آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

لكــــــــــــــــــــــل وردة رائحــــــــــــــــــــة ... » الكاتب: السهلاني » آخر مشاركة: الحسين فلسفتنا                         حلقةبرنامج صباح الكفيل ليوم الثلاثاءالتاسع من ذي الحجة(يوم عرفة،استشهاد مسلم بن عقيل) » الكاتب: سرى المسلماني » آخر مشاركة: سرى المسلماني                         الإمام الباقر ونشر حقيقة الإمام المهدي "عجل الله فرجه" » الكاتب: عطر الولايه » آخر مشاركة: م.القريشي                         بعض الفوارق بين احكام الاضحية واحكام العقيقة » الكاتب: م.القريشي » آخر مشاركة: م.القريشي                         بعض احكام الاضحية المستحبة » الكاتب: م.القريشي » آخر مشاركة: م.القريشي                         من نبــــــــــــــض عرفات 2 » الكاتب: خادمة الساقي » آخر مشاركة: خادمة الساقي                         صلاة السفير مثل صلاة الحسين (ع) ما إن انتهت ترى يرتقبهم الموت » الكاتب: الشاعر حسن الجزائري » آخر مشاركة: الشاعر حسن الجزائري                         خمس وصايا للامام الباقر(ع) » الكاتب: الكف الفضي » آخر مشاركة: الكف الفضي                         القرآن وأهل البيت » الكاتب: الناصري بدر » آخر مشاركة: الناصري بدر                         ماهو يوم الترويه؟ماهي أعمال يوم الترويه؟ » الكاتب: روضة الزهراء » آخر مشاركة: روضة الزهراء                        
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 15 من 15

الموضوع: السلسلة الطويلة في الرد على مغالطات رامي عيسى الهزيلة ......

  1. #11
    عضو متميز
    الحالة : العباس اكرمني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 193483
    تاريخ التسجيل : 02-08-2017
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 554
    التقييم : 10


    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم صل على محمد وال محمد .
    المغالطة الخامسة :
    قال المخالف الناصبي رامي عيسى : يا شيعي يا رافضي لماذا تنكر مسألة تحريف القرآن رغم أن الكليني ذكر روايات بخصوص تحريف القرآن في كتابه الكافي ، فإما أن يعتقد الكليني بتحريف القرآن ولذلك ذكر تلك الروايات في الكافي ، وإما أن لا يعتقد بتحريف القرآن ، إذا لماذا يذكر روايات تحريف القرآن في الكافي ؟؟؟ وكيف يضع أحاديث تخالف النص الصريح للقرآن الكريم بأن الله تكفل بحفظ كتابه الحكيم ؟؟؟ وما الداعي والغرض من تأليف الكليني لكتاب الكافي اذا كانت الرواية في كتاب الكافي تصب في وادي ، واعتقاد مؤلف الكاتب الكليني يصب في وادي آخر ؟؟؟
    جواب المغالطة الخامسة :
    أولاً : لو فتشنا الكافي من أوله إلى أخره لم نعثر على قول صريح للشيخ الكليني بتحريف القرآن ، ومن قال أن الكليني يقول في كتابه بتحريف القرآن الكريم استند في قوله على طريقين لا ثالث لهما :
    أ- أنه روى روايات في معنى التحريف في كتابة الكافي ولم يتعرض لنقدها مثلاً ، مع التزام الكليني بانه يثق بما رواه كما قاله المحدث الكاشاني واوردها الدكتور القفاري تأييداً لرأيه .
    ب- استظهار معنى التحريف من عناوين ابواب الكافي فمنها باب (انه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام) .
    لكن كلى الطريقين غير تام وفيه مناقشة :
    1- ان ذكر الراوي لرواية في كتابه لا يعني انه يقول بها ، فكثير من الرواة يروون روايات معتبرة ولكن لا من حيث الدلالة بل من حيث السند واعتبار سند الرواية لا يعني اعتبار متنها مطلقاً خصوصاً إذا كان متن هذه الروايات متعارضاً مع روايات أخرى اقوى منها مسنداً ومتناً ، والا لصار أصحاب الصحاح الستة وغيرهم جميعاً متهمين بالقول بالتحريف ، وهذا يذكرني بالمثل القائل (( ناقل الكفر ليس بكافر )) .
    2- على فرض ان هذه المجموعة من روايات الكافي وردت في التحريف بالمعنى المتنازع فيه (( التحريف اللفظي )) فانها معارضة بروايات اخرى في كتاب الكافي نفسه وهي اكثر عدداً واقوى متناً ووردت تحت عناوين اكثر وضوحاً حول القرآن من تلك .
    وهناك قاعدة قطعية اخذها الكليني من الأئمة الطاهرين وجعلها في بداية كتابة ، وهي اننا حينما تتعارض الروايات ولا يوجد لها محمل صحيح يمكن حمل الرواية عليه وكان التعارض من نوع التعارض المستقر ، فهنا نعرض الروايتين على القرآن الكريم فما وافق القرآن اُخذ به وما خالفه ضرب به عرض الجدار وسقط عن الحجية .
    والكليني رحمه الله وان لم يكن دأبه من كتابه الرد والقدح في الروايات بل كان قصده أخذ الروايات المعتبرة فقط من كتابه هذا وهو ملتزم قطعاً وبشكل لا يقبل الشك بقاعدة عرض الروايات المتعارضه على القرآن وعلى هذا تكون روايات التحريف ساقطة عنده عن الحجية .
    أما استظهار معنى التحريف من عناوين أبواب الكافي .
    لابد اولاً قبل البحث في العناوين ان نسأل القدماء من العلماء عن معنى التحريف والتنزيل و ... فانهم سيقولون لنا ان التحريف يقصد به الأعم من التفسير في المعنى . و (التنزيل) ايضاً بمعنى مطلق ما تنزل من الوحي من آيات القرآن او تفسيره وبيانه ومع تلك الحال فلو فتشنا الكافي من أوله الى آخره لما وجدنا بابا تحت عنوان تحريف القرآن او شيئاً من هذا القبيل والذين قالوا بذلك لم يجدوا الا عنوان واحداً ليتشبثوا به في دعواهم وهو باب (لم يجمع القرآن كله الا الأئمة عليهم السلام وانهم يعلمون علمه كله) ولكن هذا العنوان لا يدل على التحريف بالمعنى المتنازع فيه وشاهد ذلك وجود روايات في ذيل ذلك العنوان .
    فالروايتان الأوليتان مجملتان والأربعة الباقيات في مقام شرح وتفصيل الأوليتين وقد يعطي نفس عنوان الباب الإجمال والتفصيل ، وفي المجموع فان هذه الأحاديث تثبت أن القرآن الكريم من جهة تنزيله وتأويله وعلوم ظاهره وباطنه عند الائمة الطاهرين ولا غرو في ذلك فانهم احد الثقلين اللذين اوصى بهما النبي صلى الله عليه وآله وهما امامان لا يختلفان واخوان لا يتخاذلان ومجتمعان لا يفترقان (( انظر كتاب سلامة القرآن من التحريف للدكتور فتح الله المحمد ص341 – 345 )) .
    وبعد ، فإن من الجائز نسبة القول بعدم التحريف إلى الشيخ الكليني رحمه الله لعدة وجوه :
    الوجه الأول : إنّه كما روى ما ظاهره التحريف فقد روى ما يفيد عدم التحريف بمعنى الإسقاط في الألفاظ ، وهو ما كتبه الإمام عليه السّلام إلى سعد الخير (( وكان من نبذهم الكتاب أن اقاموا حروفه وحرّفوا حدوده ، فهم يروونه ولا يرعونه ، والجهال يعجبهم حفظهم للرواية ، والعلماء يحزنهم تركهم للرعاية )) الحديث . وقد استدلّ به الفيض الكاشاني على أنّ المراد من أخبار التحريف هو تحريف المعاني دون الألفاظ ، فيكون هذا الخبر قرينة على المراد من تلك الأخبار . ولو فرضنا المتعارضين كان مقتضى عرض الخبرين المعارضين على الكتاب - عملاً بالقاعدة التي ذكرها الكليني ، ولزوم الأخذ بالمشهور كما ذكر أيضاً - هو القول بعدم وقوع التحريف في القرآن .
    الوجه الثاني : إنّ عمدة روايات الكليني الظاهرة في التحريف تنقسم إلى قسمين :
    القسم الأول : ما يفيد اختلاف قراءة الأئمة مع القراءة المشهورة .
    القسم الثاني : ما ظاهره سقوط أسماء الأئمة ونحو ذلك .
    أما القسم الأول فخارج عن بحثنا .
    وأما القسم الثاني : فمع غض النظر عن الأسانيد ، فكلّه تأويل من أهل البيت عليهم السلام ، والتأويل لا ينافي التفسير، وإرادة معنى لا تضاد إرادة معنى آخر ، وقد روى الكليني ما هو صريح في هذا الباب عن الصادق عليه السلام في قول الله عزّ وجلّ : (( الّذين يقطعون ما أمر الله به أن يوصل )) : (( إنّها نزلت في رحم آل محمد . وقد يكون في قرابتك - ثم قال - ولا تكوننّ ممن يقول في الشيء أنّه في شيء واحد )) .
    ومقتضى القواعد التي ذكرها الكليني أن لا يؤخذ بظواهر الأخبار من القسم الثاني .
    الوجه الثالث : إنّ كلمات الأعلام والأئمة العظام من الشيعة الإمامية - كالصدوق والمفيد والمرتضى والطبرسي - الصريحة في أن رأي المذهب هو عدم التحريف ، وان القائلين بالتحريف شذاذ من (( الحشوية )) تقتضي أن لا يكون الكليني قائلاً بالتحريف ، لا سيمّا كلام الصدوق الصريح في (( أن من نسب إلينا التحريف فهو كاذب )) .
    الوجه الرابع : إنّ دعوى الإجماع من جماعة من أعلام الطائفة - كالشيخ جعفر كاشف الغطاء وغيره - ترجح القول بأن الكليني من نفاة التحريف ، وإلاّ إذا لم يكن كذلك لما ادّعوا ولم يقولوا بالإجماع مع الالتفات إلى شخصية الكليني ، إذ لا يمكن أن يتناسوا شأن الكليني وعظمته في الطائفة الشيعية .
    الوجه الخامس : إنّ الكليني رحمة الله روى الأخبار المفيدة للتحريف في (( باب النوادر )) ، ومن المعلوم أنّ النوادر هي الأحاديث الشاذة التي تترك ولا يعمل بها كما نص على ذلك الشيخ المفيد (( كتاب معجم رجال الحديث ج 1 / ص 45 و كتاب مقباس الهداية / ص45 )) .
    وعن الشيخ الطوسي في التهذيب بعد حديث لحذيفة : (( إنّه لا يصلح العمل بحديث حذيفة ، لأن متنه لا يوجد فيه شيء من الأصول المصنّفة بل هو موجود في الشواذ من الأخبار )) .
    ثم إن الشيخ المامقاني بعد أن أثبت الترادف بين (( الشاذ )) و (( النادر )) عرّف الشاذ بقوله : (( وهو على الاظهر الأشهر بين أهل الدراية والحديث هو ما رواه الثقة مخالفاً لما رواه الجماعة ولم يكن له إلاّ إسناد واحد )) (( مقباس الهداية / ص 45 )) .
    فجعله تلك الأحاديث تحت العنوان المذكور يدل على تشكيكه بصحتها وطرحه لها . قال السيّد محمد تقي الحكيم : (( ولعل روايتها في ( النوادر ) من كتابه دليل تشكيكه بصدورها ورفضه لها , وكأنّه أشار بذلك لما ورد في المرفوعة من قوله عليه السّلام : دع الشاذ النادر )) (( الاصول العامّة للفقه المقارن / ص 110 )) .
    وقال السيّد حسين مكي العاملي : (( ولأجل ما هي عليه من الضعف وندرتها وشذوذها وغرابتها مضموناً جعلها الإمام الكليني من الأخبار الشاذّة النادرة ، فسطرها تحت عنوان (( باب النوادر )) . وهذا دليل على أنّه خدش في هذه الأخبار وطعن فيها ولم يعتبرها ، إذ لم يغب عن ذهنه - وهو من أكابر أئمة الحديث - ما هو معنى النادر الشاذ لغة وفي اصطلاح أهل الحديث .
    فالحديث الشاذ النادر عندنا ، معشر الامامية الإثني عشرية ، هو الحديث الذي لا يؤخذ به ، إذا عارضه غيره من الروايات المشهورة بين أهل الحديث أو خالف مضموناً ، كتاباً أو سنّة متواترة أو حديثاً مشهوراً بين أهل الحديث ... )) .

    وأخيراً أود أن أقول : بأن على كل من يرمي الشيعة الإمامية الإثنى عشرية بتهمة تحريف القرآن الكريم ، لابد أن يتمعن ويرى أولاً الروايات في كتبه ومصادره ماذا تصرح وتقول في مسألة تحريف القرآن !!! وهذا ما يذكرني بالمثل المشهور : رمتني بدائها وانسلت ؟؟؟

    إنتهى الجواب عن المغالطة الخامسة ، ولله الحمد .





  2. #12
    عضو متميز
    الحالة : العباس اكرمني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 193483
    تاريخ التسجيل : 02-08-2017
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 554
    التقييم : 10


    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم صل على محمد وآل محمد

    المغالطة السادسة :
    قال المخالف الناصبي الوهابي رامي عيسى : أنظروا الى الشيعة الزنادقة فإنهم يطعنون بإمامهم ولا يحترمونه ويصفون علي ابن أبي طالب ( رضي الله عنه ) بأنه بعوضة ، والدليل على كلامي هذا ما نقله علي ابن إبراهيم القمي صاحب تفسير القمي حيث قال : ان هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين (ع) ، فالبعوضة أمير المؤمنين وما فوقها رسول الله (ص) !!!

    جواب المغالطة السادسة :
    تفسير قوله تعالى : ( إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها )

    *** علي بن ابراهيم القمي / تفسير القمي / الجزء : ( 1 ) / رقم الصفحة : ( 34 ) :
    - .... قال : وحدثني : أبي ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله (ع) : أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين (ع) فالبعوضة أمير المؤمنين (ع) وما فوقها رسول الله (ص) .

    *** الشيخ الطبرسي / تفسير مجمع البيان / الجزء : ( 1 ) / رقم الصفحة : ( 135 ) :
    - .... وروي عن الصادق (ع) أنه قال : إنما ضرب الله المثل بالبعوضة ، لأن البعوضة على صغر حجمها ، خلق الله فيها جميع ما خلق في الفيل مع كبره ، وزيادة عضوين آخرين ، فأراد الله تعالى : إن ينبه بذلك المؤمنين على لطيف خلقه ، وعجيب صنعه.

    وسبب ضعف الرواية في تفسير القمي من عدة وجوه :
    ( الوجه 1 ) / بأن التفسير ليس للقمي ولكنه منسوب للقمي وهو تفسير لا يؤخذ به عند الشيعة الإمامية وهو غير معتمد .
    ( الوجه 2 ) / في الرواية : ( القسم بن سليمان ) ويعتبر من المجاهيل والضعفاء والدليل على ذلك :

    أ- قال المحقق الأردبيلي / مجمع الفائدة / الجزء : ( 2 ) / رقم الصفحة : ( 86 ) :
    - .... قال المحقق الأردبيلي قدس سره في مسائل اللباس في رواية لبس الديباج : ( ويكره لبس الحرير ) مع أنه حرام كما مر ، على أن السند ليس بصحيح ، لوجود قاسم بن سليمان المجهول .
    ب- المحقق السبزواري / ذخيرة المعاد / الجزء : ( 2 ) / رقم الصفحة : ( 228 ) :
    - وقال المحقق السبزواري عندما تعرض للبس القميص المكفوف بالديباج : وهذه الرواية غير نقية السند لأن جراح غير موثق ، وكذا الراوى عنه وهو القاسم بن سليمان .
    ج- الفاضل الهندي / كشف اللثام / الجزء : ( 3 ) / رقم الصفحة : ( 222 ) :
    - .... وقال بهاء الدين الهندي في عن لبس الحرير والديباج : فلا دلالة على الجواز أصلا مع جهل حال جراح ، والقاسم بن سليمان .
    د- الشيخ الجواهري / جواهر الكلام / الجزء : ( 8 ) / رقم الصفحة : ( 130 ) :
    - .... فتأمل ، والمناقشة - بانقطاع الأصل والاطلاقات بعموم النهي عن الصلاة في الحرير المحض ، وبجهل جراح والقاسم بن سليمان الذي رووا عنه الخبر .
    هـ - الشهيد الثاني - مسالك الأفهام - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 457 )
    - .... وقال الشهيد الثاني عند معرض كلامه لرد اليمين على المدعي : ورواية عبيد بن زرارة في طريقها القاسم بن سليمان ، ولم ينص الأصحاب عليه بتوثيق ولا غيره .
    و- البهائي العاملي / الحبل المتين / رقم الصفحة : ( 184 ) :
    - .... وقال الشيخ البهائي عن معرض كلامه في اللباس : الثانية أيضا ضعيفة ، رويناها ، عن القاسم بن سليمان ، عن جراح المدائني وكل منهما في كتب الرجال مهمل غير موثق .
    ز- السيد محمد الأبطحي / تهذيب المقال / الجزء : ( 1 ) / رقم الصفحة : ( 126 ) :
    - .... وقال السيد الأبطحي : القاسم بن سليمان عنه ، عن أبي جعفر ، وعن أبي عبد الله (ع) ، وهو القاسم بن سليمان الكوفي البغدادي الذي ذكرناه بترجمته في ( أخبار الرواة ) ، ولم يرد فيه مدح ولا توثيق .

    إنتهى الجواب على المغالطة السادسة ، ولله الحمد .





  3. #13
    عضو متميز
    الحالة : العباس اكرمني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 193483
    تاريخ التسجيل : 02-08-2017
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 554
    التقييم : 10


    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم صل على محمد وال محمد
    المغالطة السابعة :
    قال المخالف الناصبي الوهابي السلفي رامي عيسى : يذكر الشيعة الرافضة كما في كتاب الكافي للكليني ، كتاب الحجة / ج1 / ص 227و ص260 . وكتاب الفصول المهمة للحر العاملي ص155 : (( أن الإمام يعلم بما كان وما يكون وانه لا يخفى عليه شيء )) .
    ثم يذكر الكليني في أصول الكافي كتاب العلم باب اختلاف الحديث ح1/ ص65 حديثاً يقول : (( لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً )) .
    فإذا كان الإمام يعلم الغيب كما ذكر الكليني والحر العاملي ، فسيعلم أولاً ما يقدم له من طعام وشراب ، فلو كان الطعام أو الشراب مسموماً لعلم الإمام ما فيه من سم وتجنبه ، ولو لم يتجنبه لمات منتحراً لأنه يعلم أن هذا الطعام أو الشراب المسموم سيقتله ، فيطبق عليه حكم قاتل نفسه . وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن قاتل نفسه في النار .
    فقول الشيعة بأن الإمام يعلم الغيب يستلزم إتهام الإمام بالإقدام على الانتحار كما هو واضح !!! هذا من جهة .
    ومن جهة أخرى أليس من الظلم أن تقولوا بأن الإمام الحسين يعلم الغيب بأنه يقتل في كربلاء ، ورغم ذلك اصطحب معه النساء للأسر والأطفال للتشريد والقتل ؟؟؟

    جواب المغالطة السابعة :
    كون الائمة (ع) يعلمون بمحل ووقت استشهادهم ومع هذا لا يتجنبون الظروف التي تحدد كيفية استشهادهم لا يعني القاء الروح بالتهلكة حتى يعد فعلهم هذا انتحاراً . بل هو قمة في الايمان والتضحية والرضا بقضاء الله وقدره .
    يقول الامام الحسين (ع) وقد علم بما سيجري عليه في كربلاء : (( شاء الله ان يراني قتيلا ويراهن سبايا )) .
    وليس للإمام ان يخرج عن طاعة الله وأمره ومشيئته بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون
    أي ان الائمة (ع) جرى عليهم ما جرى بأمر الله واذنه . وعليه يكون الامر واجب لا يتقاعس المؤمن الحق عن الاستجابة له مهما بلغت صعوبته .
    وبعبارة أخرى مختصرة نقول : ليس كل من يعلم بموته ويقدم عليه يكون منتحراً لسببين :
    السبب 1 / إن الإقدام على الموت مع العلم به ليس انتحاراً فيما إذا كان الهدف أهم وأغلى من إزهاق الروح والقتل كما في مسألة الجهاد في سبيل الله عز وجل .
    السبب 2 / إن الإقدام على الموت مع العلم به ليس انتحاراً فيما إذا كان ذلك بأمر من الله تعالى ، وهذا هو عين التسليم والرضا بقضاء الله وقدره .
    وهذا هو جواب الجهة الأولى في المغالطة .
    أما الجهة الثانية في المغالطة فالجواب عنها يكون كالتالي :
    1- إنه لا فرق في التسليم لأوامر الله تعالى وتطبيقها بين الكبار والصغار ، ولا بين النساء والرجال .
    2- إن إبراهيم (ع) حينما رأى الرؤيا بأنه يذبح ابنه إسماعيل فهل هذا تكليف يجب فعله على اسماعيل أيضاً أم على إبراهيم فقط ؟؟؟ فإذا كان تكليفاً لإبراهيم فقط كان إطاعة اسماعيل له وقوع في التهلكة وانتحاراً ، وإذا كان هذا التكليف لكليهما كان ذلك الفعل امتثالاً منهما لذلك التكليف الواجب ، وهذا نظير قول الإمام الحسين (ع) : (( شاء الله أن يراني قتيلا وأن يراهن سبايا )) .
    3- إن الله سبحانه وتعالى أراد ابتلاء الإمام الحسين (ع) بنسائه وعياله ليكون من الصابرين على قضاء الله وقدره ويكون مصداقا لقوله تعالى : (( وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ )) . (سورة البقرة / الآية 155) .
    4- إن المغالط يقول : على قول الشيعة فإن الإمام الحسين اذا كان يعلم الغيب بأنه سيقتل في كربلاء فاصطحابه للأطفال الصغار وتعريضهم للقتل يستلزم ظلم الإمام الحسين لهم ...
    والرد على المغالط بالإضافة الى ما تقدم من النقاط أعلاه بالتالي : ليس كل تقديم طفل صغير للقتل هو ظلم ، بل قد يكون فيه بيان لشدة مظلومية المقتول وبيان ظلم القاتل وطغيانه ، كما فعل بنو أمية بالإمام الحسين وأهل بيته (ع) ... بل قد يكون نفس تقديم الأطفال للقتل هو التسليم لأوامر الحق تعالى فيكون هذا الفعل خاليا من الظلم المذكورة ، نظير قوله تعالى : (( فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا )) . (سورة الكهف / الآية 74) .
    فقد ورد في تفسير الطبري ص 301 التالي : ذكر من قال : معناها - أي النفس الزكية - المسلمة التي لا ذنب لها : حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني يعلى بن مسلم ، أنه سمع سعيد بن جبير يقول : وجد خضر غلمانا يلعبون ، فأخذ غلاما ظريفا فأضجعه ثم ذبحه بالسكين ، قال : وأخبرني وهب بن سليمان عن شعيب الجبئي قال: اسم الغلام الذي قتله الخضر: جيسور .
    ثم بين الخضر لموسى (ع) بأن قتله للغلام ليس من هوى نفسه ، بل من أمر الله تعالى له . قال تعالى : (( وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا )) . (سورة الكهف / الآية 82) .
    فذبح الغلام بظاهرة ظلم ، ولكن بواقعه عين العدل ، وكذلك الحال في قضية اصطحاب الإمام الحسين (ع) للنساء والأطفال الى ساحات القتال . ففي نظرة الوهابية في عيونهم العمياء في دار الدنيا قبل الآخرة يرون اصطحاب الإمام الحسين (ع) للنساء والأطفال ظلماً لهم .

    إنتهى الجواب على المغالطة السابعة ، ولله الحمد .





  4. #14
    عضو متميز
    الحالة : العباس اكرمني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 193483
    تاريخ التسجيل : 02-08-2017
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 554
    التقييم : 10


    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم صل على محمد وال محمد .

    المغالطة الثامنة :
    قال المخالف الناصبي السلفي الوهابي رامي عيسى : إن علماء الشيعة الرافضة لم يكتفوا بعدم إتباع أهل البيت (ع) والسير على منهجهم ، بل أخذوا يطعنون بأهل البيت (ع) ويسبونهم ، والدليل على ذلك هو طعن المجلسي في كتابه بحار الأنوار بفاطمة الزهراء ، حيث صرح بانكشاف بدن الزهراء ( رأسها وساقاها ) امام سلمان . فهل تقبلون يا عوام الشيعة بهذا القول من علمائكم بحق الزهراء !!! هذه هي رواية بحار الأنوار :
    قال العلامة المجلسي / بحار الأنوار / ج 43 / ص 66 / الحديث رقم (59) :
    روى الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن جده ، عن الفقيه أبي الحسن ، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي ، عن الصدوق ، عن الحسن ابن محمد بن سعيد ، عن فرات بن ابراهيم ، عن جعفر بن محمد بن بشرويه ، عن محمد بن ادريس بن سعيد الانصاري ، عن داود بن رشيد والوليد بن شجاع بن مروان ، عن عاصم ، عن عبد الله بن سلمان الفارسي ، عن أبيه ، قال : خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله (ص) بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب (ع) ابن عم الرسول محمد (ص) ، فقال لي : يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله (ص) ، فقلت : حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفي غير أن حزني على رسول الله (ص) طال فهو الذي منعني من زيارتكم ، فقال (ع) : يا سلمان ائت منزل فاطمة بنت رسول الله (ص) فانها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قد اتحفت بها من الجنة ، قلت لعلي (ع) ، قد اتحفت فاطمة (ع) بشيء من الجنة بعد وفاة رسول الله (ص) ، قال : نعم بالأمس ، قال سلمان الفارسي : فهرولت إلى منزل فاطمة (ع) بنت محمد (ص) ، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها ، فلما نظرت إلي اعتجرت ، ثم قالت : يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي (ص) ، قلت : حبيبتي أأجفاكم ، قالت : فمه اجلس واعقل ما أقول لك ، إني كنت جالسة بالأمس في هذا المجلس وباب الدار مغلق وأنا أتفكر في انقطاع الوحي عنا وانصراف الملائكة عن منزلنا ، فاذا انفتح الباب من غير أن يفتحه أحد ، فدخل علي ثلاث جوار لم ير الراؤون بحسنهن ولا كهيئتهن ولا نضارة وجوههن ولا أزكى من ريحهن ، فلما رأيتهن قمت إليهن متنكرة لهن ، فقلت : بأبي أنتن من أهل مكة أم من أهل المدينة ، فقلن : يا بنت محمد لسنا من أهل مكة ولا من أهل المدينة ولا من أهل الأرض جميعا غير أننا جوار من الحوار العين من دار السلام أرسلنا رب العزة إليك يا بنت محمد ، إنا إليك مشتاقات .

    جواب المغالطة الثامنة :
    وهذه الرواية ضعيفة وضعفها لعدة أسباب :
    1 - جعفر بن محمد بن بشرويه : مجهول فلم نجد له ترجمة في كتب الشيعة ، الا ذكر ببعض روايات العلامة النمازي بدون تعديل ولا جرح.
    2 - محمد بن ادريس بن سعيد الأنصاري : مجهول لم نعثر له ترجمة في كتب الشيعة.
    3 - داود بن رشيد : مجهول فلم نجد له ترجمة في كتب الشيعة ، الا أنه ذكر ببعض روايات العلامة النمازي بدون تعديل ولا جرح ، وهو من رجال العامة وثقه ابن معين .
    4 - الوليد بن شجاع بن مروان : مجهول لم نعثر له ترجمة في كتب الشيعة .

    *** التحليل الموضوعي للرواية :
    1 - الرواية ضعيفة ساقطة وهالكة حيث أن أربعة من رجالها مجهولون .
    2 - لو فرضنا جدلا بأن هذه الرواية مقبولة ، فإن عبارة سلمان إنما هي عن ( العباءة ) وتعبيره هو عن قصرها ، لا عن قصر سائر اللباس ، يقوي أن الزهراء (ع) كانت تلبس تحت عباءتها - كما هي العادة - ألبسة أخرى ، وإنما تضع العباءة زيادة في التستر ليس الا ، فلا يكون معنى ظهور الساق من تحت العباءة الا الظهور العرفي لا الدقي ، فتكون الساق محجوبة وإنما انكشفت عنها العباءة .
    3- الرواية صريحة بأن الزهراء (ع) غطت رأسها عند مجيء سلمان (ر) بمعنى أنها حافظت على حجابها عند قدومه وكون العباءة قصيرة لا يمنع أنها غطت رأسها بشيء آخر غير العباءة .
    4- إن كيفية معرفة سلمان بقصر العباءة لا تنحصر بالنظر وإنما قد تعرف بالاستنتاج والتقدير . وننقل لكم كلام الشوكاني في كتابه نيل الأوطار ج6/ ص177 تأييدا لكلامنا وهو أنه لا ملازمة بين الحضور في مكان واحد وبين حصول النظر : واحتجوا ايضا بحديث فاطمة بنت قيس المتفق عليه انه صلى الله عليه وآله وسلم امرها ان تعتد في بيت أم مكتوم وقال انه رجل أعمى تضعين ثيابك عنده ويجاب بأنه يمكن ذلك مع غض البصر منها ولا ملازمة بين الأجتماع في البيت والنظر .
    5- إن نفس هذه الرواية مذكورة أيضا في الكتاب التالي من كتب أهل السنة والجماعة رغم أنه لم يتعرض أحد منهم لتضعيفها أو للدفاع عن الزهراء (ع) عرض رسول الله (ص) ، بل استدلوا بها لإثبات أحكام معينة فهل الذي يطعن بفاطمة الزهراء (ع) نحن الشيعة أم أنتم !!! ؟؟؟ واليكم نص هذه الرواية :
    الكتاب : نيل الأوطار من أحاديث سيد الأخيار شرح منتقى الأخبار .
    المؤلف : محمد بن علي بن محمد الشوكاني .
    الناشر : إدارة الطباعة المنيرية .
    عدد الأجزاء : 9
    الجزء 6 / ص 173 :
    مع الكتاب : تعليقات يسيرة لمحمد منير الدمشقي .
    *** وعن أنس " أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها قال وعلى فاطمة ثوب إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها فلما رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما تلقى قال إنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك " .

    7- وبالإضافة الى الردود التي تقدمت نرى في كثير من الأخبار شدة تمسك الزهراء (ع) بالحجاب واهتمامها بأدق التفاصيل التي تحفظ للمرأة عفتها وحيائها. فهي مثال المرأة المسلمة المترفعة عن المواد الدنيوية ، والصاعدة بروحها وروحانيتها إلى أفق الكمال وسماء العصمة والفضيلة . فسمو أخلاقها في العفاف والحجاب أعطت للمرأة المسلمة الدروس لتكون مربية للجيل ومنشأة للأبناء الصالحين ، وهذه الرواية قطرة من بحر عفاف الزهراء (ع) ودرس عن الحجاب علمته لجميع النساء فقد روي أن رجلاً أعمى أستأذن على فاطمة (ع) فحجبته فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « لم حجبته وهو لا يراك » فأجابته : « إن لم يكن يراني فأني أراه ، وهو يشم الريح » . وانبرى النبي صلى الله علي وآله وسلم فأثنى على ابنته بقوله « أشهد أنكِ بضعة مني » . ومن المعلوم أن هذه الرواية في تستر وحجاب الزهراء (ع) حتى أمام الرجل الأعمى ، تنافي رواية كشف بدن الزهراء (ع) أمام سلمان الفارسي أو غيره على تقدير التسليم بهذه الرواية من ناحية السند . فتسقط هذه الرواية عن الاعتبار .
    8 - لو فرضنا جدلا بقبول هذه الرواية كما أسلفنا ، فالصحابي الجليل سلمان (ر) كان شيخ كبير بالسن حين ذاك ، والقرآن الكريم يعذره حيث قال : [ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىظ° جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىظ° عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ] . ( سورة النور/ الآية 31 ) وسلمان (ر) كان من غير أولي الاربة ، راجع عمره الشريف :
    قال الحاج حسين الشاكري / الأعلام من الصحابة والتابعين / ج 1 / ص 79 :
    وأما عمره الشريف فقد تضاربت الآراء وتباعدت الأقوال فيه :
    * فقد قال السيد المرتضى في الشافي : روى أصحاب الأخبار : أن سلمان عاش ثلاثمائة وخمسين سنة .
    * وقال بعضهم : بل عاش أكثر من أربعمائة سنة أدرك وصي عيسى (ع) .
    * وفي مجمع البحرين : أنه عاش ثلاثمائة وخمسين سنة ، وأما مائتان وخمسون فمما لا شك فيه.
    * أما ابن الأثير ، فيقول : إنه جاوز المئتين وخمسين ، والاختلاف إنما هو في الزائد ، قال : ثم رجعت عن ذلك وظهر لي أنه ما زاد على الثمانين .
    * وقد روى أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين من طريق العباس بن يزيد ، قال أهل العلم : عاش ثلاثمائة وخمسين سنة ، فأما مائتان وخمسون فلا يشكون فيه.
    * وقد توفي سلمان الفارسي في المدائن سنة خمس وثلاثين ، وقيل سنة ست وثلاثين ، في آخر خلافة عثمان.

    9 - الغريب في الأمر أنه لماذا يستميت السلفية الوهابية التكفيريين كي يطعنوا بهذه الردود الصحيحة الواضحة ، إذا كيف يدعون حبهم لأهل البيت (ع) وهو يتربصون بهم أي زلة أو خطأ مطبعي للطعن فيهم والتشهير بهم ، حسبنا الله ونعم الوكيل في أمة طعنت في نبيها وأهل بيته الطيبين الطاهرين .

    إنتهى الجواب على المغالطة الثامنة ، ولله الحمد .





  5. #15
    عضو متميز
    الحالة : العباس اكرمني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 193483
    تاريخ التسجيل : 02-08-2017
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 554
    التقييم : 10


    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم صل على محمد وال محمد
    بمناسبة قرب حلول ليلة عرفة ويومها المبارك ، واستحباب زيارة الإمام الحسين (ع) في ليلة عرفة ويومها . أحببت أن أبين المغالطات والشبهات التي تريد أن تطعن بهذه العقيدة الصحيحة التي ورثناها جيلا بعد جيل من كلام رسول الله (ص) الذي لا ينطق عن الهوى إن هو الا وحي يوحى ، ومن حديث اله الأطهار الصادقين الأبرار (ع) .

    المغالطة التاسعة :
    قال المخالف الناصبي السلفي الوهابي رامي عيسى : أيها الشيعي الرافضي إن من مظاهر غلوكم بأهل البيت هو نقل علمائكم في الكتب الروائية التي عندكم بأن من زار الحسين يكتب له ألف حجة وألف عمرة . وهذا أمر لا يقبله أي مسلم فما هو ردكم ؟؟؟

    جواب المغالطة التاسعة :
    لا إشكال ولا ريب عند جميع الفرق الإسلامية في أن بعض الأفعال العبادية يزيد الثواب فيها عن جنس العمل من ناحية الكم والكيف ، والثواب قد يكون مماثلا وموافقا للعمل وقد يكون مختلفا عن العمل ، وإجابة الله للعبد قد تكون بعين ما دعا به وقد تكون بعوض ما دعا به بل بأكثر من ذلك ، ونقلت بعض الآيات القرآنية والروايات الصحيحة من الكتب الروائية لعلماء أهل السنة والجماعة التي تدل على هذا الشيء كالتالي :

    *** قوله تعالى : [مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حبة (واحدة) أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ] . سورة البقرة / الآية 261. المجموع سبعمائة ، هل تتوقف المضاعفة على هذا ؟ كلا [وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء] . سورة البقرة / الآية 261 والزيادة ، بحسب ماذا ؟ إخلاصهم واتباعهم للسنة ، ومراعاة هذه الأمور التي أخبرهم عنها في مضاعفة الأجر والثواب . المصدر : الموقع الرسمي للشيخ محمد صالح المنجد .

    -----------------------------------------------------------
    *** وسُئل الشيخ العلّامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي [1] رحمه الله ، عن أسباب مضاعفة ثواب الأعمال الصالحة ، فأجاب رحمه الله بجواب نفيس ؛ حيث ذكر أسبابًا متنوعة لمضاعفة ثوابها ، مستدلًا بنصوص الوحيين ومراعيًا مقاصد الشريعة ومصالحها [2]
    ومن أسباب المضاعفة : أن يكون العبد حَسَن الإسلام ، حَسَن الطريقة ، تاركًا للذنوب ، غير مُصِرّ على شيء منها ، فإن أعمال هذا مضاعفة ، كما ورد بذلك الحديث الصحيح : « إذا أحسن أحدكم إسلامه ؛ فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ...... » الحديث . متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .

    ----------------------------------------------------------

    *** من موقع سؤال وجواب باشراف الشيخ محمد صالح المنجد .
    السؤال : ما مقدار مضاعفة أجور الأعمال الصالحة في رمضان ؟
    الجواب : الحمد لله
    " لما كان رمضان بتلك المنزلة العظيمة كان للطاعة فيه فضل عظيم ومضاعفة كثيرة ، وكان إثم المعاصي فيه أشد وأكبر من إثمها في غيره ، ............ ، أما الحسنة فإنها تضاعف بعشر أمثالها إلى أضعاف كثيرة " انتهى من " مجموع فتاوى ابن باز " (15/447) .
    فمضاعفة الحسنة - في رمضان وفي غيره - مضاعفة بالكم والكيف ، والمراد بالكم : العدد ، فالحسنة تضاعف أكثر من عشرة أمثالها ، والمراد بالكيف أن ثوابها يعظم ويكثر ، وأما السيئة فمضاعفتها بالكيف فقط ، أي أن إثمها أعظم والعقاب عليها أشد .
    انظر إجابة السؤال رقم : (38213) .
    ثانيا :
    قد ورد الشرع ببيان هذه المضاعفة في بعض الأعمال والأوقات .
    ففي ليلة القدر قال الله عز وجل : ( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) سورة القدر/ الآية 3 ، أي أن العبادة فيها خير من العبادة في ألف شهر .
    قال الشيخ السعدي رحمه الله :
    " أي : تعادل من فضلها ألف شهر، فالعمل الذي يقع فيها ، خير من العمل في ألف شهر خالية منها ، وهذا مما تتحير فيه الألباب ، وتندهش له العقول ، حيث مَنَّ تبارك وتعالى على هذه الأمة الضعيفة القوة والقوى ، بليلة يكون العمل فيها يقابل ويزيد على ألف شهر ، عُمْرُ رجلٍ مُعَمِّرٍ عُمْرًا طويلا نيفا وثمانين سنة " انتهى من " تفسير السعدي " (ص/931) .
    وقد ورد في العمرة في رمضان قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( عُمْرَة فِي رَمَضَانَ تَقْضِي [أي تعدل] حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي ) رواه البخاري (1863) ، ومسلم (1256) .
    وقال القاري رحمه الله :
    " ( تَعْدِلُ حَجَّةً ) أَيْ : تُعَادِلُ وَتُمَاثِلُ فِي الثَّوَابِ " انتهى من " مرقاة المفاتيح " (5/1742) .
    ولا شك أن ثواب الحج يزيد على ثواب العمرة بأضعاف كثيرة ، فإن الحج أحد أركان الإسلام .
    وذكر أبو بكر بن أبي مريم عن أشياخه أنهم كانوا يقولون : " إذا حضر شهر رمضان فانبسطوا فيه بالنفقة فإن النفقة فيه مضاعفة كالنفقة في سبيل الله ، وتسبيحة فيه أفضل من ألف تسبيحة في غيره " .
    وقال النخعي رحمه الله : " صوم يوم من رمضان أفضل من ألف يوم ، وتسبيحة فيه أفضل من ألف تسبيحة ، وركعة فيه أفضل من ألف ركعة " . انتهى . من " لطائف المعارف " لابن رجب (ص/151) .
    وروى ابن أبي الدنيا في " فضائل رمضان " (ص/51) : " عن الزهري قال : " تسبيحة في رمضان أفضل من ألف تسبيحة في غيره " انتهى .

    -----------------------------------------------------

    *** قال الشوكاني في تحفة الذاكرين : حديث رقم 6600 : في الحديث دليل على أنها تلحق بالمؤمن في استغفاره للمؤمنين والمؤمنات حسنات بعدد من استغفر له ، فإن كانوا جماعة محصورين كانت له حسنات محصورة على عددهم ، ومن أراد الاستكثار من فضل الله من الحسنات فليقل : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ـ فإنه يكتب له من الحسنات ما لا يحيط به حصر ولا يتصوره فكر ، وفضل الله واسع . اهـ .
    وقال ابن حجر في الفتح : كل داع يستجاب له , لكن تتنوع الإجابة : فتارة تقع بعين ما دعا به , وتارة بعوضه . اهـ .
    -----------------------------------------------------

    *** ذكر الله في السوق : أجره عظيم جدا كما ورد في الحديث :
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من دخل السوق فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة و رفع له ألف ألف درجة و بنى له بيتا في الجنة . " ‌( حسن ) انظر حديث رقم : 6231 في صحيح الجامع .

    ------------------------------------------------------

    *** الجهاد بالمال والنفس : قدم الله ثواب الجهاد بالمال عن النفس , وأجره كصيام شهر وقيامه .
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رابط يوما وليلة في سبيل الله كان له كأجر صيام شهر وقيامه . "
    ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6259 في صحيح الجامع . ‌
    وفي رواية : من رابط ليلة في سبيل الله كانت له كألف ليلة صيامها وقيامها . ‌( حسن ) انظر حديث رقم : 5915 / 1 في صحيح الجامع وهذا حديث مستدرك من الطبعة الأولى قال الألباني في صحيح النسائي رقم : 3170 ( حسن ) . ‌

    ------------------------------------------------------

    *** الصلاة في مسجد قباء : صلاة ركعتين في مسجد قباء ثوابها كعمرة .
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الصلاة في مسجد قباء كعمرة " .‌ ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3872 في صحيح الجامع .

    ملاحظة :
    في هذه الرواية كما تلاحظون فإن الجزاء والثواب (أي كعمرة ) يختلف عن العمل المأتي به وهو الصلاة في مسجد قباء . وهذا نظير الروايات التي عندنا في أن من زار الإمام الحسين (ع) في يوم عرفة وفي غيره له أجر مائة أو ألف حجة أو عمرة . إذا لماذا يستشكل رامي عيسى وأتباعه علينا ولا يستشكل على أهل السنة والجماعة !!!!!!

    -------------------------------------------------------

    *** صلاة الإشراق : ثوابها كحجة وعمرة تامة .
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة و عمرة تامة تامة تامة ." ‌ ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6346 في صحيح الجامع . ‌

    ملاحظة : في هذه الرواية كما تلاحظون فإن الجزاء والثواب (أي الحج والعمرة التامة ) يختلف عن العمل المأتي به وهو الصلاة ركعتين بعد طلوع الشمس .
    وهذا نظير الروايات التي عندنا في أن من زار الإمام الحسين (ع) في يوم عرفة وفي غيره له أجر مائة أو ألف حجة أو عمرة . إذا لماذا يستشكل رامي عيسى وأتباعه علينا ولا يستشكل على أهل السنة والجماعة !!!!!!
    --------------------------------------------------------

    *** صلاة الجمعة : ثوابها بكل خطوة يخطوها صيام سنة وقيامها .
    والمرأة التي تحث زوجها وأطفالها على هذه الصلاة والإسراع إليها فلها نفس الثواب .
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من غسل يوم الجمعة و اغتسل ثم بكر و ابتكر و مشى و لم يركب و دنا من الإمام واستمع و أنصت ولم يلغ كان له بكل خطوة يخطوها من بيته إلى المسجد عمل سنة أجر صيامها و قيامها " . ‌( صحيح ) انظر حديث رقم : 6405 في صحيح الجامع .

    --------------------------------------------------------

    *** حديث : ((من سبح الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن حج مائة حجة)) .
    عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ مِائَةً بِالغَدَاةِ وَمِائَةً بِالعَشِيِّ كَانَ كَمَنْ حَجَّ مِائَةَ حَجَّةٍ ، وَمَنْ حَمِدَ اللَّهَ مِائَةً بِالغَدَاةِ وَمِائَةً بِالعَشِيِّ كَانَ كَمَنْ حَمَلَ عَلَى مِائَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ - أَوْ قَالَ غَزَا مِائَةَ غَزْوَةٍ - وَمَنْ هَلَّلَ اللَّهَ مِائَةً بِالغَدَاةِ وَمِائَةً بِالعَشِيِّ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَمَنْ كَبَّرَ اللَّهَ مِائَةً بِالغَدَاةِ وَمِائَةً بِالعَشِيِّ لَمْ يَأْتِ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ أَحَدٌ بِأَكْثَرَ مِمَّا أَتَى إِلاَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَى مَا قَالَ)).
    تخريج الحديث وتحقيقه :
    إسناده ضعيف : أخرجه الترمذي (3777) ، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (11/110، 111) من طريق أبي سفيان الحميري ، عن الضحاك بن حُمرة ، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، قال : (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ......... )) .
    قلت: الضحاك بن حمرة – وإن كان ضعيفاً – متابع عند النسائي ، ورواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : انتهى الأئمة إلى تحسينها إذا كان الراوي عنه ثقة ، ومع ذلك فقد استنكروا له غير ما حديث ؛ ولعل هذا الحديث منها.
    سؤال : هل الضحاك بن حمرة مختلف فيه والأكثر على تضعيفه ؟؟؟
    جواب : في كتاب تهذيب التهذيب / لابن حجر/ حرف الضاد :
    [781] ت الترمذي الضحاك بن حمرة بالراء المهملة الأملوكي الواسطي أرسل عن أنس وروى عن عمرو بن شعيب والحجاج بن أرطاة وقتادة وغيرهم وعنه بقية وأبو سفيان سعيد بن يحيى الحميري وعفير بن معدان ويمان بن عدي ومحمد بن حرب الخولاني ومحمد بن حمير وأبو المغيرة وغيرهم قال بن معين ليس بشيء وقال أبو الجوزجاني غير محمود في الحديث وقال النسائي والدولابي ليس بثقة وذكره بن حبان في الثقات له عنده حديث في ترجمة أبي سفيان الحميري قلت حسن الترمذي حديثه وقال بن زنجويه ثنا إسحاق ثنا بقية عن الضحاك وكان ثقة وقال البرقاني عن الدارقطني ليس بالقوي يعتبر به وقال بن عدي أحاديثه غرائب وقال بعض النسخ متروك الحديث وقال بن شاهين في الثقات وثقه إسحاق بن راهويه قلت وهو كما قال قد قال في مسنده أنه ثقة .
    ملاحظة 1 : قال علماء الجرح والتعديل بأن كل شخص يكون ثقة عند بعض وضعيف عند أخرين لا تطرح روايته بل يؤخذ بها ونعتبرها صحيحة .

    ملاحظة 2 :
    في هذه الرواية كما تلاحظون فإن الجزاء والثواب (أي كان كمن حج مائة حجة ) يختلف عن العمل المأتي به وهو التسبيح بالغداة والعشي مائة مرة . وهذا نظير الروايات التي عندنا في أن من زار الإمام الحسين (ع) في يوم عرفة وفي غيره له أجر مائة أو ألف حجة أو عمرة . إذا لماذا يستشكل رامي عيسى وأتباعه علينا ولا يستشكل على أهل السنة والجماعة !!!!!!

    =======================

    *** بعض الروايات الدالة على استحباب زيارة الإمام الحسين (ع) في ليلة عرفة ويومها من طرق الشيعة من كتاب كامل الزيارات :

    1 - حدَّثني محمّد بن جعفر القرشيُّ الرَّزَّاز الكوفيُّ ، عن خاله محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالِح بن عُقْبة ، عن بشير الدَّهّان قال : قلت لاُبي عبدالله عليه السلام : ربّما فاتني الحجّ فاُعَرِّف عند قبر الحسين عليه السلام ، فقال : أحسنت يا بشير ، أيّما مؤمن أتى قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقّه في غير يوم عيد كتب الله له عشرين حجّة ، وعشرين عُمْرَة مبرورات متقبّلات ، وعشرين غَزوة مع نبيِّ مُرسل أو إمام عدل ، ومن أتاه في يوم عيد كتب الله له مائةَ حَجّة ومائةَ عُمْرة ، ومائة غَزوة مع نبيٍّ مُرسل أو إمام عدل ، ومن أتاه يوم عرفة عارفاً بحقّه كتب الله له ألفَ حجّة وألفَ عُمرَة متقبّلات ، وألفَ عزوة من نبيٍّ مُرسل أو إمام عدل ، قال: فقلت له : وكيف لي بمثل الموقف ، قال فنظر إليّ شبه المُغضِب ، ثمَّ قال: يا بشير إنَّ المؤمن إذا أتى قبر الحسين عليه السلام يوم عرفة واغتسل في الفرات ، ثمَّ توجّه إليه كتب الله له بكلّ خطوة حجّة بمناسكها ـ ولا أعلمه إلاّ قال : وغَزوَة .
    2 - حدَّثني أبي ـ رحمه الله ـ وعليُّ بن الحسين ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمدَ بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد البرقيِّ ، عن القاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد ، عن جدِّه الحسن ، عن يونس بن ظَبْيان قال : قال أبو عبدالله عليه السلام : مَن زار الحسين عليه السلام ليلة النّصف مِن شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحِدَة كتب الله له ألفَ حَجّة مَبرورة ، وألف عُمرَة متقبّلة ، وقُضيتْ له ألف حاجة من حوائج الدُّنيا والآخرة .

    3 - حدَّثني أبي ؛ وجماعة أصحابي ـ رحمهم الله ـ عن محمّد بن يحيى ؛ وأحمدَ بن إدريسَ جميعاً ، عن العَمْرَكي بن عليٍّ ، عن يحيى ـ الخادم لأبي جعفر الثّاني ـ عن محمّد بن سِنان ، عن بشير الدَّهّان قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول ـ وهو نازل بالحِيرة وعنده جماعة من الشّيعة ـ فأقبل إليَّ بوجهه فقال : يا بشير أحَجَجت العامّ؟ قلت : جُعِلتُ فِداكَ لا ؛ ولكن عَرّفت بالقبر ـ قبر الحسين عليه السلام ـ فقال : يا بَشير والله ما فاتك شيءٌ ممّا كان لأصحاب مَكّة بمكّة ، قلت : جُعِلتُ فِداكَ فيه عرفات؟ فَسِّره لي ، فقال : يا بشير إنَّ الرَّجل منكم ليغتسل على شاطِىء الفرات ، ثمَّ يأتي قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقِّه فيعطيه اللهُ بكلِّ قدم يرفعها ويضعها مائة حَجَّة مقبولة ومائة عُمرة مَبرورة ، ومائة غَزوَة مع نبيٍّ مرسل إلى أعداء الله وأعداء رَسوله ، يا بشيرُ اسْمعْ وأبلغ مَن احتمل قلبُه : مَن زارَ الحسين عليه السلام يومَ عَرَفة كان كمن زارَ الله في عرشه .
    4 - حدَّثني محمّد بن عبد المؤمن ـ رحمه الله ـ عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسن الصّفّار ، عن أحمدَ بن محمّد الكوفيِّ ، عن محمّد بن جعفر بن إسماعيل العَبديّ ، عن محمّد بن عبدالله بن مِهران ، عن محمّد بن سِنان ، عن يونسَ بن ظَبْيان ، عن أبي عبدالله عليه السلام « قال : مَن زارَ قبرَ الحسين عليه السلام يوم عرفة كتب الله له ألفَ ألفَ حَجّةٍ مع القائم ، وألفَ ألفَ عُمرَةٍ مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وعتق ألف ألف نَسمةٍ ، وحملان ألف ألف فَرَسٍ في سبيل الله ، وسَمّاه الله عبدي الصّدّيق آمَن بوَعدي ، وقالتِ الملائكة : فلانٌ صدِّيق ؛ زَكّاه الله مِن فَوق عَرْشه ، وسمّي في الأرض كَروباً .
    5 - حدَّثني أبي ـ رحمه الله ـ عن سعد بن عبدالله ، عن أحمدَ بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيلَ بن بزيع ، عن صالِح بن عُقْبة ، عن بشير الدَّهّان قال : قال جعفر بن محمّد عليهما السلام : من زارَ قبرَ الحسين عليه السلام يوم عرفة عارفاً بحقّه كتب الله له ثوابَ ألفِ حَجّة ، وألفِ عُمْرة ، وألفِ غزوة مع نبيٍّ مرسل ، ومَن زارَ أوَّل يوم مِن رَجَبَ غفر الله له البتَّة .
    6 ـ حدَّثني أبي ـ رحمه الله ـ عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن عيسى بن عُبَيد ، عن محمّد بن سِنان ، عن أبي سعيد القَمّاط ، عن بَشّار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مَن كان مُعْسِراً فلم يتهيّأ له حَجّة الإسلام فليأتِ قبرَ الحسين عليه السلام ، وليعرّف عنده ، فذلك يجزئه عن حَجّة الإسلام ، أما إنّي لا أقول يجزئ ذلك عن حَجّة الإسلام إلاّ للمُعسِر ، فأمّا الموسِر إذا كان قد حجّ حَجّة الإسلام ، فأراد أن يتنفّل بالحجّ أو العُمرة ومنعه مِن ذلك شغل دنيا أو عائق فأتى قبرَ الحسين عليه السلام في يوم عَرَفة أجزأه ذلك عن أداء الحجّ أو العُمرة وضاعف الله له ذلك أضعافاً مضاعَفَة ، قال : قلت : كم تَعدِل حَجّة وكم تَعدِل عُمْرة ؟ قال : لا يحصى ذلك ، قال : قلت : مائة ؟ قال : ومَن يحصي ذلك ؟ قلت : ألف ؟ قال : وأكثر ، ثمَّ قال : وإن تَعدُّوا نعمةَ الله لا تحصوها ، إنَّ الله واسعٌ كريم .



    إنتهى الجواب على المغالطة التاسعة ، ولله الحمد .

    ========================

    الهوامش :

    [1] الشيخ العلاّمة عبد الرحمن بن ناصر السعدي التميمي ، من كبار العلماء ، وُلد بعنيزة سنة 1307هـ ، له مؤلفات نافعة في سائر علوم الشريعة ، واشتغل بالتدريس ، وله تلاميذ متميزون ؛ من أشهرهم الشيخ العلاّمة محمد الصالح العثيمين ، توفي بعنيزة سنة 1376هـ، انظر : "علماء نجد" لعبد الله البسام ( 2 / 422) ، و"الأعلام" للزركلي (3 / 340) .

    [2] الفتاوى السعدية ، المسألة التاسعة ، (ص 43) .






صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •