آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

مسابقة اجمل خاطرة حسينية لبرنامج " اناخت برحلك " » الكاتب: وديعة الكفيل » آخر مشاركة: خادمة ام أبيها                         ❇☣❇ العطاء والتضحية من أجل أهداف عاشوراء ❇☣❇ » الكاتب: خادمة ام أبيها » آخر مشاركة: خادمة ام أبيها                         رسالةٌ من مدرسةِ اللُغةِ » الكاتب: الحسين فلسفتنا » آخر مشاركة: الحسين فلسفتنا                         رسالةٌ الى الله » الكاتب: الحسين فلسفتنا » آخر مشاركة: الحسين فلسفتنا                         فلسفة الخلود ... » الكاتب: الحسين فلسفتنا » آخر مشاركة: الحسين فلسفتنا                         الأهلي والمحرق بث مباشر يلا شوت » الكاتب: epour1 » آخر مشاركة: epour1                         مفهوم الجمال عند الحوراء "زينب "ع "◾◾◾◾ » الكاتب: فداء الكوثر(ام فاطمة) » آخر مشاركة: فداء الكوثر(ام فاطمة)                         عندما تكون "النفس" كبيرة ◾◾◾◾ » الكاتب: فداء الكوثر(ام فاطمة) » آخر مشاركة: فداء الكوثر(ام فاطمة)                         مدمرات الموهبة لدى الطفل!!!!! ⛲⛲⛲ » الكاتب: فداء الكوثر(ام فاطمة) » آخر مشاركة: فداء الكوثر(ام فاطمة)                         ثواب المجالس الحسينية في العشرة الثانية من محرم ◾◾◾ » الكاتب: فداء الكوثر(ام فاطمة) » آخر مشاركة: فداء الكوثر(ام فاطمة)                        
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ماذا يجبُ علينا أنْ نتعلّمه مِن الحركة الإصلاحيّة الحُسَينيّة الشريفة ؟

  1. #1
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية مرتضى علي الحلي 12
    الحالة : مرتضى علي الحلي 12 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4050
    تاريخ التسجيل : 24-07-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2,276
    التقييم : 10

    افتراضي ماذا يجبُ علينا أنْ نتعلّمه مِن الحركة الإصلاحيّة الحُسَينيّة الشريفة ؟


    " أيُّها الإخوةُ والأخواتُ الحُسَينيون " سلامٌ مِن اللهِ عليكم " نعرضُ عليكم الموضوع التالي المُهِمِّ جِدّاً " وهو ماذا يجبُ علينا أنْ نتعلّمه مِن الحركة الإصلاحيّة الحُسَينيّة الشريفة ؟ وماذا يُريدُ منّا الإمامُ الحُسيَنُ في عصرنا هذا ، وفي كلّ عصرٍ ؟ وماذا تُريدُ منّا كربلاءُ برمزيّتها الحُسَينيّة الخالدة ؟
    :1:- المَرجَعيَّة الدِّينيّة العُليَا الشَريفَة - تؤكّدُ على ضرورة إدامة الحركة الإصلاحيّة للإمام الحُسَين ، عليه السلام ، والتي هي مُناسبة لجميع الأزمنة والأمكنة وبالمُحدِّداتِ الشرعيّةِ والقانونيّةِ والاجتماعيّةِ ، والوسائل الصحيحة المُوصِلَة لتحقيق الأهداف العظيمة في تصحيح الانحراف في مسار الحاكميّة في المجتمع الإسلامي الراهن ، والعمل على الالتزام بالأخلاق والمبادئ الإسلامية القويمة على مستوى الفرد والمجتمع .
    :2:- إنَّ أهداف الحركة والثورة الحُسَينيّة لم تكن مُرتبطة بزمانها ومكانها آنذاك – بل هي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً وحقيقيّاً بجميع الأزمة والأمكنة والمجتمعات – لأنَّ المُخطِّطَ لها ولمنهجها وأهدافها وكيفيّة تحقيقها لم يكن من البشر – إنّما كان من التخطيط الإلهي السديد والإرادة الربّانيّة الحقّة ، والتي بيّنها اللهُ تعالى للنبي الأكرم ، صلّى اللهُ عليه وآله وسلّم ، وهو قد بينّها للإمام الحُسَين ، عليه السلام ،والذي هو المُنَفّذُ المعصوم لها .
    :3:- ووفق هذه الرؤيّة المستقيمة في فهم الحركة الإصلاحية الحُسَينيَّة وطبيعتها ودوامها – إنَّ اللهَ تعالى قد خطّط لها بصورة تُلائم جميع الأزمنة والظروف ، بحيث إذا ما مررنا بمثلها فستكون دافعاً للتحرّك والإرادة نحو التغيير والإصلاح ومواجهة الحكّام الظالمين والفاسدين والمُستبدين .
    :4:- إنَّ طبيعة الحركة الإصلاحية الحُسينيّة إنّما تنفع فيما إذا غيّبَ الحُكّام الظالمون المبادئَ الإسلاميّةَ والأخلاقَ فيجب مواجهتهم وعدم السكوت عنهم بالقول وبالفعل والرفض والتحرّك الصحيح.
    :5:- إنَّ التخطيطَ الإلهي الحكيم لإدامة منهج الحركة الإصلاحيّة الحُسَينيّة إنّما يشملُ الأخذَ بفاعليّة وسائلها المشروعة من البكاء ومجالس العزاء والشعائر والتغيير وصولاً لتحقيق الهدف في حفظِ كيان الإسلام وصلاحيّة الحاكمين فيه .
    :6:- ينبغي أنْ نعرفَ المقوّماتِ التي تجعلنا حُسَينيِّن حقّاً – ومن أهمّها:-
    : أوّلاً:- الشعور بالمسؤوليّة الفرديّة والمُجتمعيّة بكلّ أبعادها الحياتيّة والالتزام بمضامينها أمام أنفسنا وأسرنا ومجتمعنا ، حينما نتعرّض للتهديد والخطر من قبل الحاكمين الفاسدين – ولكي يعطينا هذا الشعورُ الدافعَ للتحرّك للأخذ بمنهج الحُسين في مواجهتهم .
    :ثانياً :- إنَّ القرآن الكريم والأحاديث المعتبرة بيّنت فطريّة هذه المسؤولية ، والتي أودعها اللهُ تعالى في أصل خِلْقَة الإنسان تجاه تكليفه في نفسه وفي مجتمعه .
    وإنَّ الابتعاد عن هذه المسؤوليّة أو التنصّل منها سيُمكِّنُ الظالمون والمفسدون من تحقيق أهدافهم المنحرفة.
    :7:- ومن أهمّ مقتضيات هذه المسؤوليّة الكبيرة هو التحرّك الصادق والإرادة والعزيمة في الإصلاح والتغيير للظروف الراهنة – وقد حذّر الإمام الحُسين ، عليه السلام ، من مغبّة التنصّل من هذه المسؤوليّة ، حيث قال: ( مَن رأى منكم سلطاناً جائراً ، مُستحلاًّ لحرم الله ، ناكثاً لعهد الله ، مخالفاً لسنّة رسول الله ، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان ، ثمّ لم يُغيِّر عليه بقول ولا فعل كان حقيقاً على الله أن يدخله مدخله » : بحار الأنوار ، المجلسي ، ج44 ،ص381 :
    :8:- وموضع الشاهد فيما ذكر الإمام الحُسين في منهجه الإصلاحي القويم هو (ثمّ لم يُغيِّر عليه بقول ولا فعل) – بمعنى أنَّ مَن ترك المسؤوليّةَ اللازمةَ عليه فسيكون مصيره سيئاً .
    :9:- وعلى ضوءِ هذا الحديث المُعتبر لقد أعطانا الإمام الحُسَين مساحةً واسعةً من التحرّك الضروري بالقول وبالفعل للتغيير والإصلاح – وأن لا نتنصّل من مسؤوليتنا مهما كانت الظروف ، ومهما كلّفت من تضحيات – فمن لا يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم – وكلّكم راع ، وكلّكم مسؤولٌ عن رعيته .
    :10:- إنّ مِن أهمّ العوامل التي توجبُ الشعور بالمسؤوليّة وتكوّنها لدينا هي:-
    : أوّلاً:- الإيمان الصادق بالله تعالى والنابع من حبّه وحبّ أوليائه الصالحين ، وتغليب هذا الحبّ على حبّ الدنيا والجاه والمال والمنصب.
    :ثانياً :- الوعي بسمو الهدف الذي خُلِقَ من أجله الإنسان في هذه الحياة الدنيا – وأنّه لم يُخلَق عبثاً ، دون وجه حكمة ومصلحة سامية ينبغي أن يتحرّك إليها ، فهو مَن تحمّل الأمانة وعليه أن يحفظها – قال تعالى: (( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72))) الأحزاب.
    : ثالثاً: العلم والمعرفة في حَراك التغيير والإصلاح وإدراك طبيعة المنهج الإصلاحي ووسائله المناسبة للظرف والمكان والاستعانة بالمصلحين الخبراء وقراءة التاريخ القديم والحديث جيدا – والاستفادة من التجارب .
    :رابعاً : ضرورة معرفة المُحدّدات الشرعية والقانونيّة والاجتماعية للحركة الإصلاحية في تحقيق التغيير والتحرّك وفق مضمونها المنتج.
    : خامساً : وضوح الرؤية في المنهج والوسائل بصورة تامة – لأنَّ أي نقص فيها سيفسد مشروعَ التغيير أكثر مما ينجحه – ولا بُدّ من الرجوع إلى القادة والمصلحين أهل الخبرة والدقة والعلم في معرفة هذه المحدّدات والمعايير الصحيحة .
    :..أهمًّ مَا جَاءَ في خِطَابِ المَرجَعيَّةِ الدِّينيّةِ العُليَا الشَريفَةِ, اليَوم, الجُمْعَة – الرابع مِن مُحرّمٍ الحرام ,1440هجري – الرابع عشر من أيلول 2018م – وعَلَى لِسَانِ وَكيلِهَا الشَرعي ، الشيخ عبد المَهدي الكربلائي , خَطيب وإمَام الجُمعَةِ فِي الحَرَمِ الحُسَيني المُقَدّسِ :::
    ______________________________________________

    تدوين – مُرْتَضَى عَلِي الحِلّي – النَجَفُ الأشْرَفُ –

    - كَتَبْنَا بقَصدِ القُربَةِ للهِ تبارك وتعالى , رَاجينَ القَبولَ والنَفعَ العَامَ, ونسألَكم الدُعاءَ -
    ______________________________________________





  2. #2
    مشرف قسم الامام الحسين والمناسبات والادعية والزيارات
    الحالة : خادم الكفيل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 127
    تاريخ التسجيل : 10-06-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 835
    التقييم : 10

    افتراضي


    الأخ الفاضل مرتضى علي الحلي 12 . أحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على هذا النشر النافع والمثمر والمفيد للناس من على منبر صلاة الجمعة في الحرم الحسيني المقدس . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .





الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 3

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •