آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

مسابقة اجمل خاطرة حسينية لبرنامج " اناخت برحلك " » الكاتب: وديعة الكفيل » آخر مشاركة: خادمة الحوراء زينب 1                         🌱 حكم الإمام الحسين عليه السلام 🌱 » الكاتب: خادمة ام أبيها » آخر مشاركة: خادمة ام أبيها                         🌱حديث أهل البيت عليهم السلام في الإمام الحسين عليه السلام🌱 » الكاتب: خادمة ام أبيها » آخر مشاركة: خادمة ام أبيها                         حل التعارض بين الحرمة والجواز في خمش الخدود وشق الجيوب على الإمام الحسين (ع) . » الكاتب: خادم الكفيل » آخر مشاركة: خادم الكفيل                         قرصنة حساب الانستقرام » الكاتب: نسيم الشروق » آخر مشاركة: نسيم الشروق                         (أهمية تربية الإرادة في عملية تزكية النفس) محور الثلاثاء لبرنامج(في رحاب الطفوف) » الكاتب: فدك فاطمة » آخر مشاركة: محبة السلام                         برنامج محاسبة » الكاتب: لمياء يوسف » آخر مشاركة: لمياء يوسف                         الزهد في الدنيا !!! ⛲⛲⛲⛲ » الكاتب: فداء الكوثر(ام فاطمة) » آخر مشاركة: فداء الكوثر(ام فاطمة)                         ماهي علاقتك" بالحسين "عليه السلام ◼◼◼◼ » الكاتب: فداء الكوثر(ام فاطمة) » آخر مشاركة: فداء الكوثر(ام فاطمة)                         برنامج حسابات » الكاتب: لمياء يوسف » آخر مشاركة: لمياء يوسف                        
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: فَعلى مِثْلِ الحُسَين فليبكِ البَاكون

  1. #1
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية مرتضى علي الحلي 12
    الحالة : مرتضى علي الحلي 12 متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4050
    تاريخ التسجيل : 24-07-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2,276
    التقييم : 10

    افتراضي فَعلى مِثْلِ الحُسَين فليبكِ البَاكون


    " فَعلى مِثْلِ الحُسَين فليبكِ البَاكون- إنْ كُنْتَ باكياً لِشيءٍ فابكِ للحُسَين بن علي- فإنّه ذُبِحَ كَما يُذبَحُ الكَبشُ - حِكْمَةُ البُكَاءِ عَلى سَيِّدِ الشُهدَاءِ "
    "" مَن بكىَ أو تباكى على الحُسَين وجبَتْ له الجنَّةُ ""
    :1:- مِن مظاهر الحُزنِ ومراسيم العزاءِ والمجالس الحُسَينيَّة ، ومن السماتِ البارزة في إحياء ذكرى سيّد الشهداء ، عليه السلام ، هو البكاءُ عليه ولدينا هنا تساؤلات ؟ عن ماهيّة الحكمة والفلسفة من البكاء على الإمام الحُسيَن – و أيّ سرٍّ مكنون في هذه الشعيرة ؟ ولماذا التأكيد الشديد على هذا البكاء ؟ وكيف يوجبُ الجنّةَ للباكي ؟ وما هي مميّزاتُ هذا البكاء الموجبة لدخول الجنّة فِعلاً ؟
    :2:- هناك نظرتان مُختلِفتان في التعاطي مع فلسفة البكاء الوارد التأكيد عليه من الأحاديث المُعتبَرَة :-
    ( النظرةُ الأولى ):- وهي التي تستغربُ عظيمَ الثواب والجزاء على فعل البكاء ، وتعتبره مُبالغةً ، وتتصوّرُ أنَّ مجرّدَ البكاء على الإمام الحُسَين ، عليه السلام ،
    لا يُناسب الجزاءَ ، وليس البكاء كالجهاد في سبيل الله ، حيث فيه المشقة والجرح أو القتل حفظاً للإسلام ومبادئه .
    ( النظرةُ الثانيةُ ) :-وهي النظرةُ السطحيّة إلى فلسفة البكاءِ ، حيث لم تنظر إلى جوهر وروح البكاء ، بل تقتصر عليه من جهة واحدة ، دون أن يكون مؤثراً على سلوك وأخلاق والتزام الباكي – فتجد بعضاً من الناس يبكي على الإمام الحُسَين ، ولكنّه يظلم زوجته وأولاده ، أو يكذب أو يسرق أو يغش في السوق ويأكل الربا المحرّم ، ومثل هؤلاءِ الناس يقعون في التناقض في سيرتهم الحياتيّة ، وهذه نظرة غير مقبولة ، وغير صحيحة.
    :3:- وينبغي الالتفاتُ إلى الجواب عن ( النظرة الأولى) :- نقول: إنَّ هذا البكاءَ الذي نبكيه ينطلق من دوافع ترتبط جوهريّاً بمبادئ الإسلام ، حيث يكون البكاءُ نابعاً من الولاء العقائدي للإمام الحُسَين ، لأنّه ليس رجلاً عاديّاً ، بل هو إمام وحُجّة اللهِ في الأرض ، ووصيّ من أوصياء رسوله الأكرم ،قد خرجَ بثورةٍ وبأمرٍ من الرسول الأكرم ، للإصلاح والتصحيح في مسار الحاكميّة للأمّة الإسلاميّة ، وواجه خطرَ انحراف هذه الحاكميّة وسعى لتصحيحها بنفسه الشريفة .
    :4:- إنَّ البكاءَ الصادق الفاعل والنابع من الولاء العقائدي يجعلنا نتفاعل بوعي وإرادة مع قضيّة الإمام الحُسين ومنهجه الإصلاحي ، ويُمكّننا من الوقوف بوجه الحاكم المستبد والظالم مهما كلّفَ ذلك من تضحيات ، ويدفعنا للعمل بتغيير واقع المجتمع الراهن.
    :5:- إنَّ هذا البكاءَ ليس تعبيراً مجرداً ، بل ينبع من عواطف ولائيّة عميقة ومشروعة تتفاعل بالحزن الشديد على مصيبتنا بالإمام الحُسَين ، حيث تُمثّل هذه العواطف حبّاً لأولياء اللهِ و جزءاً من الدين بمودتهم .
    :6:- من أهمِّ أسباب قلّة أصحاب الإمام الحُسَين ، عليه السلام ، :- موتُ الضمير عند الكثير من المسلمين آنذاك وتقاعسهم عن مواجهة الظالمين – والبكاء الصادق هو الذي يُحيي الضمير والوجدان ويدفعه للوقوف بوجه الطغاة.
    :7:- بحسبِ دلالات الآيات القرآنيّة والروايات المُعتبرة بشأن البكاءِ يتمكّن الإنسان من تزكية نفسه بالتوبة وتدارك ما عمله بالطاعة الموجبة لدخول الجنة.
    فالبكاء الصادق كالصلاة الحقيقة التي تنهى صاحبها عن الفحشاء والمنكر ، وتمنعه من ارتكاب المعاصي والذنوب.
    _____________________________________________

    أهمّ مَضامين خطبةِ الجُمعَةِ الأولى والتي ألقاهَا سَماحةُ الشيخ عبد المهدي الكربلائي ، دام عِزّه, الوكيل الشرعي للمَرجعيّةِ الدّينيّةِ العُليا الشَريفةِ في الحَرَمِ الحُسَيني المُقدّس ,اليوم – الرابع من مُحرّمٍ الحرام 1440 هجري ، الرابع عشر من أيلول ,2018م.
    ______________________________________________

    تدوين – مُرْتَضَى عَلِي الحِلّي – النَجَفُ الأشْرَفُ –

    - كَتَبْنَا بقَصدِ القُربَةِ للهِ تبارك وتعالى , رَاجينَ القَبولَ والنَفعَ العَامَ, ونسألَكم الدُعاءَ -
    ______________________________________________






  2. #2
    مشرف قسم الامام الحسين والمناسبات والادعية والزيارات
    الحالة : خادم الكفيل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 127
    تاريخ التسجيل : 10-06-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 838
    التقييم : 10

    افتراضي


    الأخ الفاضل مرتضى علي الحلي 12 . أحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على هذا النشر النافع والمثمر والمفيد للناس من على منبر صلاة الجمعة في الحرم الحسيني المقدس . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .





الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 4

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •