وآله ) بكى ، ثم قال له مخاطبا : لن اصاب بمثلك أبدا ما وقفت موقفا قط أغيظ علي من هذا الموقف . ورثاه بقوله : يا عم رسول الله ، أسد الله وأسد رسوله ، يا حمزة ، يا فاعل الخيرات . يا حمزة ، يا كاشف الكربات ، يا حمزة ، يا ذاب ، يا مانع عن وجه رسول الله . ثم قال : لولا أن حزن صفية أو تكون سنة بعدي لتركته حتى يكون في أجواف السباع وحواصل الطير ، ولئن أظهرني الله على قريش لامثلن بثلاثين رجلا منهم ، فأنزل الله تعالى في ذلك آية : * ( فإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ) * . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نصبر . فصبر وعفا ، ونهى عن المثلة . وأقبلت صفية تطلب أخاها حمزة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لابنها الزبير بن العوام : لتردها لئلا ترى ما بأخيها حمزة ( عند مصرعه ) ، فلقيها الزبير فأعلمها بأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقالت : إنه بلغني أنه مثل بأخي ، وذلك في الله قليل ، فما أرضانا بما كان من ذلك ، لأحتسبن ولأصبرن . فأعلم الزبير النبي ( صلى الله عليه وآله ) بذلك ، فقال : خل سبيلها . فأتته وصلت عليه واسترجعت ، وكانت صفية شقيقة حمزة لامه وأبيه.
    صلاة النبي عليه وصلى عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلاة الجنائز ، فكان كلما اتي بشهيد ليصلي عليه ، جعل حمزة معه فيصلي عليهما معا . ثم أمر ( صلى الله عليه وآله ) بدفنه بملابسه دون تغسيل أو تكفين ، وهي سنة تجهيز الشهداء وإقبارهم ، وهكذا فعلوا ببقية الشهداء وجلس ( صلى الله عليه وآله ) على حفرته .
    لكن حمزة لا بواكي عليه ولما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى المدينة ، مر بدار من دور الأنصار ، سمع البكاء والنوائح على شهيدهم فذرفت عيناه بالبكاء ، وقال : حمزة لا بواكي عليه فرجع سعد بن معاذ إلى دور بني عبد الأشهل فأمر نساء الأنصار أن يذهبن فيبكين على حمزة . وقال الواقدي : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رضي الله عنكن وعن أولادكن وقالت ام سعد بن معاذ : فما بكت منا امرأة على ميتها قط إلا بدأت بحمزة وإلى يومنا هذا . ولم تبك امرأة على ميت بعد قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلا بدأت بالبكاء على حمزة ثم بكت ميتها . وإن السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) كانت تأتي قبر حمزة ، تبكي عليه وترممه وتصلحه .


    أحاديث نبوية بحق حمزةعليه السلام : عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما وقفت موقفا [ أغيظ ] لقلبي من هذا الموقف . ثم قال : رحمك الله أي عم ، فلقد كنت وصولا للرحم ، فعولا للخيرات .

    حسرة الإمام علي لفقد حمزة عليه السلام وفي شرح النهج : روى كثير من المؤرخين ، أن عليا ( عليه السلام ) عقب يوم السقيفة قال [ مستنجدا ] : وا جعفراه ، ولا جعفر لي اليوم ، وا حمزتاه ، ولا حمزة لي اليوم . وفي الدرجات الرفيعة : روي عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول دائما : والله لو كان حمزة وجعفر حيين [ يوم السقيفة ] ما طمع فيها فلان ، ولكني ابتليت بعقيل وعباس .

    عظم الله أجورنا واجوركم بذكرى شهادة اسد الله و اسد رسوله حمزة بن عبد المطلب(عليه السلام)
    ونسألكم الدعاء





  2. #2
    مشرف قسم الامام الحسين والمناسبات والادعية والزيارات
    الصورة الرمزية خادم الكفيل
    الحالة : خادم الكفيل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 127
    تاريخ التسجيل : 10-06-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,870
    التقييم : 10

    افتراضي


    الأخ الفاضل 14 نور . أحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على كتابة هذا الموضوع بحق سيد شهداء أحد حمزة بن عبد المطلب رضوان الله تعالى عليه الذي كانت له المنزلة والمقام العظيم عند رسول (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى قال فيه النبي مشيراً الى فضله : (من زارني ولم يزر عمي حمزة فقد جفاني) . نتمنى منكم دوام نشر المواضيع النافعة والمفيدة في منتدى الكفيل المبارك . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •