اذا ارادت المرأه المؤمنة ان تعرف قدرها ومركزها فلابد ان تعرف واجباتها في الحياة التي خلقها الله من اجلها .. ولابد من ان تعمل على اعداد نفسها ثقافيا واخلاقيا للقيام بتلك الواجبات .


عليها ان تؤمن بالله .. والايمان بالله طمأنينه يقينة تحل بالقلب , ومنطق روحي سيوجه العقل , ومن شأن هذه الطمأنينه ان يكون الله في حياة صاحبها هو كل شئ .. فهو وحده الكبير المتعال وهو القوي الذي له جنود السموات والارض ..

وهو الغني وما عنده خير وابقى .. قسم الارزاق , وحدد الاجال ,فما اخطأك ما كان ليصيبك , وماأصابك ما كان ليخطئك , رفعت الاقلام وجفت الصحف . فمن آمن بذلك وسار في يقينه للتصديق به


, ووجد اثره في قلبه ،، غنى بغير مال , وأنسا بغير اهل , وعزا بغير عشيره , وعلما بغير معلم , وذلك من اكرم ثمار الايمان .

وان تؤمن بالاخره ,فتضع بين عينيها انها اتية لاريب فيها ,وانها في تلك الدنيا انما تصنع بيديها ما تكون عليه في الاخره .

دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي بالاعمال يبنيها فعلى كل منا ان يجعل دنياه على وفق ما يريد لنفسه في الاخره من مثوبه الله وعظيم رضوانه .. وعليه ان يتحرى موقع كل عمل من اخرته قبل ان يعمله.. وعليه ايضا ان يجعل كل عمل اساس على نية رصده للاخره , اللقمه يأكلها ،، والثوب يلبسه ........

وأن تراعي المرأة كل أمر أمرنا الله به وتنهى عن كل أمر نهانا الله عنه ، ولا تضعف همتها عن تعظيم حرمات الله .

◾◾◾◾◾◾◾◾◾